أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - انتفاضتان في عالمٍ واحد : الشعب الأمريكي 🇺🇸«ماغا» في مواجهة صيارفة الاحتياطي الفيدرالي، والشعب الفلسطيني🇵🇸في مواجهة الاحتلال …















المزيد.....

انتفاضتان في عالمٍ واحد : الشعب الأمريكي 🇺🇸«ماغا» في مواجهة صيارفة الاحتياطي الفيدرالي، والشعب الفلسطيني🇵🇸في مواجهة الاحتلال …


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 8593 - 2026 / 1 / 20 - 14:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/ حين تُعاد هندسة المكان ، لا تُمسّ الخرائط وحدها ، بل تُمسّ الذاكرة الجمعية ، ويُعاد ترتيب العلاقة بين الأرض والإنسان والتاريخ ، وما يشهده القطاع الفلسطيني اليوم يتجاوز منطق الإعمار ، ليقارب مشروعًا لإعادة تعريف الوجود ذاته ، تشير المعطيات الراهنة إلى أن القطاع الفلسطيني يتجه نحو عملية إعادة تشكيل شاملة ، قد تُعيد تعريفه سياسيًا وجغرافيًا ووظيفيًا من جديد ، فغزة ، التىّ شكّلت تاريخيًا فضاءً مركزيًا للجوء والمقاومة والنضال الوطني الفلسطيني ، مرشّحة لأن تتحول من واقعها القائم إلى كيان لا يبقى منه سوى سردية تاريخية محفوظة في الأرشيفات والسجلات والمواد التوثيقية المرئية ، ويعكس هذا التحول توجّهًا دوليًا محتملاً يضع الأمن والسيطرة في صدارة الأولويات ، بوصفهما مدخلًا أساسيًا لإعادة الإعمار ، وبناء مدن ذكية ومتطورة ، تتلاءم مع محدودية المساحة الجغرافية للقطاع ، إلى جانب مشاريع لتطوير الامتداد الجغرافي ، بما في ذلك التوسع داخل المجال البحري ، وعلى الرغم من أن هذا المسار يبدو مفهومًا من زاوية التخطيط التقني والتنمية العمرانية ، فإن الإشكالية الجوهرية تظل متمثلة في غياب الوضوح بشأن الجهة التىّ ستتولى الحكم الفعلي على الأرض ، وهي مسألة لا تزال غامضة حتى داخل الأوساط الإسرائيلية نفسها ،" انظر: تقارير الأمم المتحدة حول إعادة الإعمار في مناطق النزاع ، ودراسات التخطيط الحضري في سياقات ما بعد الصراعات " ، 👈 وفي هذا الشأن ، يمكن قراءة التوجّه الأمريكي – ولا سيما في ظل إدارة الرئيس دونالد ترمب – بوصفه محاولة لإعادة طرح فكرة تدويل القطاع ، في إطار مساعٍ تهدف إلى إخراجه من السيطرة الإسرائيلية المباشرة ، ويتقاطع هذا الطرح مع نمط سياسي انتهجه ترمب داخليًا في الولايات المتحدة 🇺🇸 ، تمثل في تحدّي الكيانات الاقتصادية الكبرى والسعي إلى إعادة تشكيل موازين النفوذ ، ولكن هذه المرة ضمن سياق جيوسياسي دولي أكثر تعقيدًا ، ويثير هذا التوجّه جملة من التساؤلات المحورية ، في مقدمتها : مدى قابلية هذا المشروع للنجاح ، والجهة التىّ ستحقق المكاسب الأكبر مستقبلًا ، فإذا كانت الإدارة السياسية والقرارات السيادية ستُدار من الخارج ، فإن ذلك يضع مصير القرار الفلسطيني موضع تساؤل جوهري ، ويطرح إشكالية حقيقية حول مفهوم السيادة والتمثيل الوطني ،" انظر : تحليلات مراكز الأبحاث السياسية حول السياسات الأميركية في الشرق الأوسط ".

وفي المقابل ، فإن رفض هذا الخيار من قبل إسرائيل أو الفلسطينيين يفتح الباب أمام بدائل محدودة ومعقّدة ، إذ قد تجد إسرائيل نفسها ، على المدى البعيد ، مضطرة إلى القبول بتسويات أو ترتيبات جديدة ، في حين يواصل الفلسطينيون دفع الكلفة الإنسانية والسياسية في الحاضر ، وحتى في السيناريو الذي تُحوَّل فيه غزة إلى كيان منزوع السلاح ، ومجرد من القرار والسيادة ، فإن المنظومة التخطيطية المطروحة تجعل من الأمن أولوية مطلقة تتقدّم على أي اعتبارات سياسية أو وطنية ، وبهذا المعنى ، فإن المشروع المطروح لا يبدو سياسيًا بقدر ما هو اقتصادي ، يسعى إلى تحويل القطاع إلى نموذج استثماري متكامل ، شبيه بتجارب اقتصادية ناجحة مثل تايوان ، غير أنه يظل منفصلًا عن السياق السياسي للقضية الوطنية الفلسطينية ، وعن مشروعها التحرري الجامع …

في مسار آخر لكنه متسق ، لا تتمثل الإشكالية الأساسية في ندرة الخامات نفسها ، إذ إن وجودها الجيولوجي متاح في عدد كبير من الدول ، وإنما تكمن في عمليات التكرير والمعالجة الصناعية ، وتُعدّ هذه العمليات شديدة التعقيد ، مرتفعة التكلفة ، وذات تأثيرات بيئية ملوِّثة ، الأمر الذي دفع العديد من الدول الصناعية المتقدمة إلى تقليص أو إغلاق منشآت التكرير لديها ، ونتيجة لذلك ، اعتمد المستوردون الدوليون من كبرى الشركات على المصدر الصيني ، نظراً لانخفاض التكاليف المالية مقارنة بغيره ، ويُشبه هذا الواقع ما يحدث في صناعة الهواتف الذكية ، حيث تشير التقديرات إلى أن رفع أسعار العناصر المكررة سيؤدي إلى زيادة تكلفة هاتف مثل الآيفون بما قد يصل إلى 500%، الأمر الذي يسمح بتصور حجم الارتفاع المحتمل في تكلفة المقاتلات الأمريكية المتقدمة ، " مرجع : الوكالة الدولية للطاقة – تقارير المعادن الحرجة وسلاسل الإمداد "، ✍ وتكشف المعطيات الاستراتيجية أن بكين تسيطر فعلياً على سلسلة القيمة الكاملة لعناصر الأرض النادرة ، من مرحلة التعدين وحتى مرحلة التكرير ، إذ تمتلك الصين نحو 37% من إجمالي الاحتياطي العالمي ، في حين تصل هيمنتها على عمليات التكرير إلى ما يقارب 90% من القدرة العالمية ، وتستورد الولايات المتحدة وحدها ما يقارب 70% من إجمالي الإنتاج الصيني من هذه العناصر ، وهو ما يعكس حجم الاعتماد الأمريكي الكبير عليها ، كما أن أكثر من 78% من منظومات التسليح الأمريكية تعتمد بصورة مباشرة أو غير مباشرة على الموارد الصينية ، ما يمنح بكين نفوذاً استراتيجياً بالغ الحساسية ، ومن منظور تحليلي ، يمكن تفسير هذا الخلل في ميزان السيطرة من خلال قراءتين متقابلتين : الأولى ، خاطئة من جانب الكونغرس الأمريكي ، تمثلت في إغلاق مصانع التكرير في ولاية كاليفورنيا ؛ والثانية ، ذكية من جانب الصين ، حيث التقطت اللحظة وملأت الفراغ العالمي ، ونتيجة لذلك ، أصبح الفارق الإنتاجي واضحاً ، إذ تستحوذ الصين على نحو 61% من الإنتاج العالمي ، مقابل 11% فقط للولايات المتحدة ، ويشير هذا الواقع إلى حرب ضارية غير مرئية ، أقرب إلى حرب استنزاف طويلة الأمد ، حيث إن السيطرة على عمليات التكرير تعني القدرة على التحكم في إيقاع تشغيل وإغلاق المصانع لدى الخصم ، " مرجع : معهد بروكينغز – الاقتصاد السياسي للموارد الاستراتيجية ".

وفي إطار أوسع ، لا يقتصر الصراع الصيني على الحكومة الأمريكية ذاتها ، بل يتجه نحو البنية المالية العميقة داخل الولايات المتحدة ، ولا سيما المؤسسات المرتبطة بالاحتياطي الفيدراليً ، فوفق هذا التصور ، لا يُعدّ البنك الفيدرالي مؤسسة مملوكة للدولة بالمعنى التقليدي ، بل كياناً تهيمن عليه مصالح رجال الأعمال المرتبطين بالحركة الصهيونية ، وقد أسهم في إثقال كاهل الجمهورية الأمريكية بالدين العام لصالح قوى مثل الصين واليابان ، وفي هذا الإطار ، يمكن فهم صعود تيار MAGA بوصفه انتفاضة سياسية وشعبية ضد سياسات الشركات الأمريكية الكبرى التىّ فرّطت في قطاعي التصنيع والسيادة المالية على حد سواء …

في عالم تتقاطع فيه السياسة بالقوة ، وتتصاعد فيه المنافسات الإقليمية ، تصبح توازنات القوة العسكرية محوراً أساسياً لفهم الصراعات الراهنة ، وتُظهر التطورات الأخيرة أن إسرائيل تواجه اليوم بيئة أمنية معقدة ، نتيجة تشكّل تحالفات عسكرية غير مسبوقة تشمل تركيا والسعودية ومصر وسوريا وباكستان ، الأمر الذي يعكس تحولات هيكلية في موازين القوة الإقليمية ، وفي هذا الصدد ، برزت مصر كقوة عسكرية متنامية ، مدفوعة بعمليات تحديث شاملة لمنظومتها الدفاعية وتوسيع قدراتها القتالية ، ما يعزز من دورها المحوري في معادلات الردع والأمن الإقليمي ،" المراجع:معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، التقارير السنوية للتسلح العالمي " ، 👈 وفي سياق متصل ، تمثل إيران أحد أبرز عناصر هذا المشهد الاستراتيجي المتغير ، بعد حصولها على منظومات عسكرية وتكنولوجية متطورة من روسيا ، في إطار ما عُرف إعلامياً بصفقة «الرد الجميل» ، ولا يمكن النظر إلى هذه الصفقة بوصفها اتفاقاً تقليدياً ، بل تُعد تحولاً استراتيجياً ذا أثر كبير على توازنات القوى الإقليمية ، ويُنظر إلى وصول صواريخ «إسكندر» إلى مواقع الحرس الثوري الإيراني باعتباره عاملاً مقلقاً لصانع القرار العسكري الإسرائيلي ، نظراً لما تتمتع به هذه الصواريخ من سرعة تفوق سرعة الصوت بعدة مرات ، ودقة عالية في إصابة الأهداف ، فضلاً عن قدرتها المتقدمة على المناورة في مراحلها النهائية ، وهو ما يقلل من فاعلية أنظمة الدفاع الجوي ويحد من قدرتها على اعتراضها بنجاح …

الخلاصة ، تواجه الولايات المتحدة الأمريكية تحديات سياسية واقتصادية معقدة ، تتمثل في ضغوط البنوك الكبرى وتأثيرها على البنك الفيدرالي ، مما يطرح تساؤلات حول قدرة الإدارة الحالية على تنفيذ إصلاحات اقتصادية فعّالة ومستدامة (محمد، 2020) ، في الوقت ذاته ، تشهد إسرائيل ، بالتوازي مع الحركة الصهيونية ، مرحلة حرجة في علاقاتها مع المنطقة العربية ، حيث تتصاعد المقاومة المحلية والإقليمية ضد سياسات الاحتلال ، ما يزيد من تعقيد المشهد الاستراتيجي في الشرق الأوسط " حسن ، 2019 ".

ويطرح هذا الواقع سؤالًا جوهريًا حول مدى قدرة الرئيس الأمريكي على الموازنة بين الإصلاحات الاقتصادية الداخلية وهيمنة الصيارفة التقليديين الذين اثقلوا الجمهورية بالدين العام وإفقادها الانتاجات القومية لصالح الصين واليابان ، ومعالجة الأزمة الإنسانية والسياسية في قطاع غزة تحت الاحتلال ، وتشير هذا السطور إلى أن استقرار المنطقة واستراتيجية السياسة الأمريكية مرتبطان بشكل مباشر بمدى نجاح الإدارة في تحقيق هذه الموازنة الدقيقة بين المصالح الوطنية والالتزامات الدولية … والسلام 🙋‍♂



#مروان_صباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحولات الوعي الإنساني بين جيل القنبلة النووية💣 المحر ...
- إشعال🔥الحرب مع إيران يعني سقوط الخطوط الحمراء: هتلر ...
- من الظل إلى الواجهة : كيف تحوّل المتحف المصري🇪Ӻ ...
- ترقّب👈هروب حميدتي من السودان بعد فرار الزبيدي من الي ...
- هل تأخَّر العرب في إنقاذ ما تبقّى من حاضرهم ؟، هاهو ترمب يعي ...
- العقيدة الأمريكية🇺🇸 🪢بين الصدمة والص ...
- من السدّ إلى البنية التحتية للسكك الحديدية 🚂 : تحليل ...
- انعكاس وجه الطفل المسيح على أرض فلسطين 🇵🇸 ال ...
- ميناء بربرة 🚢بوابة تل أبيب إلى القرن الإفريقي : أجند ...
- كريستيانو رونالدو : تحفة كروية أنجبتها البرتغال 🇵 ...
- بين الوهم والصدمة : ظنَّ الإسرائيليون أنهم يفرضون واقعًا جدي ...
- رحلة الإنسان التقنية 🛜 : من الحجر والورق إلى العالم ...
- حافي القدمين : عندما يُختزل الوطن في حذاء ، ويبقى الإنسان ره ...
- جيبٌ هنا وآخرُ هناك… وقناةٌ بديلة: أُطابّق الحصار على مصر &# ...
- التحذير الأخير للرئيس ابي احمد في أديس أبابا 🇪Ӻ ...
- الصعود الآسيوي يعيد تشكيل موازين القوى💪… وواشنطن  ...
- الأنين الوطني : مقاربة تحليلية في بنية الاختلالات وإمكانات ا ...
- سوريا بعد التحرّر وفرح السوريين : مقاربة أكاديمية لمسار بناء ...
- صناعة الأمم : قراءة📕في التاريخ لتجنّب الوقوع في إخفا ...
- بين عرسٍ تعانقت فيه الفرحةُ🎈من كل صوب،ودمعةِ فخرٍ ان ...


المزيد.....




- تسارعت السيارة لوحدها.. تصادم مفاجئ وحريق قاتل يودي بحياة رج ...
- هجوم روسي جديد يترك نصف مباني كييف بلا تدفئة
- سوريا: من يتحمل مسؤولية -انهيار- المفاوضات بين دمشق والقوات ...
- وفاة فالنتينو غارافاني أيقونة الموضة الإيطالية وصديق النجوم ...
- السلطات اليمنية المدعومة سعوديا تتهم الإمارات بإدارة سجون سر ...
- هبوط مرعب بأورلاندو.. طائرة أميركية تفقد عجلتها الأمامية وتن ...
- الجزيرة ترصد معاناة المرضى الفلسطينيين المحتاجين للعلاج بالخ ...
- أدرجته اليونسكو على قائمة التراث غير المادي.. تعرف على -الدا ...
- وزيرة خارجية فنلندا للجزيرة: نرفض المساس بسيادة غرينلاند
- مرضى السكتات الدماغية يستعيدون قدرتهم على الحديث بفضل هذا ال ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - انتفاضتان في عالمٍ واحد : الشعب الأمريكي 🇺🇸«ماغا» في مواجهة صيارفة الاحتياطي الفيدرالي، والشعب الفلسطيني🇵🇸في مواجهة الاحتلال …