أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إبراهيم اليوسف - عسكرة العشيرة من بيت حماية إلى خزان دم تفكيك الداخل عبر الضغط الخارجي















المزيد.....

عسكرة العشيرة من بيت حماية إلى خزان دم تفكيك الداخل عبر الضغط الخارجي


إبراهيم اليوسف

الحوار المتمدن-العدد: 8603 - 2026 / 1 / 30 - 23:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عسكرة العشيرة من بيت حماية إلى خزان دم
تفكيك الداخل عبر الضغط الخارجي


إبراهيم اليوسف

إذا كانت العشيرة في أصلها تدبيراً لديمومة الحفاظ على معادلة الحياة، وصونا لها من أية أخطار محدقة، في ظل غياب دولة تحميها و غياب قانون يرد عنها شبح الخطر الداهم الدائم، مشكلةً رابطة القربى كي تصبح سوراً في وجه الطبيعة والحرب والجوع، قبل أن يتطوّر المجتمع وتظهر المؤسسات التي يفترض أنها تحمي جميع المواطنين، فإنه كان المتوقع أن تتراجع العشيرة إلى دور اجتماعي هادئ، تفهم مرحلتها الجديدة، بعد ظهور الدولة، لا أن يقذف بها إلى الوراء، إذ إن السلطات السورية- قديمها وجديدها- أبقتها أداة احتياطية، عمداً، لا حبّاً بها، إنما لأن الحاكم- أياً كان- يحتاج كتلة بشرية جاهزة للاستدعاء في ساعة الضرورة، لا يهمها ما تقدمه من قرابين على مذبح كرسيها، وعرشها وسردية أحقيتها المزورة بالمهمة المغتصبة، وإن تحت يافطات فضفاضة: قومية- أودينية، ليجري تحويلها من مظلة حماية إلى أداة ضغط، ومن شبكة تكافل إلى خزان تعبئة.

معطيات مثل هذه المقدمة ظهرت لنا جلياً- وعلى نحو ميداني- منذ 2004 ، كاملة، بلا رتوش، إذ إن النظام البعثي/ الأسدي الساقط حرّض وجوهاً عشائرية على الكرد، حيث فُتحت شهية النهب تحت رعاية أمنية صريحة، فأقدم عناصر الأمن على حصار الكرد في أحيائهم، وهم يداهمون بيوتهم، محرضين، ومفسحين المجال لمن يقتحم وسرقة مصادر أرزاقهم، إذ تم السطو على محال الصاغة والمتاجر والبيوت، وحُمِلت الثلاجات والتلفزيونات وأكياس السكر والرزّ على أكتافهم، في مشاهد مضحكة- من قبل من هم جيران وأخوة- وقد تم نشر أكثر من صورة وأسماء مجموعة من هؤلاء اللصوص في موقع - كسكسور- بعد أن وثقها بعض الشباب ومنهم الناشط نصرالدين أحمي- كأن المدينة غنيمة حرب، لا مكاناً تعيش فيه مكوناتها جيراناً منذ عقود. ما حدث في قامشلي تكرر في سري كانيي ثم في الحسكة، وهكذا صار اسم العشيرة ملتصقاً بصورة السارق رغم أن الفاعل الحقيقي جلس خلف الستار، ومنهم من كانوا شركاء لأفرادها، في قصص صار جميعهم يتندر بها.
بعيد انتفاضة 12 آذار 2004 تحرّكت أجهزة الأمن بسرعة مدروسة، محركة أدواتها المرتبطة بها، وتداعت وجوه عشائرية على عجل إلى اجتماع في قرية جرمز، حيث طُرحت الفكرة بلا مواربة، من قبل بعضهم: ترجمة الغضب نحو الكرد ومواجهة الكرد.
جرى الأمر- كالعادة- تحت إشراف مخابراتي مباشر، كما أكد لي الصديق إبراهيم باشا المللي، هذا الطرج لم يكن رأياً بل توجيهاً من قبل أجهزة النظام ورؤوس الفتنة، إلا إن المطلب ووجه بالرفض من قبل بعض المنصفين الحكماء، وانقسم المجلس على نفسه، إذ ارتفعت أصوات ترفض الزجّ بالعشيرة في عداء مع جيران عاشوا معهم وتشاركوا الخبز والماء، وقال أصحاب هذا الرأي الوطني المنصف بوضوح إن الدم الكردي ليس مباحاً وإن اقتلاع الجار والاستقواء عليه بسلاح السلطة الذي بدأت بتوزيعه على نطاق نقاط التماس، سيبقى عاراً في الجبين طويلاً. هذا الرفض أقلق المحرّضين، فمارسوا ضغطاً وتهديداً وعزلاً اجتماعياً، فتراجع الصوت المحرض المعترض وتقدّم خطاب الرفض، وهكذا خُطف قرار العشيرة من يدها ودُفعت دفعاً إلى دور لم تختره. منذ تلك اللحظة بدأ اسمها يُستعمل كواجهة لعمل أمني قذر، كما استخدم في: الجنوب السوري .اندلاع الثورة السورية آذار 2011 فتح باباً جديداً لتأزيم العصبية، حيث حاول النظام صناعة قوة تابعة له تحمل أسماء متبدّلة، تجمعها ميليشيا ما تسمى" الجيش الوطني"، في مقابل "قوات سوريا الديمقراطية" التي تشكلت على مراحل، متضمنة أكثر من قوة مسلحة: قوات الحماية الشعبية- ي ب ك- ي ب ج- التي كانت نواتها غيارى توهم كثيرون منهم أنهم يعملون من أجل تحرير جزئهم الكردي الملحق بسوريا، إلخ، في موازاة تطبيق التجنيد الإجباري حتى بحق القصر: طفلات وأطفالاً، كما انضم آلاف الكرد وأبناء العشائر بدافع الحاجة والحصار، إذ إن الفقر المدقع يدفع الشاب إلى أقرب مصدر رزق، أو بدافع الحمية، و حماية القرى من هجوم آخر، عندما كانت قطعان الميليشيات التركية تمارس الخطف وطلب الفديات، وهكذا فإن الدم الذي سال من أجساد بنات وأبناء قسد لم يكن شعاراً دعائياً كما أريد له، بل كان نتاج زهق أرواح شابات بطلات وشبان أبطال فعليين، خلفوا وراءهم أسماء حركية، وبعض قبور، وأمهات ينتظرن عودة لن تحدث. هذه حقيقة لا يجوز محوها.
غير أن انخراط العشيرة في ميدان تسليحها خلق انقساماً داخلياً قاسياً، حيث صار الأخ في جهة أو جبهة وابن العم في جهة أو جبهة، بل أكثر من هذه الثنائية، كي تضع ضغوط النظام وتركيا- ومن ثم بعض دول الخليج- بعد سقوط حكم البعث والأسد، حداً، لهذا الواقع، دافعة نحو تفكيك هذا الارتباط، وهي تستعيد الخطاب القديم: عودوا إلى العشيرة لمواجهة الكرد. الخطاب ذاته، اليد ذاتها، الهدف ذاته. الدم الكردي مطلوب دائماً وقوداً لإعادة إنتاج سلطة منهارة، كي يغدو بعض هؤلاء حصان طروادة في الحيين الكرديين في حلب، ومن ثم في دير حافر، وليستأثر كثيرون بمافي حوزتهم من أسلحة استحصلوا عليها، من خلال ترديدهم: القائد أوجلان!
موقف النخب الكردية- لم يكن دعوة إلى التمدّد الارتجالي، غير المدروس، إذ إن إرسال الشباب إلى جبهات بعيدة استنزف القوة وأضعفها، حيث تزامن ذلك مع حصار اقتصادي خانق ودعم إقليمي مفتوح لخصوم شرسين، وهكذا تحوّل التوسّع إلى عبء، وصارت الجغرافيا الواسعة فخّاً. إذ إن سوء التقدير السياسي أضاف خسائر كان يمكن تجنّبها، لأن الثقة المفرطة- كما هو معروف- تسوغ الهزيمة أحياناً.
إن أخطر ما جرى تمثّل في تحويل العشيرة إلى وظيفة عسكرية، بين طرفين هما: قسد والميليشيات التابعة لتركيا وقطر والتي بدأت منذ بداية الثورة في مواجهة الشعب الكردي، وقد جاء قرار دمشق الجديدة، ليكرر الخطأ، من خلال عسكرة العشيرة على حساب الإرث التاريخي بين المكونات المتداخلة، لاسيما العرب والكرد، لتكون جيشاً يجهز على الرابط التاريخي الوطني الاجتماعي ويتحوّل أبناؤها إلى دروع بشرية. ومعروف أن الزعيم يبدّل ولاءه مع كل مرحلة، بينما الشاب البسيط يدفع الثمن دائماً، من دون أن تكون هناك أية قناعة راسخة، عندما نطرح السؤال الأولي البسيط- المتناسخ- المتسلسل- المتناسل- الذي يكشف الصورة، وهو: من وقف ضد عبدالناصر؟ من وقف ضد الأسد الأب؟ من وقف ضد الابن؟ للإجابة عن السؤال هو إننا نكاد لانرى سوى قلّة معدودة التزمت بقناعاتها، بينما انساقت البقية مع السلطة القائمة-في كل مرحلة- لأن الخلاص الفردي أس كل موقف.

وهنا يكمن الخطأ الاستراتيجي القاتل، إذ إن القوة التي بُنيت على عجل- من قبل قسد- بدعم أمريكي، توهمت أن الكثرة العددية- لا النوعية- تعني ديمومة العملقة والصلابة، حيث وصلت نسبة أبناء العشائر داخل تشكيلاتها إلى ما يقارب السبعين بالمئة، فبدت كأنها متماسكة ظاهراً بينما كانت- في حقيقتها- رخوة من الداخل، لأن الانتماء لم يكن قائماً على فكرة سياسية راسخة بل على الحاجة والراتب الممنوح مقابل القبول بأن يراهن المسفيد تحت وطأة الجوع والخوف من الفراغ على دمه وروحه، وهكذا صار الباب مفتوحاً أمام الاختراق منذ اللحظة الأولى، باعتبار أن من يدخل بدافع المعيشة يمكن سحبه بدافع التهديد أو الإغراء، ومن يقاتل بلا قناعة عميقة يسهل قلب وجهته عند أول ضغط أمني أو مالي. ولهذا فقد تحوّلت البنية العسكرية إلى شبكة قابلة للتفكيك، إذ تسللت إليها أجهزة خصومها واحداً واحداً، فانتقلت المعلومات وتسرّبت الخطط وتبدّلت الولاءات بصمت، ثم ظهر العجز ساعة الامتحان، لاسيما بعد رفع أمريكا- الترامبية يدها عن قسد، ومنعها من استخدام أسلحتها الثقيلة، في منصات عديدة، وهوما لا يعرفه كثيرون. من هنا، جاء الانهيار الآلي بسبب هشاشة التركيب، لأن الجسم المخترَق لا يقاتل كتلة واحدة، بل يتشقق من داخله.
لابد من الاعتراف، أن مثل هذا الدرس واضح وقاسٍ. درس الاعتماد على العصبية العشائرية لبناء جيش. إنه خطأ يتكرر، فمن يخترَق اليوم سيُخترَق غداً، وهلم دواليك، إذ إن أية جهة قادمة ستعيد الوقوع في الفخ إن كررت الرهان ذاته، لأن الولاء الذي لا يقوم على عقد سياسي ووعي مشترك يبقى مؤقتاً، ينقلب عند أول منعطف، ويترك أصحابه عراة في الميدان.
أجل، إن سياسة الاعتماد على العشيرة لإدارة صراع مسلح تعني عملياً نشر بذور حرب أهلية مؤجلة، إذ إن البندقية حين تُسلّم إلى رابطة دم لا تبقى خاضعة لقانون، بل تنقاد للثأر والغضب، وعند أول شرارة يتحوّل الخلاف السياسي إلى اقتتال أهلي طويل. عند تلك اللحظة لا يعود أحد قادراً على إطفاء النار.
وعلينا، جميعاًـ أن نركز على أمر جد ضروري ألا وهو: كيف نجنب منطقتنا وبلدنا من حرب أهلية تتوسلها سلطة دمشق المؤقتة، وترى فيها عامل ديمومة كرسيها، وهومن خلال إعادة نشر الوعي في لحظة العماء والتضليل العام، للتأكيد أن طريق الخلاص واضح رغم مخلفات الجرح العام الذي عاناه جميع الأطراف، إذ لا يمكن العيش المشترك عبر عصبيات، إنما عبر دولة فيدرالية عادلة تحترم التعدّد وتوزّع السلطة والموارد بميزان قانوني، حيث يصبح الانتماء للمواطنة في صورتها الحقيقية، وفي إطار حرمة المكون، لا في إطار القبيلة، على أن يعود دور العشيرة إلى السند الاجتماعي لا الجبهة القتالية، مقرين أن إبعادها عن السلاح ليس إقصاء، بل حماية لها من الاستغلال، معترفين، دائماً أن المعيار الوحيد الذي يستحق الدفاع يكمن في أن الشاب العربي الذي يسقط برصاصة لا يختلف عن الشاب الكردي، وحيث إن الأم الثكلى لا تسأل عن الراية بل عن جسد ابنها. هذه الحقيقة تكفي لنسف كل خطاب تعبئة هجين له رعاته المارقون. إننا مع كرامة الشركاء جميعاً، قبل أي اعتبار، أما السياسة في صورتها الانفعالية فهي ترجمة التنابذ والتحارب والزوال، بمثل هذه الرؤى يمكننا أن نعمل معاً على اعتماد البوصلة.
لكل هذا فإن علينا أن نسعى لكي تعود العشيرة بيت توادد وتحابب جامع، مجلس صلح، سنداً وقت الشدّة، لا معدة أكفان وتوابيت لقوافل ضحايا أبرياء، ولابد من أن تخرج من بين يدي المسلح- الأميري- عائدة إلى أيدي أبناء المجتمع، كي تبقى نبراساً معتبراً جليلاً فاعلاً للحماية لا أداة مؤقتة لتنفيذ خطط التهويس للقادم وطعن ظهر غيرالمرغوب به، وفق إرادة خارجية، تخطط لمستقبلها، لا مستقبل العشيرة وجيرانها، رغم ما نتج عن خلل المعادلة -الخبيث- من إلحاق الأذى بهذا الرباط بين المكونات.



#إبراهيم_اليوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرئيس مسعود بارزاني وكردستان سوريا
- التمثيل الكردي مسؤولية لا امتياز: المطلوب توقيع يجسد إرادة ش ...
- في بؤس استخدام مصطلح- التحرير- الملفق
- التوقيع على البيانات بين المسؤولية وفخ الإيقاع
- في الذكرى الحادية عشرة لانتصار كوباني البطلة قرابين جديدة عل ...
- في الحصار الثاني على مدينة كوباني: الممر الإنساني بين أبي بك ...
- حسين الشرع يشهر سكين التحريض في وجه الهدنة والكرد
- قامشلي في عشية مئويتها! خطاب التعايش في مواجهة مخطط آلة الإر ...
- كوباني تحت الحصار مدينة تُعاقَب بالجوع والعطش
- وقائع التهجير من الحسكة ذعر الحصار وفزع الطرق وشبح الحرب!
- لاحصانة لقاتل: الحرب ليست رخصة للوحشية
- إنهم يثأرون من الحجارة و الموتى أيضاً! تحطيم شواهد مقابر الش ...
- ضفيرة ابنة الجبال الشماء حفيدة ليلى قاسم
- آلية التعتيم الإعلامي الغربي: التغطية على مجازر الكرد عبر تض ...
- نظرية الحرب الاستباقية دفاعاً عن الذات: تركيا والحرب على أرض ...
- خبر مفرح وسط نفير الحرب اللعينة!
- مرسوم رئاسي مؤقت لتسويغ مجازر قادمة مفترضة: التذاكي في لعبة ...
- لماذا ا لاستباق في تنفيذ العدوان على حيي الأشرفية والشيخ مقص ...
- ما الذي تغير بين مرحلتين سوريتين أليمتين: من بشار الأسد إلى ...
- الكرد في مواجهة الإبادة الصامتة: ممنوع التصوير


المزيد.....




- استُخدم فيه سكين ومسدس.. شجار شخصين على موقف سيارة بأمريكا ي ...
- -تواصل معها مباشرة-.. ترامب: إيران وحدها تعرف المهلة النهائي ...
- أردوغان: تركيا مستعدة للمساعدة في تخفيف التوتر بين إيران وأم ...
- وزارة العدل الأمريكية تنشر دفعة جديدة من ملفات إبستين
- إعادة فتح معبر رفح .. خطوة رمزية وسط قيود مشددة وآفاق سياسية ...
- المعارضة الإيرانية منقسمة بين نجل الشاه ومجاهدي خلق
- الجيش السوري يعلن مخيم الهول الذي يؤوي عائلات جهاديين -منطقة ...
- عرب الرزيقات ودينكا ملوال.. نموذج للتعايش عبر الحدود بين الس ...
- من ميادين الحروب إلى منصات الاحتجاج: صحفيو واشنطن بوست يدافع ...
- رويترز: وتيرة نقل معتقلي تنظيم الدولة من سوريا إلى العراق تب ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إبراهيم اليوسف - عسكرة العشيرة من بيت حماية إلى خزان دم تفكيك الداخل عبر الضغط الخارجي