أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - العقيدة الأمريكية🇺🇸 🪢بين الصدمة والصمت : كلٌّ واحدٍ يعتني ب«كلسونِه» – محور الكلاسين بقيادة الأسد …















المزيد.....

العقيدة الأمريكية🇺🇸 🪢بين الصدمة والصمت : كلٌّ واحدٍ يعتني ب«كلسونِه» – محور الكلاسين بقيادة الأسد …


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 8578 - 2026 / 1 / 5 - 12:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/ قد يكون من المفيد ، في ظل التحولات غير المسبوقة في السياسة الخارجية الامريكية خلال السنوات الأخيرة ، أن يتفقد بعض رؤساء الدول قبل خلودهم إلى النوم ما إذا كانت أسماؤهم مدرجة على قوائم الملاحقة الامريكية والحرص على النوم بالكلاسيين الطويلة ، خشية أن يلقوا مصير عدد من القادة الذين أصبحوا فجأة موضوعاً للعقوبات أو التهديدات المباشرة ، وفي مقدمتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ، تعكس هذه السخرية واقعاً سياسياً جديداً قوامه الانتقال من العقوبات التقليدية إلى سياسة استهداف القيادات بوصفها أدوات ضغط مركزية في إدارة الأزمات الدولية ، وانبثق هذا التحول نتيجة تراكم خبرات أمريكية أظهرت أن خيار التدمير الشامل لفنزويلا لم يعد مجدياً ولا مقبولاً من حيث الكلفة السياسية والإنسانية ، غير أن ذلك لم يمنع واشنطن من اعتبار التطورات في هذا البلد جزءاً من منظومة تهديدات متصاعدة في ما يُعرف تاريخياً بـ«الحديقة الخلفية» للولايات المتحدة ، ولا سيما مع تفاقم تهريب المخدرات إلى الداخل الأمريكي ، وتنامي النفوذ الإيراني في منطقة الكاريبي عبر التعاون الصناعي-العسكري ، إلى جانب الإقصاء المنهجي للمعارضة السياسية داخل فنزويلا ، ثم أفضت هذه المعطيات إلى أزمة شرعية عميقة للنظام الفنزويلي ، خصوصاً بعد التشكيك الواسع في نزاهة الانتخابات الأخيرة ، الأمر الذي أضعف قاعدته الشعبية وجعله أكثر عرضة للتدخلات الخارجية ، وقد ترافقت هذه الأزمة مع تدهور شامل في المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية ولقد ارتفع معدل الفقر إلى 400% ، تمثل في تفشي الفساد ، وانهيار العملة الوطنية ، وتدهور مستويات المعيشة ، وارتفاع غير مسبوق في معدلات الهجرة .

في هذا الإطار ، شهدت مؤسسات الدولة تحوّلاً بنيوياً تمثّل في استبدال معايير الكفاءة بولاءات سياسية ، ما أسهم في تآكل قدراتها الوظيفية ، ولا سيما داخل المؤسستين الأمنية والعسكرية ، وقد بلغت هشاشة هذه المؤسسات مستوى بات معه اختراقها مسألة ممكنة ، سواء على الصعيد الاستخباراتي أو العملياتي ، وقد كشفت الأحداث الميدانية الأخيرة ، بما في ذلك الضربات الجوية والهجمات السيبرانية التىّ استهدفت البنية التحتية الحيوية ، عن محدودية فاعلية منظومات الدفاع الجوي الفنزويلية من طراز «Buk-M2E» الروسية ، إلى جانب تعطّل شبكات الكهرباء والاتصالات وتعرّض مقار عسكرية لهجمات متزامنة ، ترافقت مع عمليات إنزال قرب وداخل القصر الرئاسي ، وتشير هذه الوقائع إلى نمط متقدم من الصراعات الهجينة التىّ تمزج بين القوة العسكرية التقليدية والقدرات السيبرانية في إطار استراتيجية ضغط شاملة على النظام القائم …

سبق أي تحرك عسكري محتمل تدخلٌ استخباراتيّ مكثف من جانب وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA ، تمثّل في تجنيد عنصر بشري داخل القصر الرئاسي الفنزويلي ، قام بتزويد الوكالة بمقاطع مصورة عالية الدقة عن المبنى الرئاسي والجناح الخاص بالرئيس ، فضلًا عن معلومات تفصيلية تتعلق بنمط حياته اليومية ، وتشير الرواية إلى أنه بالتزامن مع دخول عدد كبير من المقاتلة الأمريكية الأجواء الفنزويلية ، ومع حدوث انقطاع في الكهرباء والاتصالات واستهداف منشآت عسكرية وأمنية ، كان ذلك العنصر الاستخباراتي على تواصل مباشر مع الوكالة ، الأمر الذي أتاح – وفق هذه المعطيات – لوحدات «دلتا» إعداد نموذج مطابق للقصر الرئاسي بدقة كبيرة ، بما مكّنها من تنفيذ عملية اعتقال سريعة خلال مدة زمنية قصيرةً ، وتفيد المعلومات بأن الوكالة استطاعت تحليل الأنظمة السرية الخاصة بالحرس الجمهوري ، بما في ذلك البصمات المستخدمة لفتح الأبواب المغلقة في القصر الرئاسي ، ثم قامت بإيفاد فريق ميداني إلى العاصمة كراكاس للتحقق من مصداقية البيانات التىّ كان المصدر الداخلي يزوّدها بها ، وعلى الرغم من أن إدخال هذا الفريق جرى في سياق يُعد عالي الخطورة نظرًا لحالة التوتر السياسي بين البلدين ، فإن الجانب الأمريكي ، بحسب الرواية ، أقدم على هذه الخطوة لضمان نجاح عملية الإنزال والاعتقال ، مع الأخذ في الاعتبار احتمال تعرض العملية للاختراق عبر عملاء مزدوجين ، خصوصًا في ظل الدور الذي تضطلع به القوات الكوبية في توفير الحماية للرئيس مادورو منذ سنوات ، وقد عُدّ التأكد من سلامة هذه المعطيات شرطًا أساسيًا لمنح الموافقة السياسية العليا على تنفيذ العملية وتحديداً من قبل الرئيس ترمب .

وتشير المعطيات كذلك إلى أن الاستخبارات الأمريكية كانت قد حاولت سابقًا تجنيد الطيار الخاص بالرئاسة الفنزويلية دون أن تحقق نجاحًا يُذكر ، رغم ما تردد عن استخدام وسائل الترغيب والضغط ، غير أن فشل هذه المحاولة لم يؤدِّ إلى التخلي عن الخطة ، بل جرى تبني استراتيجية بديلة تمثلت في تقييد قدرة الرئيس على استخدام الطائرة الرئاسية ، ومنعه من مغادرة البلاد نحو الدول الحليفة ، بهدف إبقائه تحت المراقبة المستمرة على الأراضي الفنزويلية ، ووفق هذه الرواية ، أسهمت هذه الإجراءات في إضعاف هامش حركته وإثارة الشكوك داخل الحلقة الأمنية المقربة منه ،" المراجع : موقع عربي21 ، تقارير سكاي نيوز عربية عن الأزمة الفنزويلية "…

يثير التوقيت الذي اختارته الولايات المتحدة للتحرك ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو تساؤلات جوهرية حول الدوافع الحقيقية لهذا التصعيد ، فقد استندت وزارة العدل الأمريكية ، وفق تقارير إعلامية متعددة ، إلى اتهامات تتعلق بتورط مادورو في تسخير مؤسسات الدولة الفنزويلية ، ولا سيما القطاع المصرفي والمطارات والجيش والاستخبارات ، لتسهيل تهريب كميات كبيرة من الكوكايين من كولومبيا إلى الأراضي الأمريكية ، ولا تُقدَّم هذه الاتهامات بوصفها جرائم جنائية تقليدية فحسب ، بل في إطار استراتيجية بعيدة المدى تهدف – بحسب الرواية الأمريكية – إلى الإضرار بالبنية الصحية والاجتماعية للمجتمع الأمريكي ، بما وفّر أساساً قانونياً لتدويل القضية وربطها بشبكات تهريب المخدرات الناشطة في كل من المكسيك وكولومبيا وكوبا ، " المراجع: تقرير وزارة العدل الأمريكية حول اتهامات مادورو -شبكات تهريب المخدرات في أمريكا اللاتينية "، 👈 وفي السياق الجيوسياسي الأوسع ، يُنظر إلى التحرك الأمريكي باعتباره جزءاً من مساعٍ استراتيجية لتأمين مصادر بديلة للطاقة ، وفي مقدمتها النفط الفنزويلي ، تحسباً لاحتمال تصعيد عسكري مع إيران قد يؤدي إلى اضطراب واسع في إمدادات الطاقة العالمية وشلل كامل في المنطقة العربية ، ولا سيما في حال إغلاق مضيق هرمز وبالإضافة للمعادن النادرة ، وعليه ، فإن هذه الإجراءات لا يمكن تفسيرها كاستعراض للقوة العسكرية والاستخباراتية فحسب ، بل باعتبارها إنجازاً استراتيجياً يعكس تفوقاً أمريكياً على منافسيها الدوليين ، خاصة روسيا والصين وإيران ، في إدارة ملفات النفوذ والموارد الحيوية ،" المراجع : تداعيات إغلاق مضيق هرمز على أسواق الطاقة " .

أما على المستوى الاستخباراتي ، فتشير تحليلات سياسية إلى أن وكالة الاستخبارات الأمريكية نجحت في إحداث اختراقات نوعية داخل البنية الأمنية للرئاسة الفنزويلية ، بما أسهم في تفكيك شبكة الثقة المحيطة بمادورو وتحييد قدرته على السيطرة على أجهزته الأمنية ، ويُفهم هذا النمط من العمليات في إطار ما يُعرف بـ«التآكل الداخلي للأنظمة» ، حيث تؤدي زعزعة الثقة داخل الدوائر الحاكمة إلى إضعاف النظام من الداخل دون الحاجة إلى تدخل عسكري مباشر ،" المراجع : استراتيجيات إسقاط الأنظمة عبر الاختراق الاستخباراتي "…

أخيرًا ، هناك فارقٌ كبير بين تشافيز البوليفاري ومادورو الاشتراكي؛ فالفارق عميق وجوهري ، لأن هوغو تشافيز امتلك خطابًا ثوريًا حقيقيًا ، وبدأت حقبته بمحاولة تحويل فنزويلا إلى عقدٍ اجتماعيٍ جديد وشامل ، أمّا في عهد نيكولاس مادورو ، فقد بات البلد يرزح تحت وطأة القمع ، والهجرة الجماعية ، وانهيار المؤسسات ، الأمر الذي أفقد النظام شرعيته التىّ تأسست في الأصل على الخطاب الثوري ، مرجع:عبد الحميد عبد الرحمن، أمريكا اللاتينية والتحولات السياسية المعاصرة " ، 👈 غير أنّ السؤال الأهم هو : كيف استطاع مادورو البقاء كل هذه المدة الطويلة رغم افتقاره إلى الجاذبية الشخصية ، وقيادته لبلدٍ ينهار اقتصاديًا؟ والجواب أنّه عاش طويلًا على سمعة هوغو تشافيز ، حتى تمكن تدريجيًا من فرض سلطة ديكتاتورية ، كانت زوجته الشريك الأبرز فيها ، كما كان “الشارع” شريكه الأهم ؛ إذ تعلّم السياسة من خلال انخراطه في النقابات كسائق حافلة ، وقضى سنوات في شوارع العاصمة صقلته حتى بات يعرف كيف يتفاعل مع الناس ، ويتفاوض ، ويصبر ، ويصمد في البيئات العدائية ، " مرجع: محمد عبد القادر، التحول من الشعبوية إلى السلطوية في فنزويلا، دار الفارابي ، بيروت .

لهذا عُيّن مادورو في عهد تشافيز وزيرًا للخارجية ، وفي تلك المرحلة صاغ مسار العلاقات مع الصين وروسيا وكوبا وإيران ، حتى بات نائبًا للرئيس ، وحين صار رئيسًا ، صُنِّف على أنه شعبوي بلا شعبية ، وزعيم يخاطب أركان السلطة ولا يُلهِم الجماهير ، إذ انحصر همه في الحفاظ على الحكم ، وبناءً عليه ، لم تعد “اشتراكية مادورو” قائمة على إعادة توزيع الثروة بشكل عادل ، بل أصبحت وسيلة للبقاء في السلطة عبر الإقصاء الانتقائي والقمع ، وهو ما جعل مسألة سقوطه أو اعتقاله ممكنة في أي لحظة .

فبدلًا من بناء دولة عادلة ، انشغل مادورو ببناء كيانٍ عائلي يجمعه بزوجته وابنه ، على نحوٍ يشبه ما صنعه ابو الكلاسين بشار الأسد وعائلته في سوريا ، حيث يتحول الحكم من مشروع سياسي إلى شبكة عائلية مغلقة ، لكن اللافت أنّ مادورو ، بفضل ارتدائه بدلة رياضية من شركة «نايكي»، شهدت أرباح الشركة تضاعفًا جنونيًا بعد اعتقاله ، ما أدّى إلى نفاد الكمية خلال 24 ساعة ، أمّا الأسد فلم يُحقّق «كلسونة» أي أرباح للروس … والسلام



#مروان_صباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من السدّ إلى البنية التحتية للسكك الحديدية 🚂 : تحليل ...
- انعكاس وجه الطفل المسيح على أرض فلسطين 🇵🇸 ال ...
- ميناء بربرة 🚢بوابة تل أبيب إلى القرن الإفريقي : أجند ...
- كريستيانو رونالدو : تحفة كروية أنجبتها البرتغال 🇵 ...
- بين الوهم والصدمة : ظنَّ الإسرائيليون أنهم يفرضون واقعًا جدي ...
- رحلة الإنسان التقنية 🛜 : من الحجر والورق إلى العالم ...
- حافي القدمين : عندما يُختزل الوطن في حذاء ، ويبقى الإنسان ره ...
- جيبٌ هنا وآخرُ هناك… وقناةٌ بديلة: أُطابّق الحصار على مصر &# ...
- التحذير الأخير للرئيس ابي احمد في أديس أبابا 🇪Ӻ ...
- الصعود الآسيوي يعيد تشكيل موازين القوى💪… وواشنطن  ...
- الأنين الوطني : مقاربة تحليلية في بنية الاختلالات وإمكانات ا ...
- سوريا بعد التحرّر وفرح السوريين : مقاربة أكاديمية لمسار بناء ...
- صناعة الأمم : قراءة📕في التاريخ لتجنّب الوقوع في إخفا ...
- بين عرسٍ تعانقت فيه الفرحةُ🎈من كل صوب،ودمعةِ فخرٍ ان ...
- عبد الودود على الحدود : اللجوء العربي الفلسطيني 🇵 ...
- سوريا تركيا 🇹🇷 وإسرائيل : مقاربة تحليلية لمع ...
- التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني - حادثة واشنطن ..
- منطقة غنية بمواردها وحضارتها📚…صراع محموم على قيادة ا ...
- غزة - اتفاقٍ على طريقة نتنياهو…قراءة في وهم الهدنة وواقع الم ...
- بين تريليون ابن سلمان 🇸🇦 للأمريكيين 🇺 ...


المزيد.....




- الشهراني يبحث في عدن ترتيبات أمنية وعسكرية للمرحلة المقبلة
- أزمة أوروبا وما لا يراه ترامب
- إسرائيل تقطع علاقاتها بوكالات أممية ومنظمات دولية لموقفها من ...
- غازل ترامب والتقى ويتكوف سرا.. تعرف على نجل الشاه وطموحاته
- كوستاريكا تعلن كشف مؤامرة لاغتيال رئيسها
- إيران تتهم الولايات المتحدة بالبحث عن -ذريعة- للتدخل العسكري ...
- عاجل | سانا عن مصدر عسكري: قسد تستهدف نقاط الجيش ومنازل الأه ...
- لماذا أصبحت العلاقة مع روسيا خيارا إستراتيجيا لسوريا؟
- رئيس وزراء غرينلاند: لا نريد أن نكون تحت سيطرة أميركا
- الولايات المتحدة تحثّ مواطنيها على مغادرة إيران -فورا-


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - العقيدة الأمريكية🇺🇸 🪢بين الصدمة والصمت : كلٌّ واحدٍ يعتني ب«كلسونِه» – محور الكلاسين بقيادة الأسد …