أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - المركّب الشيطاني : جيفري إبستين كمنتَج شيطاني لمنظومات الاستخبارات - خليط الظلال بينها والقوى المظلمة …















المزيد.....

المركّب الشيطاني : جيفري إبستين كمنتَج شيطاني لمنظومات الاستخبارات - خليط الظلال بينها والقوى المظلمة …


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 8609 - 2026 / 2 / 5 - 20:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/ بعيدًا عن السرديات التىّ حصرت قضية جيفري إبستين في إطار الاستغلال الجنسي للقاصرات ، بل إن ما يحدث للقاصرات والأطفال من قتلٍ وسفكٍ لدمائهم وشَيِّهم على النار حتى يُؤكلوا أمرٌ مروع ويستحق الإدانة ، وهي سرديات وثّقتها تقارير صحفية وقضائية متعددة وأشارت إلى تورّط شخصيات سياسية نافذة ، من بينها الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون ، تبرز أسئلة أخطر وأعمق تتعلق بطبيعة المنظومة التىّ وفّرت الحماية لإبستين ، وحدود ما كان يجري خلف الأسوار المغلقة لجزيرته الخاصة ، واللافت في هذه القضية ليس فقط حجم الانتهاكات ، بل الطابع المنهجي الذي يوحي بوجود شبكة منظمة تتجاوز الفرد إلى ما يشبه «بنية ظل» تعمل خارج القانون ، وربما فوقه ، فشراء جزيرة معزولة ، بعيدة عن الولاية القضائية الأمريكية ، لا يمكن فهمه باعتباره ترفًا شخصيًا ، بل كخطوة محسوبة لعزل مسرح الجريمة عن أدوات المساءلة ، بضبط فالحكاية هي تماماً كما هي الدول الآمنة التى توفر لأموال الفساد الأمان ، وهنا ، يتحول السؤال من ماذا كان يفعل إبستين؟ إلى من كان يحتاج إبستين؟ ولماذا؟ ،" مراجع: BBC عربي – ملفات قضية جيفري إبستين - رويترز عربي – تحقيقات حول شبكة علاقات إبستين - نيويورك تايمز (ترجمات وتقارير عربية "، ✍ وتكشف مراجعة خلفيات عدد كبير من الضحايا عن نمط مقلق : فغالبية الحالات الموثّقة أو المتداولة إعلاميًا تعود إلى دول أوروبا الشرقية والاتحاد السوفييتي السابق أو المكسيك وأمريكا اللاتينية ، هذا المعطى يفرض قراءة سياسية واقتصادية لا أخلاقية فقط ، فالفساد البنيوي ، والفقر ، وضعف مؤسسات الحماية الاجتماعية ، حوّلت تلك المناطق إلى خزّان بشري قابل للاستغلال ، وفي ظل هذه الظروف ، يصبح الإنسان سلعة ، والطفل الحلقة الأضعف في سوق سوداء عابرة للحدود ، فالتحقيق هنا لا يتهم دولًا بعينها ، لكنه يضع إصبعه على الجرح : لولا الفقر والفساد وانهيار منظومات الحماية ، لما وُجدت هذه الشبكات أصلًا ، وما يُقلق أكثر هو الصمت الدولي الذي تعامل مع هذه الوقائع كـ«تفاصيل جانبية» لا تمس جوهر النظام العالمي القائم ،" مراجع: منظمة العفو الدولية – الاتجار بالبشر في أوروبا الشرقية (تقارير مترجمة) - UNODC – الجريمة المنظمة العابرة للحدود .

عام 2009 ، انتشر على نطاق محدود مقطع مصوَّر لعارضة الأزياء المكسيكية غابرييلا ريكو ، تضمن ادعاءات صادمة اختلط فيها الواقع بالمبالغةوالأسطورة ، ورغم عدم ثبوت تلك الادعاءات قضائيًا ، فإن خطورتها لا تكمن في محتواها فقط ، بل في الدلالة النفسية والسياسية التىّ تحملها ، فكسر المحرّمات الدينية والأخلاقية – حتى على مستوى الادعاء – يُستخدم تاريخيًا كأداة ابتزاز وربط قسري داخل شبكات السلطة المغلقة ، كلما كان الفعل صادمًا ، ازدادت قابلية المشاركين للخضوع ، وقلّت قدرتهم على الانشقاق أو الشهادة ، هنا ايضاً ، لا تكون الجريمة هدفًا بحد ذاتها ، بل وسيلة للسيطرة ،" مراجع: BBC عربي – تحليل نظريات المؤامرة - منصات التحقق العربية (مسبار، فتبينوا) - دراسات في علم الاجتماع السياسي – آليات الابتزاز السلطوي "، 👈 فالأخطر في ملف إبستين ليس ما نُشر ، بل ما لم يُنشر ، أسماء حُجبت ، ومسارات تحقيق أُغلقت ، وملفات اختفت ، ثم جاءت النهاية الغامضة داخل زنزانة يُفترض أنها الأكثر مراقبة في الولايات المتحدة ، فحادثة الوفاة لم تُنهِ القضية ، بل فتحت بابًا واسعًا للشك المشروع : فهل كان إبستين مجرد مجرم ثري؟ أم حلقة تشغيلية داخل منظومة أوسع ، حيث تُدار الجرائم بوصفها أدوات نفوذ سياسي واقتصادي؟ ، فإن غياب المحاسبة حتى اليوم لا يسيء إلى الضحايا فحسب ، بل يضرب جوهر العدالة الغربية التىّ تُقدَّم للعالم بوصفها نموذجًا أخلاقيًا ، فحين يفلت الأقوياء ، تصبح الجريمة سياسة غير معلنة ،" مراجع: وزارة العدل الأمريكية – بيانات رسمية حول القضية - DW عربي – تحليلات حول “الدولة العميقة” تقارير صحفية استقصائية غربية مترجمة " ، 👈 هذا الجنون لا يقتصر على الشهوة أو امتصاص دماء البشر ، بل يمتد إلى أبعاد أكثر ظلمة وخطورة ، فالقوة الخفية تحكم هؤلاء ، مطالبةً إياهم بتقديم كل ما له صلة بالمقتنيات المقدسة ، مثل ستار الكعبة ، لتدنيسه ، ومن هنا جاءت مطالبة إبستين بالحصول على هذا الستار ، ويؤكد من قدّمه أن عدد الذين لمسوه تجاوز عشرة ملايين مسلم ، ما يوضح حجم العلاقة بين هذه الطقوس المظلمة ونخبة تتحالف مع الظلام ، من خلال انتهاك المحرمات وكسر كل الخطوط الحمراء ، والسيطرة على الشخصيات المؤثرة وابتزازهم ، فالعارضة غابرييلا ريكو ، قبل اختفائها ، كشفت عن أقبية تحت الأرض في الجزيرة ، واستضافة ضيوف من العيار الثقيل : رؤساء ، رجال أعمال ، فنانين ، وعلماء ، ومن هذا المنظور ، لم يكن زيارتهم لإبستين مجرد سياحة ، بل توقيع ضمن ما أُطلق عليه “شراكة الدم” ، وما كان يُقدَّم على أطباق الطعام من لحوم الأطفال ، يعتقد البعض أنه يحمل مواد تستخلص أثناء الرعب المطلق ، تمنح من يتناولها شبابًا دائمًا ، وفي سياق آخر ، تُستغل الأجنة قبل اكتمال نموها لصناعة لقاحات من أجزاء صغيرة من أجسام الأطفال ، كما تُجرى عمليات إجهاض لجمع هذه الأعضاء البشرية ، كلها لأغراض إنتاج هذه المستحضرات ، في مشهد يختلط فيه الرعب بالخيال المظلم ، ويكشف عن أبعاد لم يتم الكشف عنها بالكامل ، قضية جيفري إبستين ليست فضيحة أخلاقية عابرة ، بل مرآة لنظام عالمي يسمح بتراكم السلطة دون رقابة ، وحين يُترك الأطفال بلا حماية ، وتُشترى العدالة ، وتُكمّم الشهادات ، فإن السؤال الحقيقي لا يعود: من ارتكب الجريمة؟.
بل : من سمح باستمرارها …

بالفعل ، أثارت قضية جيفري إبستين جدلًا عالميًا واسعًا تجاوز البعد الجنائي ، ليفتح المجال أمام تساؤلات سياسية واستخباراتية أعمق تتعلق بطبيعة النفوذ ، وحدود الدولة ، واستخدام أدوات غير تقليدية في التأثير على مراكز القرار ، فالقضية ، كما تُطرح في العديد من التحليلات ، لا تتعلق بشخص واحد أو شبكة إجرامية مغلقة ، بل تشير إلى نمط من توظيف الابتزاز الجنسي ضمن منظومات نفوذ عابرة للحدود ، تستهدف النخب السياسية والاقتصادية على حد سواء ،" المراجع : عبد الله، محمد. السياسة الخفية: الاستخبارات والنفوذ غير المعلن - المركز العربي للأبحاث، 2018 - Brown, J. Power, Scandal, and Intelligence Operations. Routledge, 2020 ،" ✍ ويعتبر الابتزاز الجنسي (Sexual Blackmail) أحد الأساليب المعروفة تاريخيًا في العمل الاستخباراتي وتحديداً الاسرائيلية والروسية ، حيث استُخدم للتأثير على قرارات شخصيات نافذة أو لضمان صمتها أو تعاونها ، وتشير دراسات متعددة إلى أن هذا الأسلوب لا يستهدف بالضرورة أصحاب المناصب الرسمية العليا فقط ، بل يركّز بشكل متزايد على الفاعلين الاقتصاديين الكبار ، مثل الرؤساء التنفيذيين للشركات العملاقة ، لما لهم من تأثير مباشر في السياسات العامة والأسواق الدولية ، ويُفسَّر هذا التحول في ضوء صعود “الدولة العميقة الاقتصادية” وتراجع احتكار الدولة للقرار السيادي ، " المراجع: منصور، سامي - الاستخبارات الحديثة وأدوات النفوذ غير الصلبة. دار الفارابي، 2019 - Scott, P. Deep Politics and the New World Order. University of California Press, 2017.

تكشف المعطيات المتداولة في التحقيقات القضائية والتقارير الصحفية الاستقصائية أن ما جرى في جزيرة إبستين لا يمكن تفسيره بقدرات فردية معزولة ، إذ تشير الشهادات إلى وجود بنية تنظيمية دقيقة ، شملت إعداد بيئة استقطاب مريحة للنخب ، ثم استدراجهم تدريجيًا إلى ممارسات تُوثَّق عبر وسائل تصوير خفية ، ووفق هذا التحليل ، تحوّلت التسجيلات إلى أدوات ضغط طويلة الأمد ، تُستخدم للتأثير في قرارات سياسية واقتصادية لاحقة ، ويذهب بعض الاستقصائيين إلى أن إبستين أدّى دور الوسيط أو الواجهة التنفيذية ، بينما ظلت الجهات المحرّكة الفعلية خارج دائرة الاتهام المباشر ،" المراجع:وثائق محكمة نيويورك الفيدرالية، ملف قضية إبستين، 2019 - Investigative Reports on Transnational Blackmail Networks, The Guardian & NYT (نسخ مترجمة) ، 👈 وتطرح القضية إشكالية جوهرية تتعلق بمسؤولية المؤسسات العدلية والأمنية في الولايات المتحدة ، لا سيما في ظل الاتهامات بالتقصير أو التواطؤ أو الإهمال ، فسكوت الأجهزة الرقابية عن اختراقات من هذا النوع يُعد ، وفق منظور الأمن القومي ، تهديدًا مباشرًا للسيادة الوطنية ، خصوصًا إذا ما ثبت استغلال تلك الملفات لصالح جهات أجنبية ، ومن هنا يبرز سؤال أكاديمي مشروع : كيف تسمح منظومة أمنية بحجم وقدرات وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بحدوث اختراقات تمس نخب القرار دون مساءلة واضحة؟المراجع: حسين، علي الأمن القومي الأمريكي بين النظرية والتطبيق. دار النهضة العربية، 2021 - Johnson, L. National Security Accountability. Oxford University Press, 2019.

تُظهر قضية جيفري إبستين، في بعدها السياسي–الاستخباراتي، هشاشة الحدود بين الجريمة المنظمة والعمل الاستخباراتي ، وتكشف عن تحولات عميقة في أدوات النفوذ المستخدمة في النظام الدولي المعاصر ، فهي لا تمثل مجرد فضيحة أخلاقية أو جنائية ، بل نموذجًا معقّدًا لتداخل السلطة والمال والاستخبارات ، ما يستدعي إعادة نظر جادة في آليات الرقابة ، ومفاهيم السيادة ، وحدود المساءلة في الدول الكبرى …

وهنا تبرز مفارقة صادمة في الخطاب السياسي المعاصر ، حيث تُوجَّه اتهامات أخلاقية جسيمة إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن ، في ظل ما تشهده الساحة الفلسطينية من أحداث دامية ، ففي فترة إدارته ، قُتل عشرات الآلاف من الأطفال الفلسطينيين نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو ، وفق تقارير حقوقية دولية ، ويُنظر إلى هذا القتل الجماعي بوصفه جريمة إنسانية كبرى لا تقل خطورة ، من حيث الأثر الأخلاقي ، عن أي انتهاكات أخرى تُرتكب بحق الطفولة والإنسانية جمعاء ، " المراجع: تقارير الأمم المتحدة حول أوضاع الأطفال في النزاعات المسلحة – بيانات منظمات حقوق الإنسان الدولية بشأن العدوان على غزة .

ويذهب هذا الخطاب إلى أبعد من ذلك ، رابطاً بين هذه الممارسات وبين تصورات أيديولوجية متطرفة ترى في العنف وسيلة للهيمنة والسيطرة، وتُجرِّد الضحية من إنسانيته ، ويُقدَّم هذا الطرح على أنه تفسير رمزي لسياسات تُمارَس خارج أي إطار أخلاقي أو قانوني ، حيث تُبرَّر الجرائم تحت ذرائع سياسية أو دينية محرَّفة ، بما يعكس انحداراً خطيراً في منظومة القيم الإنسانية ، " المراجع: دراسات في أخلاقيات الحروب المعاصرة " ، 👈 وفي السياق ذاته ، يحاول هذا الرأي تفسير العداء الذي واجهته شخصيات سياسية بعينها ، مثل رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان، من قبل شبكات نفوذ دولية ، ويُشار هنا إلى أن خان تبنّى خطاباً داعياً إلى الاستقلال السياسي والوحدة الإسلامية ، إلى جانب قادة مثل رجب طيب أردوغان ومهاتير محمد ، وهو ما وضعه في مواجهة مباشرة مع قوى دولية نافذة لا تنظر بعين الرضا إلى هذا التوجه ،" المراجع: خطابات وتصريحات عمران خان الرسمية– تحليلات سياسية منشورة في الصحافة الدولية حول العلاقات الباكستانية-الغربية.

ويُستشهد في هذا الإطار بمواقف خان العلنية ، ومنها تصريحه الشهير: «نحن لسنا عبيداً لكم»، وما أعقبه من تأكيده أن القدرات النووية الباكستانية وُجدت لحماية مصالح البلاد والدفاع عن قضايا المسلمين ، وعلى رأسها إقليم كشمير ، وكل موضع تُنتهك فيه كرامة الإنسان ، ويُقدَّم هذا الخطاب بوصفه سبباً رئيسياً في استهدافه سياسياً وإقصائه عن السلطة … والسلام 🙋‍♂



#مروان_صباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الموت البطيء …
- ذو الفقار يلقّن العالم درسًا📕 في الرجولة - الضوء وال ...
- من المال🏦إلى البحر🚢: كيف انتقل التنافس والصر ...
- التنوّع الحضاري في سوريا القديمة وأثره في تشكّل الهوية التار ...
- انتفاضتان في عالمٍ واحد : الشعب الأمريكي 🇺🇸« ...
- تحولات الوعي الإنساني بين جيل القنبلة النووية💣 المحر ...
- إشعال🔥الحرب مع إيران يعني سقوط الخطوط الحمراء: هتلر ...
- من الظل إلى الواجهة : كيف تحوّل المتحف المصري🇪Ӻ ...
- ترقّب👈هروب حميدتي من السودان بعد فرار الزبيدي من الي ...
- هل تأخَّر العرب في إنقاذ ما تبقّى من حاضرهم ؟، هاهو ترمب يعي ...
- العقيدة الأمريكية🇺🇸 🪢بين الصدمة والص ...
- من السدّ إلى البنية التحتية للسكك الحديدية 🚂 : تحليل ...
- انعكاس وجه الطفل المسيح على أرض فلسطين 🇵🇸 ال ...
- ميناء بربرة 🚢بوابة تل أبيب إلى القرن الإفريقي : أجند ...
- كريستيانو رونالدو : تحفة كروية أنجبتها البرتغال 🇵 ...
- بين الوهم والصدمة : ظنَّ الإسرائيليون أنهم يفرضون واقعًا جدي ...
- رحلة الإنسان التقنية 🛜 : من الحجر والورق إلى العالم ...
- حافي القدمين : عندما يُختزل الوطن في حذاء ، ويبقى الإنسان ره ...
- جيبٌ هنا وآخرُ هناك… وقناةٌ بديلة: أُطابّق الحصار على مصر &# ...
- التحذير الأخير للرئيس ابي احمد في أديس أبابا 🇪Ӻ ...


المزيد.....




- انتخابات نواب مصر.. تتبع وقائع شراء الأصوات
- تصريحات غوارديولا عن فلسطين تتجاوز حدود الملاعب.. وفريق من غ ...
- عملاء لإيران داخل تل أبيب.. قوات الأمن الإسرائيلية تلقي القب ...
- سياحة القتل عند حصار سراييفو.. إيطاليا تبدأ تحقيقاتها مع مسن ...
- ألمانيا: تعاون في مجال التسلح وسعي لزيادة إمدادات الغاز القط ...
- محادثات عُمان بين واشنطن وطهران: ماذا يريد ترامب.. إخضاع الن ...
- شركة روسية تبتكر -الحمام المسيّر- وتحلم بإعادة برمجة و-ترويس ...
- سوريون يتفاعلون بحنين مع إطلاق الهوية الجديدة لإذاعة دمشق
- -الشيف كيمو-.. وفاة الطاهي المغربي كمال اللعبي إثر نوبة قلبي ...
- -جمعة مسقط-.. مفاوضات تحت التهديد العسكري ورفض الشروط


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - المركّب الشيطاني : جيفري إبستين كمنتَج شيطاني لمنظومات الاستخبارات - خليط الظلال بينها والقوى المظلمة …