|
|
هل تأخَّر العرب في إنقاذ ما تبقّى من حاضرهم ؟، هاهو ترمب يعيد إحياء عقيدة مونرو …
مروان صباح
الحوار المتمدن-العدد: 8580 - 2026 / 1 / 7 - 18:49
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
/ تُظهر التجارب السياسية المعاصرة أن اعتلاء المنابر ومخاطبة الجماهير لا يعني بالضرورة امتلاك مستوى واحداً من الثبات أو الكفاءة في المواقف التاريخية المفصلية ، إذ تكشف الأزمات الكبرى الفروق الحقيقية بين أنماط القيادة من حيث القدرة على إدارة الضغوط وصناعة القرار في السياقات الحرجة ، المراجع : الخالدي - وليد - مؤسسة الدراسات الفلسطينية ، بيروت، 2012 "، 👈 وفي هذا السياق ، تبرز تجربة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات خلال اجتياح مدينة رام الله عام 2002 في إطار عملية «السور الواقي»، حيث مثّل حصار مقرّه في «المقاطعة» اختباراً حاسماً لمكانته القيادية ، ليس فقط من الزاوية الأمنية ، بل من حيث الدلالات السياسية والرمزية المرتبطة بصورة القائد في الوعي الجمعي الفلسطيني والعربي ،" المراجع : الموسوعة الفلسطينية - اجتياح رام الله وعملية السور الواقي 2002 - أبو شريف ، بسام - عرفات: القائد والمسيرة - دار الآداب، بيروت ، 2005 "، 👈 وتشير هذه السطور كشاهدة على التاريخ إلى أن تلك المرحلة اتسمت بتراجع فاعلية الحلقة المحيطة بعرفات في إدارة الأزمة ، الأمر الذي أسهم في إعادة إنتاج صورته بوصفه قائداً معزولاً يواجه ضغوطاً مركبة داخلية وخارجية ، وهو ما عزّز مكانته الرمزية في الخطاب الوطني الفلسطيني ،" المراجع:عريقات، ياسر عرفات : السيرة والمسؤولية - دار الفارابي، بيروت، 2007 "، 👈 وقد انتهت تلك المرحلة بوفاة عرفات ، التىّ شكّلت محطة مفصلية في إعادة تأطير سيرته في الوعي العام ، يعيدنا التاريخ إلى لحظة فارقة من مواقف ياسر عرفات أثناء اجتياح رام الله ،ففي تلك اللحظة الحرجة ، حين دخلت القوات الخاصة إلى سطح مقرّه من الطابق الثالث وحاولت النزول إلى الطابق الثاني حيث كان موجود ، لم يجد عرفات من ينفذ تعليماته للتصدي لهم ، رغم أنه كان يحيط نفسه بأحزمة نارية - ناسفة ، حينها ، حمل عرفات سلاحه الشهير “شتاير” وتقدّم نحوهم ، ولحقوا به أربعة أشخاص فقط ، ليخوضوا معًا اشتباكًا متبادلًا مع القوات ، حتى اضطر الجيش للانسحاب دون اعتقاله ، هذا الموقف يُسجل له، ويُظهر شجاعته وإرادته الصلبة ، ورغم أن خصومه فكروا لاحقًا في خطة بديلة لتصفيته ، فإن اغتياله لاحقًا هو ما نقش اسمه في التاريخ شهيدًا ، مستقبَلًا بمشاركة مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين شاركوا في تشييعه ، كرمز للصمود والعزة الوطنية حيث عكست المشاركة الشعبية الواسعة في تشييعه حجم الارتباط الرمزي بين شخصه وبين المشروع الوطني الفلسطيني ، متجاوزةً الخلافات السياسية والتنظيمية التى رافقت مسيرته ،" المراجع: الخالدي : قراءة تاريخية - مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بيروت، 2010 .
ومن منظور تحليلي ، يمكن القول إن رفض القائد لفكرة الاستسلام العلني لا يرتبط فقط باعتبارات شخصية ، بل بالبنية الرمزية للقيادة في حركات التحرر الوطني ، حيث يُنظر إلى القائد بوصفه تجسيداً لإرادة الجماعة ، فارائيل شارون كان يرغب باعتقاله ومحاكمته كما يحصل اليوم مع مادورو ، لكن هيهات هيهات أن تقبل شخصية أبوعمار هذه النهاية ، وهو ما يفسّر استمرار ثقافة الصمود في السياق الفلسطيني المعاصر ، ولا سيما في قطاع غزة ، " المراجع :مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات - ثقافة الصمود في غزة - دراسة بحثية ، 2016 "…
تشير التطورات الميدانية في لبنان إلى أن الضربات الإسرائيلية ما زالت مركزة على استهداف البنية العسكرية التىّ تسعى المقاومة إلى إعادة بنائها في الجنوب ، وهو ما يعكس تقديرات استخباراتية بوجود احتمالات مرتفعة لتصعيد عسكري أوسع في المنطقة وربما في نطاق دولي أشمل ، ويواكب هذا الواقع تحركات إقليمية متسارعة من قبل عدد من القوى الفاعلة ، مثل السعودية ومصر وقطر وتركيا وسوريا ، لإعادة ترتيب أولوياتها في مناطق الاضطراب ، خاصة في السودان واليمن والصومال وليبيا وإثيوبيا ، إضافة إلى أجزاء من الساحة السورية .
ولا يستغرب المتابع ، وفق هذا التصور ، إقدام قيادات إقليمية بارزة مثل الرئيس السيسي على تنفيذ حملات اعتقال واسعة بحق شخصيات مؤثرة في بؤر الصراع ، بهدف إنهاء الفوضى وإعادة ضبط المشهد الأمني والسياسي في تلك البلدان ، وتحديداً لابي أحمد وحمدتي وغيرهما ، فما زال كثيرون يعتقدون أن الجيش المصري بعيد عن عقيدة “الصدمة الاستباقية” تجاه خصومه ، على غرار ما قامت به الرياض في اليمن أو ترمب في فينزويلا ، إلا أن المؤشرات – بحسب هذه القراءة – تؤكد تصاعد احتمالات اللجوء إلى هذا الخيار في ظل التطورات السريعة التىّ يشهدها العالم ، لا سيما في مناطق المضائق والموانئ الحيوية في البحر الأحمر ، تبرز قراءة تحليلية تفترض أن عدداً من الأنظمة الإقليمية قد تتجه إلى اعتماد مقاربات أمنية أكثر صرامة في التعامل مع بؤر الفوضى ، بما في ذلك تنفيذ إجراءات قسرية بحق شخصيات نافذة داخل مناطق النزاع ، في محاولة لإعادة ضبط المشهدين الأمني والسياسي ، ويأتي ذلك في ظل تصاعد أهمية البحر الأحمر ومناطقه الاستراتيجية ، ولا سيما المضائق والموانئ ، بوصفها مسارح رئيسة للتنافس الإقليمي والدولي .
وتستند هذه المقاربة إلى تصور مفاده أن العقيدة العسكرية المصرية ترتكز بصورة أساسية على حماية الأمن القومي ، وعلى رأسه الأمن المائي الذي يمثل محوراً وجودياً للدولة المصرية ووحدة مجالها الجغرافي ، وعلى الرغم من اعتماد القاهرة نهجاً دبلوماسياً في كثير من الملفات ، فإن هذا لا ينفي استعدادها لإظهار القوة متى ما اقتضت الضرورات الاستراتيجية ذلك ، خاصة في ظل التطور الملحوظ في قدراتها التسليحية والتكنولوجية ، كما تفترض هذه الرؤية أن مصر ، بدعم من شركائها الإقليميين ، تعمل على توسيع نطاق حضورها في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر ، بما يشمل تعزيز نفوذها في جيبوتي وإريتريا والصومال ، مع احتمالات بتمدد هذا الحضور إلى مناطق نزاع داخل السودان ، بما يقربها من المجال الإثيوبي ، ويرتبط بذلك تصور آخر يرى أن أي تغيرات جوهرية في بنية القيادة الإثيوبية قد تفضي إلى إعادة تشكيل العلاقة بين المركز والأقاليم ، الأمر الذي قد يفضي إلى تحولات واسعة في موازين القوى داخل الدولة الإثيوبية .
وفي إطار أزمة سد النيل ، تُطرح القاهرة صيغة مفادها بأن مصر لن تقبل بأقل من دور رئيسي في إدارة الملف المائي الإثيوبي ، انطلاقاً من إدراكها لمحدودية قدرة المنظومات الدولية على احتواء تداعيات الأزمة في حال تصاعدها ، ووفق هذه القراءة ، فإن منطقة القرن الإفريقي مرشحة للدخول في مرحلة من التحولات الحادة ، تكون فيها القاهرة أحد أبرز الفاعلين في صياغة معادلات النفوذ في كل من السودان وإثيوبيا ومحيطهما الإقليمي ، بل عملية المقاتلة المصرية التى دخلت الأجواء الاسرائيلية ، تعتبر مركبة تشمل تخطيطًا استخباراتيًا وحربًا إلكترونية وتكتيكًا عالي الدقة …
تنظر الولايات المتحدة إلى فنزويلا بوصفها أحد أهم الخزانات النفطية الاستراتيجية في العالم ، وهي جزء من عقيدة مونرو المتعلقة بالامن القومي الأمريكي ، حيث تقوم على فرض الهيمنة الأمريكية على حديقتها الخلفية بعد ما اعتمد الرئيس مادورو سياسة اقتصادية تعرف بالتمويل بالعجز ، وهي باختصار تعني بانفاق الدولة اكثر مما تحققه من عوائد واضحة ، ثم تغطي العجر بطباعة النقود من البنك المركزي دون زيادة بالانتاج ، فانهارت العملة المحلية وبات المواطن يعتمد على الدولار والعملات الأجنبية بعد فقدان الرواتب والمدخرات قيمتها السوقية ، واعتماد الاغلبية على الأسواق السوداء بعد النقص الحاد في توفير السلع الأساسية ، إذ تشير التقديرات إلى قدرة فنزويلا على إنتاج ما لا يقل عن ثلاثة ملايين برميل يوميًا على مدى زمني طويل قد يمتد إلى ثلاثة قرون ، وهو ما يعادل عائدًا سنويًا يقارب 21 تريليون دولار عند تسعير البرميل بنحو 70 دولارًا ، بما يمثل قرابة خُمس الإنتاج النفطي العالمي ، غير أن هذه التقديرات تغفل حقيقة أساسية تتمثل في أن النفط الفنزويلي يُصنّف ضمن فئة النفط الثقيل منخفض القيمة السوقية مقارنة بالنفوط الخفيفة ، إلا أن أهميته الاستراتيجية تنبع من احتوائه على معادن مصاحبة تُعد ضرورية لعدد من الصناعات الحيوية عالية الحساسية ،"المراجع : محمد العبدلي ، اقتصاد النفط الثقيل في أمريكا اللاتينية ، مركز دراسات الطاقة "، 👈 وقبل تولي الرئيس هوغو تشافيز السلطة ، كانت شركات أمريكية كبرى قد استثمرت مليارات الدولارات في إنشاء وتحديث مصافي تكرير مخصصة لمعالجة النفط الفنزويلي الثقيل على الساحل الجنوبي للولايات المتحدة ، إدراكًا منها للأهمية الاستراتيجية لهذا المورد في ضمان استمرارية إنتاج مواد تدخل في صناعات أساسية ، وقد مثّل هذا التوجه مؤشرًا واضحًا على الرهان الأمريكي طويل الأمد على النفط الفنزويلي باعتباره عنصرًا حاسمًا في معادلة التفوق الصناعي ،" المراجع :سامي القيسي ، السياسة النفطية الفنزويلية وتأثيرها على السوق الأمريكية - أحمد منصور، الطاقة والصراع الدولي ، المركز العربي للأبحاث، الدوحة، 2020 "، ✍ في السياق ذاته ، تُظهر البيانات أن الصين تهيمن على نحو 70% من احتياطيات المعادن النادرة والأساسية المستخدمة في الصناعات عالية التقنية ، كما تسيطر على ما يقارب 90% من عمليات تكرير هذه المعادن عالميًاً ، ومع فرض الولايات المتحدة رسومًا جمركية مرتفعة على الواردات الصينية خلال إدارة الرئيس ترمب ، لجأت بكين إلى تقييد صادراتها من هذه المعادن إلى الأسواق الأمريكية والأوروبية ، ما أدى إلى اضطرابات واسعة في سلاسل الإمداد الخاصة بصناعات السيارات والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ، الأمر الذي عُدَّ تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الأمريكي .
وبناءً على ما سبق ، يمكن تفسير تصاعد الاهتمام الأمريكي بأمريكا اللاتينية والقرن الإفريقي في إطار سعيها إلى تأمين بدائل استراتيجية للمعادن والطاقة في مواجهة التمدد الصيني ، وإذا كانت الصين قد حققت بالفعل تقدمًا ملحوظًا في قطاع السيارات الكهربائية ، فإن إعلانها عن سعيها لتحقيق تفوق تكنولوجي شامل خلال خمس سنوات يطرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل موازين القوى في النظام الدولي ،" المراجع:نادر الخطيب ، الصراع الجيوسياسي في القرن الإفريقي ، المعهد العربي للدراسات الاستراتيجية ، عمّان ، 2023 " …
يشهد النظام الدولي اليوم تحولات جذرية ، بعد فقدان الولايات المتحدة موقعها كالقوة الأحادية المهيمنة على السياسة العالمية ، في هذا الإطار ، تتزايد مؤشرات التحول نحو تعدد الأقطاب ، حيث تركز روسيا جهودها على تعزيز نفوذها في شرق أوروبا ، بما في ذلك حدود بولندا ، فيما تستعد الصين لسيناريوهات محتملة تتعلق بتايوان في ظل أي تصاعد للأزمات في منطقة الخليج العربي ، وتعكس هذه التحركات ديناميات صراع القوى المتزايد وتعقيد إدارة الأمن والاستقرار الإقليمي ، ما يشير إلى تراجع القدرة الأمريكية على السيطرة الأحادية على مسارات السياسة الدولية ،" المراجع : الحسيني ، فاطمة - الصعود الآسيوي ومستقبل القطبية العالمية دار المعرفة ، بيروت ، 2022 "، 👈 وتعتبر العلاقات بين إيران وفنزويلا نموذجًا للتحالفات غير التقليدية المبنية على المصالح الاقتصادية والسياسية طويلة الأمد ، والتىّ امتدت لأكثر من عقدين ، حيث استثمرت إيران مبالغ مالية ضخمة في مشاريع الطاقة والصناعات التقنية في فنزويلا ، بما في ذلك تطوير مصانع المسيرات والتقنيات المرتبطة بالنفط ، ومع ذلك ، أدت العمليات العسكرية والضغوط الأمريكية الأخيرة إلى تقويض هذا التحالف ، مما أحدث ارتدادات استراتيجية امتدت آثارها إلى عواصم مثل موسكو وبكين وطهران ، مؤكدًا هشاشة هذه الشبكات أمام الضغوط الدولية ، عمدت إيران وفنزويلا إلى تطوير نظام اقتصادي قائم على المقايضة ، حيث كانت طهران تزود فنزويلا بمواد معالجة النفط الثقيل ، فيما كانت الأخيرة تقدم الذهب كوسيلة لدعم السيولة النقدية الإيرانية ، بالإضافة إلى ذلك ، شمل التعاون مشاريع إعادة تأهيل مصانع التكرير النفطية ، وهو ما جعل هذه المصالح هدفًا مباشرًا للعمليات العسكرية والضغوط الأمريكية ، ما أدى إلى تكبد إيران خسائر مالية فادحة وتقليص قدرتها على دعم محور المقاومة الإقليمي اقتصاديًا وسياسيًا ومع خسائر في مستشاريها العسكرين والمدنيين .
تعكس التطورات الأخيرة تراجع قدرة إيران على الحفاظ على مواقع نفوذ متقدمة خارج حدودها ، ما يؤكد اكتمال حلقة الضغط الجيوستراتيجي المحيط بها ، ويشير هذا السياق إلى كيفية استخدام القوى الدولية أدوات اقتصادية وجغرافية لإعادة تشكيل مناطق النفوذ ، بما في ذلك التحكم بالممرات المائية والمواقع الاستراتيجية ، وهو أمر قديم متجدد اقره الكونغرس الأمريكي عام 1983 لما يعرف مخطط برنارد لويس ، كما يتضح في المقارنة مع حالات أخرى مثل التحكم بميناء بربرة وتأثيره على الملاحة في قناة السويس ، في ضوء هذه التحولات ، يرى المحللون أن منطقة الشرق الأوسط تواجه احتمالًا متزايدًا لمرحلة من إعادة التوازن الإقليمي بقيادة اسرائيل سيؤيد إلى متغيرات جغرافية جديدة ، حيث قد تنتقل النزاعات من الصراعات التقليدية بين الدول إلى صراعات داخلية ذات طابع إثني وطائفي ، خاصة في مناطق الجنوب السوري وسيناء " منطقة دلتا " ، وهي قوات سميت في الولايات المتحدة بهذا الاسم ، حيث عملت في غزة أثناء العدوان على غزة ، وكما يبدو العمل جاري على مدار الساعة في القرن الإفريقي والخليج العربي ، وتشير هذه التحولات إلى ديناميات جديدة في ترتيب القوى الإقليمية ، مع تداعيات طويلة الأمد على الاستقرار السياسي والأمني في المنطقة … والسلام 🙋♂ ✍
#مروان_صباح (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
العقيدة الأمريكية🇺🇸 🪢بين الصدمة والص
...
-
من السدّ إلى البنية التحتية للسكك الحديدية 🚂 : تحليل
...
-
انعكاس وجه الطفل المسيح على أرض فلسطين 🇵🇸 ال
...
-
ميناء بربرة 🚢بوابة تل أبيب إلى القرن الإفريقي : أجند
...
-
كريستيانو رونالدو : تحفة كروية أنجبتها البرتغال 🇵
...
-
بين الوهم والصدمة : ظنَّ الإسرائيليون أنهم يفرضون واقعًا جدي
...
-
رحلة الإنسان التقنية 🛜 : من الحجر والورق إلى العالم
...
-
حافي القدمين : عندما يُختزل الوطن في حذاء ، ويبقى الإنسان ره
...
-
جيبٌ هنا وآخرُ هناك… وقناةٌ بديلة: أُطابّق الحصار على مصر
...
-
التحذير الأخير للرئيس ابي احمد في أديس أبابا 🇪Ӻ
...
-
الصعود الآسيوي يعيد تشكيل موازين القوى💪… وواشنطن
...
-
الأنين الوطني : مقاربة تحليلية في بنية الاختلالات وإمكانات ا
...
-
سوريا بعد التحرّر وفرح السوريين : مقاربة أكاديمية لمسار بناء
...
-
صناعة الأمم : قراءة📕في التاريخ لتجنّب الوقوع في إخفا
...
-
بين عرسٍ تعانقت فيه الفرحةُ🎈من كل صوب،ودمعةِ فخرٍ ان
...
-
عبد الودود على الحدود : اللجوء العربي الفلسطيني 🇵
...
-
سوريا تركيا 🇹🇷 وإسرائيل : مقاربة تحليلية لمع
...
-
التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني - حادثة واشنطن ..
-
منطقة غنية بمواردها وحضارتها📚…صراع محموم على قيادة ا
...
-
غزة - اتفاقٍ على طريقة نتنياهو…قراءة في وهم الهدنة وواقع الم
...
المزيد.....
-
طائرات مقاتلة أردنية تشارك بضرب أهداف داعش في سوريا السبت
-
غارات إسرائيلية في غزة والاحتلال يعترف بقتل 3 فلسطينيين
-
الجزيرة نت ترصد تفاصيل -مرعبة- لحياة الغزّيين عند -الخط الأص
...
-
شاهد.. محتج ينزع العلم الإيراني ويرفع علم ما قبل الثورة بمبن
...
-
هذه تفاصيلها.. ترامب يصدر أمرا لإعداد خطة -غزو غرينلاند-
-
-كنت أظنّ أنني الأم الوحيدة التي تبحث عن صغيرها، حتى أدركتُ
...
-
مع سعي ترامب لاستثمارات بـ 100 مليار دولار، رئيس -إكسون- يصف
...
-
ترامب: -إيران تتطلع للحرية... نحن متأهبون للمساعدة-
-
بنغلاديش تسعى للانضمام إلى القوة الدولية المقترح نشرها في غز
...
-
نيويورك تايمز: لهذا التزم بوتين الصمت عندما تحداه ترامب بالت
...
المزيد.....
-
صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
/ محمد حسين النجفي
-
الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح
...
/ علي طبله
-
الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد
...
/ علي طبله
-
الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل
...
/ علي طبله
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر
/ محمد جعفر ال عيسى
-
اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات،
...
/ رياض الشرايطي
-
رواية
/ رانية مرجية
-
ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ
/ غنية ولهي- - - سمية حملاوي
-
شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان
...
/ غيفارا معو
المزيد.....
|