أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - ذو الفقار يلقّن العالم درسًا📕 في الرجولة - الضوء والسلطة: من رمزية الفن الباروكي إلى إرادة القوة في السياسة الدولية - نحو عالم رقمي أكثر شمولًا وذكاءً …















المزيد.....

ذو الفقار يلقّن العالم درسًا📕 في الرجولة - الضوء والسلطة: من رمزية الفن الباروكي إلى إرادة القوة في السياسة الدولية - نحو عالم رقمي أكثر شمولًا وذكاءً …


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 8605 - 2026 / 2 / 1 - 12:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تُعتّبّر العلاقة بين الرمز الفني والحدث السياسي من أهم مسارات التحليل في الدراسات الثقافية والسياسية ، إذ غالبًا ما تتقاطع الجمالية البصرية مع مفاهيم السلطة والمقاومة والوعي التاريخي ، ويُظهر هذا المقال كيف يمكن للضوء ، بوصفه عنصرًا فنيًا ورمزيًا ، أن يتحول من أداة جمالية في لوحة باروكية إلى مفهوم سياسي يعكس إرادة الاستقلال وصناعة القوة في النظام الدولي المعاصر ، وفي لوحة الرسّام الهولندي غيريت فان المعنونة «المسيح أمام رئيس الكهنة» (Christ Before the High Priest)، المنجزة عام 1617م والمحفوظة حاليًا في المتحف الوطني بلندن ، يُقدَّم مشهد درامي من محاكمة السيد المسيح عليه السلام أمام قيافا ، غير أنّ القيمة الفنية الأبرز في العمل لا تكمن في الحدث الديني ذاته ، بل في المعالجة المدهشة للضوء ، حيث تنبعث الإضاءة من شمعة واحدة تشقّ عتمة القاعة المظلمة ، فتمنح المشهد بعدًا رمزيًا يتجاوز البعد التشكيلي .

يمثل هذا الأسلوب إحدى السمات الجوهرية للفن الباروكي ، حيث يصبح الضوء أداة للتعبير عن الحقيقة والسلطة والصراع الأخلاقي ، وتثير هذه التقنية تساؤلات حول مدى تطور الوعي البصري في تلك المرحلة ، وقدرة الفنان على تحويل عنصر بسيط كشمعة إلى مركز ثقل درامي يوحي بالحقيقة في مواجهة الظلام ، إن هذا الضوء ، في سياقه الرمزي ، لا يُقرأ فقط بوصفه عنصرًا فنيًا ، بل بوصفه تجسيدًا لفكرة مقاومة العتمة ، وهو ما يفتح المجال لمقارنته بمفاهيم الضوء والظلام في الحقل السياسي ،" المراجع: شاكر ، عبد الغني - الفن الباروكي وتحولات الضوء والظل " ، 👈 وعلى المستوى السياسي ، لم يكن “الضوء” دومًا استعارة جمالية ، بل تحوّل في كثير من الأحيان إلى فعل إرادة وموقف سيادي ، ففي مواجهة مجلس الأمن الدولي ، وتحديدًا في ظل الهيمنة الأمريكية خلال الحرب الباردة ، برز موقف الرئيس الباكستاني ذو الفقار علي بوتو بوصفه مثالًا صارخًا على صناعة الضوء من قلب العتمة .

لم تكن صرخة بوتو في وجه النظام الدولي مجرد خطاب سياسي عابر ، بل كانت تعبيرًا عن مشروع سيادي متكامل ، تجسّد عمليًا في المفاعل النووي الباكستاني الذي أفضى إلى امتلاك السلاح النووي ، ففي لحظة الحصار والضغط ، أعاد بوتو تعريف مفهوم الكرامة الوطنية ، معتبرًا أن القوة والعظمة لا تُمنح عبر مؤسسات الهيمنة الدولية ، ولا تُستجدى من مجلس الأمن ، بل تُنتزع بالإرادة والعمل ، ولقد عبّر بوتو بوضوح عن هذه الفلسفة حين أكد أن باكستان قاتلت وستقاتل ، وأن التضحيات الشخصية ، من سجن واغتيال ، لا قيمة لها إذا كانت البديل هو القبول بإهانة الوطن ، ويكشف هذا الخطاب عن وعي سياسي عميق بطبيعة النظام الدولي ، حيث تتحول القوة إلى اللغة الوحيدة المفهومة في العلاقات بين الدول ، خصوصًا في عالم تحكمه موازين الردع لا القيم المعلنة ،" المرجع خان ، عبد القدير - باكستان والقنبلة النووية "، 👈 ويُظهر النموذج الباكستاني أن امتلاك أدوات القوة لا ينفصل عن وجود نخبة سياسية تمتلك وعيًا تاريخيًا بطبيعة الإمبراطوريات ، فالتعامل مع القوى الكبرى لا يقوم على حسن النوايا أو كثرة التنازلات ، بل على إدراك أن النظام الدولي تحكمه منطقية الهيمنة ، وفي هذا السياق ، يمكن تشبيه الإمبراطوريات بالفحم ؛ فمهما قدّم الطرف الأضعف من خدمات وتنازلات ، فإنه سيخرج من دائرتها مثقلًا بالسواد .

من هنا ، لا يمكن اختزال مفهوم “الرجولة السياسية” في سمات شخصية أو مؤسسات تعليمية ، إذ لا توجد مدارس تُدرّس هذا النوع من الوعي ، بل هو نتاج تفاعل بين التجربة التاريخية ، والشعور بالكرامة الوطنية ، والقدرة على قراءة موازين القوة العالمية ، وهو ما يفسر كيف استطاعت دول محاصَرة أن تتحول إلى قوى يُعاد حسابها في النظام الدولي ،" المراجع : ناصر ، جلال أمين - العالم الثالث والنظام الدولي -هيكل ، محمد حسنين - القوة والسلاح في السياسة الدولية ، ✍ ومن شمعة هونثورست التىّ أنارت قاعة قيافا ، إلى القنبلة النووية التىّ أضاءت طريق باكستان نحو الاستقلال الاستراتيجي ، يتجلى مفهوم الضوء بوصفه رمزًا مركزيًا لمواجهة الظلام ، سواء كان ظلام الجهل أو الهيمنة ، ويؤكد هذا التحليل أن الفن والسياسة ، رغم اختلاف مجالاتهما ، يشتركان في إنتاج المعنى ، وفي التعبير عن الصراع الدائم بين السلطة والوعي ، وبين الخضوع وصناعة الإرادة …

لقد مارست الولايات المتحدة الأمريكية ضغوطاً كبيرة على باكستان شملت الجوانب الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية ، إضافة إلى حصار متعدد الاتجاهات والأدوات السياسية ، في محاولة لمنعها من امتلاك السلاح النووي ، ومع ذلك ، تصدى الرئيس ذو الفقار لهذه الضغوط بموقف حازم ، حيث قام بتمزيق مسودة القرار ورفض الانصياع لأوامر مجلس الأمن الدولي ، ويتيح هذا الموقف المقارنة بينه وبين العقيد معمر القذافي ، الذي مزّق ميثاق الأمم المتحدة على منبرها ، ثم عاد لاحقاً لتسليم البرنامجين النووي والكيميائي الليبيين ، بينما أصدر بوتو تعليماته المباشرة بالمضي فوراً في تنفيذ المشروع النووي الباكستاني ،" المراجع : محمد حسنين هيكل ، السياسة والسلاح النووي في العالم الثالث - عبد الوهاب المسيري ، العالم من منظور غربي ، ✍ فلم تجد الولايات المتحدة بديلاً سوى تحريض حلفائها داخل المؤسسة العسكرية الباكستانية ، حيث دفع الجنرال ضياء الحق عام 1977م إلى تنفيذ انقلاب عسكري أطاح بحكم ذو الفقار علي بوتو ، وتم سجنه ثم إعدامه شنقاً ، ومنذ ذلك التاريخ ، دخلت باكستان مرحلة طويلة من الفساد وعدم الاستقرار السياسي والديمقراطي والاجتماعي والاقتصادي ، ورغم هذه الأوضاع ، تمكنت باكستان من الانضمام إلى النادي النووي العالمي ، وأصبحت قوة نووية يُحسب لها ألف حساب ، ولا يمكن تجاهل وزنها الاستراتيجي في العالم ،" المراجع : حسن نافعة ، الدولة والسلطة في آسيا المعاصرة "، 👈 حيث يكتسب موقع باكستان أهمية استراتيجية إضافية لكونها تقع بين قوى إقليمية رئيسية مثل الصين والهند ، وتشكل جزءاً من العمق الآسيوي المؤثر ، وإذا كانت التحديات السابقة لباكستان محصورة أساساً في القوة العسكرية ، فإن المشهد الراهن يشهد بروز قوى إقليمية جديدة ، مثل إندونيسيا ، التىّ أصبحت قوة إقليمية ذات انتشار عالمي في مجالات التكنولوجيا الحديثة والمتطورة ، وهو ما يشكل تحدياً تنافسياً جديداً لباكستان داخل الإقليم الآسيوي وما يُعرف تاريخياً بالقارة الهندية ،" المراجع : جمال سند السويدي ، آسيا والتحولات الجيوسياسية، - عبد الإله بلقزيز، النظام الإقليمي الآسيوي "، ✍ إلا أن المشكلات الداخلية للشعب الباكستاني تكمن في هيمنة الجنرالات الذين يسعون إلى السلطة متأثرين بالمزايا الغربية ، إذ أصبح الجيش الباكستاني يمتلك قوتين رئيسيتين : علاقاته مع واشنطن ، وامتلاكه للسلاح النووي ، وبدلاً من أن يشكل السلاح النووي وسيلة لتعزيز نهضة باكستان ، تحوّل بعد إعدام ذو الفقار إلى أداة تهدد الديمقراطية الشعبية وتعيق التنمية السياسية في البلاد ،" المراجع : برهان غليون ، إشكالية الدولة والسلطة في العالم النامي - عزمي بشارة، الجيش والسياسة في الدول النامية …

كما أن باكستان جزء من منطقة المحيط الهندي التىّ عانت تاريخياً من هشاشة التجربة الديمقراطية ، فهي دولة تشهد عداءً مستمراً مع الهند ، وتعرضت إلى ضربة كبيرة بانفصال بنغلادش عنها ، ولا يمكن فهم المؤسسة العسكرية الحالية بمعزل عن تاريخها ، فهي ليست وليدة اللحظة الراهنة ، بل امتداد للجيش البريطاني قبل قيام الدولة ، ثم انتقالها لاحقاً من النفوذ البريطاني إلى الأمريكي ، ويُعد هذا العامل الأساسي الذي يعاني منه الباكستانيون والهنود وغيرهم في المنطقة ، على عكس التجربة الصينية ، حيث استطاعت الصين شق طريقها نحو التنافس العالمي بفضل استقلالها السياسي ، مما انعكس إيجاباً على الاقتصاد والتحديث ، حتى باتت الصين تشكل تحدياً للهيمنة الثقافية الغربية ، وعلى الرغم من أن التجربة الديمقراطية في الصين ليست أفضل حالاً ، إلا أن الحزب الشيوعي نجح في بناء مشروع اقتصادي مستقل نسبياً عن الغرب ،" المراجع : سمير أمين ، التطور اللامتكافئ ، فواز جرجس ، القوى الكبرى وآسيا ، 👈 ولا تزال الطبقة الاقتصادية في باكستان ، المرتبطة تاريخياً بالاستعمار البريطاني والمتحالفة معه ، تهيمن على الاقتصاد الوطني ، مما مكّنها من السيطرة على السياسيين في معظم الظروف ، وقد أدت هذه الهيمنة إلى إضعاف العلاقة بين الدولة والمجتمع ، ومنع نشوء مجتمع مدني قوي قادر على مراقبة السلطة والمساهمة في بناء ديمقراطية فعالة ومستقرة ،" المراجع :عبد الله العروي، مفهوم الدولة - سعد الدين إبراهيم ، المجتمع المدني والتحول الديمقراطي …

دون شك ، تُعد إندونيسيا حالة فريدة تثير اهتمام كل مراقب ، تتألف من 17 ألف جزيرة ، وكانت في الماضي تعتمد على زراعة البن والنخيل ، لكنها اليوم تحوّلت إلى دولة رائدة عالميًا في التكنولوجيا الحديثة ، وخاصة في قطاع التكنولوجيا المالية ، في وقت لم يكن معظم السكان مسجَّلين في النظام المالي الرسمي ، نجحت البلاد في تحويل نفسها إلى واحدة من أسرع الدول نموًا في مجال الدفع الرقمي ، لتصبح منافسًا حقيقيًا للنظام المالي العالمي (World Bank, 2022) ، فالمجتمع الإندونيسي ، الذي كان يُنظر إليه اقتصاديًا على أنه بدائي وفقير ، أصبح قوة لا يُستهان بها ، نجحت الحكومة في تحويل العدد الكبير من السكان—الذي يحتل المرتبة الرابعة عالميًا—إلى شركاء اقتصاديين فاعليين ، أصبح هاتف الفلاح وغيره بمثابة بنك متنقل ، لا يحتاج إلى النظام البنكي التقليدي ، بفضل سرعة تبني الأدوات الرقمية وانتشارها بين الناس (McKinsey, 2021) ، وهذا التحوّل الرقمي لم يقتصر على تسهيل الوصول إلى الخدمات المالية ، بل وسّع قاعدة المستهلكين ودفع عجلة الابتكار والنمو والانتاج ، واكتشفت الشركات الناشئة الرقمية أن الشعب الإندونيسي متعطش للاستثمار والتعامل مع الدفع الرقمي ، ومع تطوير البنية التحتية الرقمية وتقديم خدمات قوية ، بالإضافة إلى خفض أسعار الهواتف المحمولة ، شهدت البلاد تضاعفًا في عدد المستخدمين لتطبيقات الدفع الإلكتروني ، حتى أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية (Statista, 2023).

لقد كتب الإندونيسيون فصلًا جديدًا في ملحمتهم التكنولوجية ، والذي انعكس بشكل جذري على البنية التحتية والخدمات العامة ، هذا التقدّم أجبر البنوك التقليدية على تعزيز شراكاتها مع الابتكارات الرقمية ، حتى لا تفقد حضورها في الأسواق المحلية والعالمية ، خاصة في المناطق التىّ لم تكن لها فيها موطئ قدم سابقًا ، فالتنافس بين الشركات الرقمية الناشئة والبنوك التقليدية محتدم اليوم ، إذ يُصنَّف النظام المالي الرقمي بالنوعي ، لكونه أكثر شمولًا وذكاءً واستدامة (OECD, 2022) ، فإندونيسيا لم تعد مجرد دولة جزرية كبيرة ، بل أصبحت نموذجًا حيًا لقوة التحوّل الرقمي ، وقدرة الشعب على تحويل التحديات إلى فرص اقتصادية هائلة ، حيث أصبح الابتكار المالي جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية لكل إندونيسي ، وبالتالي ، في عالم تحكمه موازين القوة لا القيم ، لا يُنتظر احترام حقيقي لدول تفتقر إلى عناصر الردع والنفوذ ، سواء كانت نووية - عسكرية أو اقتصادية أو تكنولوجية أو صناعية ، إذ تُعامل غالبًا كهوامش قابلة للانتهاك ، وتتحول إلى ساحات مستباحة تتلقى الإهانات والضغوط دون قدرة على الرد ، لأن غياب القوة يجعل السيادة شكلية والكرامة السياسية بلا سند واقعي …



#مروان_صباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من المال🏦إلى البحر🚢: كيف انتقل التنافس والصر ...
- التنوّع الحضاري في سوريا القديمة وأثره في تشكّل الهوية التار ...
- انتفاضتان في عالمٍ واحد : الشعب الأمريكي 🇺🇸« ...
- تحولات الوعي الإنساني بين جيل القنبلة النووية💣 المحر ...
- إشعال🔥الحرب مع إيران يعني سقوط الخطوط الحمراء: هتلر ...
- من الظل إلى الواجهة : كيف تحوّل المتحف المصري🇪Ӻ ...
- ترقّب👈هروب حميدتي من السودان بعد فرار الزبيدي من الي ...
- هل تأخَّر العرب في إنقاذ ما تبقّى من حاضرهم ؟، هاهو ترمب يعي ...
- العقيدة الأمريكية🇺🇸 🪢بين الصدمة والص ...
- من السدّ إلى البنية التحتية للسكك الحديدية 🚂 : تحليل ...
- انعكاس وجه الطفل المسيح على أرض فلسطين 🇵🇸 ال ...
- ميناء بربرة 🚢بوابة تل أبيب إلى القرن الإفريقي : أجند ...
- كريستيانو رونالدو : تحفة كروية أنجبتها البرتغال 🇵 ...
- بين الوهم والصدمة : ظنَّ الإسرائيليون أنهم يفرضون واقعًا جدي ...
- رحلة الإنسان التقنية 🛜 : من الحجر والورق إلى العالم ...
- حافي القدمين : عندما يُختزل الوطن في حذاء ، ويبقى الإنسان ره ...
- جيبٌ هنا وآخرُ هناك… وقناةٌ بديلة: أُطابّق الحصار على مصر &# ...
- التحذير الأخير للرئيس ابي احمد في أديس أبابا 🇪Ӻ ...
- الصعود الآسيوي يعيد تشكيل موازين القوى💪… وواشنطن  ...
- الأنين الوطني : مقاربة تحليلية في بنية الاختلالات وإمكانات ا ...


المزيد.....




- يلتقطون صورة ويغادرون.. قرية إيطالية تُقيّد الوصول إلى كنيسة ...
- أكثر يوم دموي منذ شهرين.. ارتفاع عدد قتلى غارات إسرائيل في غ ...
- -وسط تهديدات ترامب-..رئيس وزراء قطر يلتقي علي لاريجاني خلال ...
- وثائق: جيفري إبستين خطط لنهب أموال ليبيا المجمّدة بتواطؤ أجه ...
- إلى السعودية؟.. موسم ليفاندوفسكي -الأخير- مع برشلونة!
- أخبار اليوم: ترامب يكشف عن محادثات -جدية- مع إيران
- إعادة فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة
- غزة مباشر.. فتح تجريبي لمعبر رفح واستعدادات مصرية لاستقبال ا ...
- الأم حين تمرض.. مسؤوليات لا تتوقف ومرض بلا اعتراف
- ما أولويات تركيا الأمنية لعام 2026؟


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - ذو الفقار يلقّن العالم درسًا📕 في الرجولة - الضوء والسلطة: من رمزية الفن الباروكي إلى إرادة القوة في السياسة الدولية - نحو عالم رقمي أكثر شمولًا وذكاءً …