أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - الشرق الأوسط : إعادة تشكيل الملامح على أيدي الدول التقليدية …















المزيد.....

الشرق الأوسط : إعادة تشكيل الملامح على أيدي الدول التقليدية …


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 8613 - 2026 / 2 / 9 - 22:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/ تثير بعض التحقيقات والتكهنات الإعلامية تساؤلات مثيرة للجدل حول الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن ، إذ يذهب بعضها إلى الادعاء بحدوث استبدال أو تغييب متعمد لشخصه ، أو حتى اغتياله ، مع الحديث عن شخصية بديلة أو مستنسخة ترتدي قناع الوجه ، وعلى الرغم من غياب أي أدلة موثوقة تدعم هذه المزاعم ، فإن انتشارها يعكس حالة من الارتباك والشك في تفسير التحولات التىّ طرأت على أداءه الشخصي وأداء الإدارة الأمريكية وسياساتها الخارجية ، تقارير جفري ابستين-صحفية غربية ، في هذا السياق ، جرى توظيف العدوان على غزة بذريعة مواجهة قيادات فصائل مسلحة مثل يحيى السنوار ومحمد ضيف ، لتبرير -التدمير الشامل وقتل المدنيين ، في ظل قيادة إسرائيلية مدعومة غربياً ، غير أن السؤال الأكثر إلحاحاً يتمثل في الضفة الغربية ، حيث لا وجود لذات المبررات ، مع استمرار الاستيطان وهدم المساكن التاريخية ومصادرة الأراضي ، رغم وجود سلطة فلسطينية تلتزم بالاتفاقيات الدولية الموقعة مع الاحتلال ، ويعكس ذلك سياسة ممنهجة تتجاوز الذرائع الأمنية نحو فرض وقائع جغرافية وديموغرافية جديدة ،" المراجع: تقارير الأمم المتحدة - اتفاقيات أوسلو "، 👈 ثم لا يمكن إنكار أن تل أبيب ، بدعم مباشر من واشنطن والاتحاد الأوروبي ، عملت على تحجيم دور المحور الإيراني في الشرق الأوسط ، تمهيداً لإعادة رسم خريطة المنطقة العربية ، إلا أن هذه الجهود ترافقت مع نتائج عكسية ، تمثلت في إعادة تموضع إيران استراتيجياً مع كل من الصين وروسيا ، وظهور محور إقليمي جديد أكثر صلابة يضم السعودية ومصر وتركيا وباكستان وسوريا والأردن ، في مواجهة المشروع الصهيوني التوسعي ،" المراجع: مراكز دراسات الشرق الأوسط ، تحليلات استراتيجية دولية " ✍ ، حيث أثار هذا التحول قلقاً بالغاً داخل إسرائيل ، وبالفعل ، لقد كشفت تسريبات من جلسات برلمانية مغلقة عن مخاوف عبّر عنها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من تحوّل التقارب بين أنقرة والقاهرة إلى تحالف عسكري وأمني واستخباراتي واقتصادي متكامل ، لا يكتفي بترميم العلاقات الدبلوماسية ، بل يمتلك القدرة على فرض مواقف سيادية مستقلة ورفض الإملاءات الخارجية متى شاء ،" المراجع: صحف إسرائيلية، تحليلات أمنية "، 👈 لكن تكمن خطورة هذا التقارب في امتلاكه مقومات قوة استثنائية ، فإلى جانب الثقل البشري لمصر وتركيا ، يتيح التحالف للقاهرة الوصول إلى تكنولوجيا عسكرية متقدمة ضمن منظومة حلف شمال الأطلسي ، وقد شكّل هذا الواقع ما يمكن تسميته بـ«الكماشة السيادية» الممتدة من البحر الأبيض المتوسط إلى البحر الأحمر والعمق الإفريقي ، وهو سيناريو كانت إسرائيل تراهن على استحالته عبر إبقاء الخلافات السياسية والفكرية بين البلدين قائمة ،" المراجع : دراسات عسكرية، تقارير حلف الناتو " .

تعكس هذه التطورات قصوراً في بعض القراءات الأكاديمية التىّ اختزلت مصر وتركيا في كونهما دولتين حديثتي التكوين ، متجاهلة دورهما التاريخي بوصفهما من أعمدة النظام الإقليمي ، فالبلدان يمثلان معاً ما يقارب سدس سكان الشرق الأوسط ، بنحو 200 مليون نسمة ، إلى جانب اقتصادين كبيرين وقوتين عسكريتين مؤثرتين ، ما يجعلهما رقماً صعباً في أي معادلة سياسية أو أمنية ، " المراجع: إحصاءات سكانية دولية، تقارير اقتصادية إقليمية " ، ✍ حيث أثبت الواقع أن تحركات مصر وتركيا لا تحكمها العاطفة ، بل تنطلق من استراتيجيات دول مركزية تمتلك جيوشاً ضخمة وتسليحاً متنوع المصادر ، ويبرز ذلك في القوة العسكرية المصرية التىّ تجمع بين السلاح الأمريكي والفرنسي والروسي والصيني ، إضافة إلى أسطول بحري متطور يضم حاملات مروحيات وغواصات ألمانية ، وسيطرتها على الممرات الملاحية الحيوية ، وفي مقدمتها قناة السويس ، وهي قوة تقليدية حافظت عليها رغم الفترات الصعبة التىّ مرت بها الدولة ،" المراجع: تقارير عسكرية دولية ، دراسات الأمن القومي المصري ، ✍ ويتعزز هذا المشهد مع استعداد أنقرة لنقل خبرتها في مجال التصنيع الحربي والتكنولوجي إلى القاهرة ، فقد نجحت تركيا خلال فترة وجيزة في تحقيق قدر كبير من الاكتفاء الذاتي في الصناعات العسكرية ، ولا سيما في مجال الطائرات المسيّرة التىّ غيّرت طبيعة الحروب الحديثة من أوكرانيا إلى القوقاز ، إضافة إلى امتلاكها دبابات ومنظومات دفاعية وأساطيل بحرية متطورة من إنتاجها المحلي ،" المراجع: تقارير الصناعات الدفاعية التركية " .

يتمثل جوهر القلق الإسرائيلي والغربي في التكامل الاستراتيجي بين البلدين ؛ فمصر تمتلك الموقع الجغرافي الحاسم والممرات الملاحية والقوة البشرية وخطوط التماس مع الكيان الإسرائيلي وعمقها الإفريقي ، بينما تمتلك تركيا قدرات متقدمة في الصناعات العسكرية والدفاعية والأمنية والاستخباراتية ، وقد تجلّى ذلك في المناورات المشتركة بين الطائرات المصرية من طراز «رافال» والمسيّرات التركية «بيرقدار»، في رسالة واضحة مفادها أن عصر الوصاية قد انتهى ،" المراجع: بيانات عسكرية رسمية" ، 👈 في ظل التحديات الاقتصادية المتصاعدة التىّ تواجهها الولايات المتحدة أمام قوى كبرى مثل الصين وروسيا ، وصعود قوى آسيوية كالهند وإندونيسيا ، تراجع دور واشنطن بوصفها «شرطي العالم» ، وأصبحت الصين الشريك التجاري الأول للسعودية ومصر وتركيا ، في حين تمثل روسيا شريكاً استراتيجياً رئيسياً للقاهرة في مجالي الطاقة النووية والدفاع الجوي ، ما حدّ من قدرة أي قوة على فرض مشاريعها في المنطقة ، بما في ذلك مخططات التهجير القسري للفلسطينيين ، وأنهى ما سُمي أمريكياً وإسرائيلياً بـ«توازن الضعف» القائم على استنزاف الأطراف ،" المراجع: تقارير اقتصادية دولية، دراسات جيوسياسية …

تجد إسرائيل نفسها اليوم أمام تحالفٍ إقليمي يمتلك عناصر القوة مجتمعة ، من سلاحٍ متطور ، وتكنولوجيا متقدمة ، وموقع جغرافي بالغ الأهمية ، إضافة إلى شرعية تاريخية راسخة ، وتمثل هذه الامتيازات أساساً لترسيخ مفهوم الأمن الإقليمي بأيدي أبناء المنطقة أنفسهم ، بعيداً عن الوصاية الخارجية ، ومن منظور تل أبيب ، يُصنَّف هذا التحالف بوصفه الكابوس الأكبر لها ، ولجميع القوى الطامعة في المنطقة ، لما يحمله من تهديد مباشر لمعادلات الهيمنة التقليدية التىّ حكمت الإقليم لعقود ، وبعيداً عن هذه الصورة العامة ، تبرز حقيقة محورية مفادها أن أنقرة والقاهرة ، من خلال هذا التحالف ، قد قررتا الانتقال من موقع المفعول به إلى موقع الفاعل في المعادلة الإقليمية ، فمنذ ال7 من أكتوبر ، اليوم الذي عبرت فيه قوات القسام الحدود الإسرائيلية جواً وبراً وبحراً ، وحتى يومنا هذا ، لم يتوقف نتنياهو عن توجيه التساؤلات والاتهامات إلى المؤسستين الاستخباراتية والعسكرية ، متسائلاً باستمرار : «أين كنتم من تخطيط حماس لهذا اليوم؟» ، وفي السياق ذاته ، تتصاعد داخل إسرائيل تساؤلات موازية تتعلق بإيران ، ولا سيما عودتها إلى إعادة بناء منظومتها العسكرية والأمنية ، وامتلاكها صواريخ جديدة تُعد خلاصة تجارب العلماء الإيرانيين في المجال الصاروخي ، وتُصنَّف من بين الأكثر تدميراً ، فمن الناحية العسكرية ، تشير التقديرات إلى اعتماد الحرس الثوري على صواريخ «إسكندر» المطوّرة لتحييد منظومات الدفاع الأمريكية المعروفة بـ«ثاد»، تمهيداً لإطلاق صواريخ منتشرة تحت الأرض ، أبرزها «خرمشهر 4»، على نطاق واسع ، بهدف استهداف المدن الإسرائيلية والقواعد الأمريكية في المنطقة .

وما يميّز هذه المنظومة الصاروخية أنها لا تحتاج إلى منصات إطلاق تقليدية ، ولا إلى وقت طويل للإعداد ، ما يمنحها مرونة تشغيلية وعنصر مفاجأة عالي التأثير ، واللافت في السياسات الإيرانية أنها كانت تفاوض واشنطن في الوقت ذاته الذي كانت تُدخل فيه إلى الخدمة صواريخ ذات رؤوس شديدة التدمير ، في رسالة واضحة مفادها أن التفاوض ليس المسار الوحيد المتاح ، وأن فشل المسار السياسي لا يخلق فراغاً إستراتيجياً كما يعتقد الطرف الآخر .

وبناءً على هذه المعطيات ، تصبح محطات الكهرباء في الكيان الإسرائيلي ، وحقول الغاز والنفط ، فضلاً عن المضائق الحيوية في المنطقة ، أهدافاً قابلة للتوقف الكامل في حال استهدافها ، ما ينقل الصراع إلى مرحلة أكثر صعوبة وخشونة في إدارته ، ويُنظر إلى صاروخي «إسكندر» و«خرمشهر 4» في المفهوم العسكري على أنهما ضمانة بقاء للنظام ، في مقابل معادلة قائمة على حسابات دقيقة ، غيّرت فيها هذه المنظومة الصاروخية طبيعة الصراع من مجرد قطعة حديد إلى عنصر مركزي في معادلة إقليمية جديدة ، الأمر الذي يجعل حالة الذعر داخل إسرائيل مرشحة للاستمرار إلى أجل غير مسمى " المراجع : الصحافة الإسرائيلية المترجمة؛ مركز دراسات الأمن القومي – تل أبيب " …

في لحظات التحول الكبرى ، لا تتحرك الجغرافيا بصخب السلاح وحده ، بل تسبقها إشارات السياسة الهادئة ، حيث تتكثف الزيارات الدبلوماسية وتتشابك المسارات الإقليمية بوصفها تمهيداً لإعادة ترتيب موازين القوة ، وفي هذا الإطار ، لا يمكن قراءة الحراك السياسي الأخير في الشرق الأوسط بمعزل عن ديناميات الصراع الممتد في السودان وليبيا ، ولا عن محاولات القوى الإقليمية والدولية استثمار لحظات السيولة الاستراتيجية لفرض وقائع جديدة على الأرض ، فالتقارب التركي مع كلٍّ من مصر والسعودية ، إلى جانب الانفتاح الأردني على أنقرة ، يعكس إدراكاً متزايداً بأن استمرار النزاعات المفتوحة لم يعد يخدم استقرار الإقليم ، وأن حسم بعض ساحاته بات ضرورة سياسية وأمنية تتجاوز الحسابات الثنائية ، لتلامس جوهر النظام الإقليمي العربي وتوازناته الهشة ، لا سيما في ظل تصاعد أدوار فاعلين خارجيين يسعون لإعادة تشكيل المشهد الجيوسياسي للمنطقة من أطرافها الأكثر هشاشة ، " مرجع: مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ؛ مركز الجزيرة للدراسات 2023 "، 👈 وتعكس التحركات الدبلوماسية الأخيرة في الإقليم ، والمتمثلة في زيارات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى كلٍّ من المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية ، إضافة إلى زيارة الملك عبد الله الثاني ، ملك المملكة الأردنية الهاشمية ، إلى تركيا ، مؤشرات واضحة على وجود توافق إقليمي متزايد بشأن ضرورة حسم عدد من بؤر الصراع المفتوحة في المنطقة ، وعلى رأسها السودان وليبيا ، ويُلاحظ أن الملف السوداني يحظى بأولوية متقدمة في الحسابات المصرية مقارنة بغيره من الملفات ، نظراً لارتباطه المباشر بالأمن القومي المصري وبالتوازنات الجيوسياسية في منطقة القرن الإفريقي ، وبالأخص الصومال ، ففي هذا الصدد ، تسعى إسرائيل ، بقيادة بنيامين نتنياهو ، إلى إيجاد موطئ قدم سياسي وأمني في ارض الصومال ، مستفيدة من النزعات الانفصالية ، بما يتيح لها تصدير نموذج تفتيت الدول إلى ساحات أخرى مثل اليمن وسوريا وفلسطين وليبيا وغيرها ، وهو ما يشكل تهديداً استراتيجياً طويل الأمد للنظام الإقليمي العربي ،" مرجع: مركز الجزيرة للدراسات، التنافس الدولي في القرن الإفريقي، 2023؛ معهد الدراسات الاستراتيجية العربية، الأمن القومي المصري وتحولات الإقليم، 2024 ".

وفي سياق موازٍ ، تتابع القيادة الإسرائيلية تطورات المشهد العسكري في السودان ، خصوصاً التقدم الذي يحرزه الجيش السوداني في إقليم دارفور باتجاه مدينتي كادوقلي والدلنج ، اللتين تمثلان محوراً استراتيجياً بالغ الأهمية للسيطرة على مدينة الفاشر، إذ إن إحكام السيطرة على هاتين المدينتين يتيح التحكم بمفاصل الإقليم الحيوية ، بما في ذلك مصادر الطاقة والبنى التحتية المرتبطة بالغاز ، فضلاً عن تضييق الخناق على آخر معاقل قوات الدعم السريع ، وقد ساهمت شحنات السلاح التىّ حصل عليها الجيش السوداني من كلٍّ من باكستان وتركيا في تعزيز قدراته العسكرية ، ورفعت من مستوى جاهزيته لخوض عمليات عسكرية حاسمة ، في ظل موافقة أمريكية ، ويأتي ذلك بعد تزايد التقارير التىّ تشير إلى تبني قوات الدعم السريع نهجاً عسكرياً يقوم على استهداف المدنيين والبنى التحتية ، في نمط يتقاطع مع الممارسات الإسرائيلية في غزة وغيرها ، فبعد خسارة هذه القوات السيطرة على كادوقلي والدلنج ، لجأت إلى استخدام العنف العشوائي ضد السكان ، واستهداف المنشآت الحيوية ، بما في ذلك المستشفيات وشبكات الكهرباء وقوافل المساعدات الإنسانية ، " مرجع: مركز دراسات الشرق الأوسط ، الصراع في السودان وآفاق الحسم العسكري ، 2023 .

وعليه ، يمكن القول إن المساعي الإسرائيلية الرامية إلى إعادة تشكيل موازين القوة في الشرق الأوسط قد أسهمت بالفعل في تعميق حالة عدم الاستقرار الإقليمي ، إلا أن نتائج هذه السياسات لا تصب بالضرورة في مصلحة إسرائيل على المدى المتوسط والبعيد ، فالتغيرات الجارية تُظهر تصاعداً في التنسيق الإقليمي بين عدد من الدول الفاعلة ، بما يحدّ من قدرة تل أبيب على فرض رؤيتها الأحادية ، ويؤسس لمرحلة جديدة من التوازنات الإقليمية القائمة على تقاطع المصالح الأمنية والسياسية للدول العربية والإسلامية الفاعلة …والسلام 🙋‍♂



#مروان_صباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المركّب الشيطاني : جيفري إبستين كمنتَج شيطاني لمنظومات الاست ...
- الموت البطيء …
- ذو الفقار يلقّن العالم درسًا📕 في الرجولة - الضوء وال ...
- من المال🏦إلى البحر🚢: كيف انتقل التنافس والصر ...
- التنوّع الحضاري في سوريا القديمة وأثره في تشكّل الهوية التار ...
- انتفاضتان في عالمٍ واحد : الشعب الأمريكي 🇺🇸« ...
- تحولات الوعي الإنساني بين جيل القنبلة النووية💣 المحر ...
- إشعال🔥الحرب مع إيران يعني سقوط الخطوط الحمراء: هتلر ...
- من الظل إلى الواجهة : كيف تحوّل المتحف المصري🇪Ӻ ...
- ترقّب👈هروب حميدتي من السودان بعد فرار الزبيدي من الي ...
- هل تأخَّر العرب في إنقاذ ما تبقّى من حاضرهم ؟، هاهو ترمب يعي ...
- العقيدة الأمريكية🇺🇸 🪢بين الصدمة والص ...
- من السدّ إلى البنية التحتية للسكك الحديدية 🚂 : تحليل ...
- انعكاس وجه الطفل المسيح على أرض فلسطين 🇵🇸 ال ...
- ميناء بربرة 🚢بوابة تل أبيب إلى القرن الإفريقي : أجند ...
- كريستيانو رونالدو : تحفة كروية أنجبتها البرتغال 🇵 ...
- بين الوهم والصدمة : ظنَّ الإسرائيليون أنهم يفرضون واقعًا جدي ...
- رحلة الإنسان التقنية 🛜 : من الحجر والورق إلى العالم ...
- حافي القدمين : عندما يُختزل الوطن في حذاء ، ويبقى الإنسان ره ...
- جيبٌ هنا وآخرُ هناك… وقناةٌ بديلة: أُطابّق الحصار على مصر &# ...


المزيد.....




- سوريا.. منى واصف تغني تتر مسلسل -مولانا- في رمضان 2026
- السلطات الإيرانية توسع حملتها القمعية لتشمل سياسيين -إصلاحيي ...
- مقتل نحو 90 مدنيا في كردفان خلال أسبوعين.. وتحذير أممي من تك ...
- لماذا تشهد العلاقات بين الجزائر والإمارات العربية المتحدة تو ...
- حفل توقيع واشهار كتاب”أحلام تائهة” للرفيق رضا استيتية
- مبعوث إيغاد للسودان: نعمل مع الشركاء لبدء عملية سياسية تنهي ...
- الصومال والسعودية يوقعان اتفاقية للتعاون العسكري
- السويد تعتزم تشديد إجراءات الحصول على الجنسية
- -ليفل الوحش-.. رامز جلال يكشف عن بوستر برنامجه في رمضان 2026 ...
- مصر.. القبض على شخص بتهمة التحرش بفتاة في أتوبيس


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - الشرق الأوسط : إعادة تشكيل الملامح على أيدي الدول التقليدية …