أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - تحولات الوعي الإنساني بين جيل القنبلة النووية💣 المحرقة🔥وجيل هيمنة التكنولوجيا الحديث …















المزيد.....

تحولات الوعي الإنساني بين جيل القنبلة النووية💣 المحرقة🔥وجيل هيمنة التكنولوجيا الحديث …


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 8592 - 2026 / 1 / 19 - 00:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/ في واحدةٍ من القطع الموسيقية الخالدة في تاريخ الموسيقى العالمية ، تتكشّف علاقة رمزية وإنسانية عميقة بين إسبانيا الأندلسية وفلسطين ، مهد السيد المسيح ، فالألم الذي تعرّض له المسيح في طريق الآلام ، الممتد من باب الأسباط إلى كنيسة القيامة ، بما يحمله من تعذيبٍ وجلْدٍ وإهانة ، يبدو وكأنه عبر الزمن والجغرافيا ليجد صداه في شوارع غرناطة ، ويتجسّد موسيقياً في كونشيرتو دي أرانخويث للمؤلف الإسباني العالمي خواكين رودريغو ، هذه المعزوفة لا تعبّر عن حزنٍ فردي أو ظرفٍ تاريخي محدد فحسب ، بل تنجح في تمثيل الألم الإنساني بوصفه تجربة كونية مشتركة ، تتجاوز اختلاف الأسباب والسياقات ، " دائرة المعارف المسيحية، طريق الآلام في القدس، دراسات تاريخية ولاهوتية "، 👈 ومن الناحية الجمالية ، تحمل المعزوفة ملامح صراعٍ داخلي عميق ، يتدرّج من التوتر والانكسار إلى السكينة والقبول ، حيث تنبعث من أوتار الغيتار إشارات متكررة إلى القدرة على النهوض والاستمرار ، وقد إرتبط هذا البعد التعبيري بسياقٍ شخصي في حياة رودريغو ، تمثّل في فقدانه طفله بسبب الفقر والاضطهاد والإستبداد ، وهو حزن انعكس بوضوح في البناء اللحني والإيقاعي للعمل ، فغدا الكونشيرتو مساحةً للتعبير عن الفقد ، لا بوصفه حدثاً خاصاً ، بل تجربة إنسانية جامعة .

وفي إسقاطٍ معاصر ، لا يزال الفلسطيني ، نيابةً عن الضمير الإنساني ، يسير في طريق آلام مفتوح ؛ يُعذَّب ويُهجَّر ويعيش في الخيام تحت برد الشتاء القارس ، بينما يموت الرضّع على إيقاع الألم ذاته الذي عرفه المسيح ، وتردّده موسيقى رودريغو ، وهكذا ، تلتقي الرموز الدينية والموسيقية والتاريخية في مشهدٍ واحد ، لتؤكد أن الألم ، وإن تغيّرت وجوهه ، يظل لغةً إنسانية مشتركة ، وأن الفنّ يبقى أحد أكثر أشكاله صدقاً في التعبير عنه وتحويله إلى وعيٍ وأمل ،" انظر : طريق الآلام في القدس – المراجع التاريخية المسيحية ؛ خواكين رودريغو ، أرانخويث – دراسات الموسيقى الكلاسيكية الإسبانية ؛ الموسيقى بوصفها خطاباً إنسانياً "…

لا يمكن مقاربة حكاية الألم في السياق الفلسطيني بوصفها مجرد سردية إنسانية أو توصيف لمعاناة ممتدة ، بل ينبغي فهمها ضمن إطار نظري أوسع يضعها في قلب تشكّل الفاعل الاجتماعي المقاوم ، فمنذ إعلان قيام الاحتلال ، برزت أنماط متعددة من الفاعلين الاجتماعيين الذين لم يقتصر دورهم على ردّ الفعل ، بل أسهموا في إنتاج معنى سياسي واجتماعي جديد للمقاومة ، ويُفهم الفاعل الاجتماعي هنا بوصفه ذاتًا جمعية قادرة على تحويل المعاناة إلى ممارسة واعية ، وإعادة تعريف موقعها داخل بنية الهيمنة ، وفي هذا الإطار ، يمكن استحضار التمثيلات الرمزية التىّ تناولتها السينما الغربية ، كما في فيلم «بوتش كاسيدي وساندانس كيد» (1969) ، الذي عكس دهشة النظام السائد أمام فاعلين خارجين عن أنماطه المألوفة ، وهو ما يوازي السؤال المعاصر حول طبيعة الفاعلين الجدد في فلسطين والعالم اليوم ،" المراجع :هوبسباوم، إريكً(2010) عصر التطرفاتً : دار الشروق .

ويتجلى هذا التحول بوضوح مع صعود «الجيل زد»، بوصفه فاعلًا اجتماعيًا رقميًا تشكّل داخل بيئة اتصالية مختلفة جذريًا عن الأجيال السابقة ، فهذا الجيل لا يتحرك ضمن أطر تنظيمية كلاسيكية ، ولا يستند إلى أيديولوجيا صلبة ، بل يُنتج فعله الجماعي عبر شبكات رقمية مرنة ، ما يجعله نموذجًا لما يسميه مانويل كاستلز «الفاعل الشبكي» ، وقد مكّنت هذه البنية الشبكية الجيل من تجاوز الحدود الجغرافية ، وصناعة فضاء احتجاجي عابر للدول ، ظهر في مدن ومجتمعات متعددة ، وأسهم في إرباك البنى السلطوية التقليدية ، من خلال إعادة تعريف العلاقة بين السلطة والمجتمع ،" المراجع : كاستلز ، مانويل (2013) شبكات الغضب والأمل : الحركات الاجتماعية في عصر الإنترنت - بيروت - تورين، آلان (2007) - ما هي الديمقراطية "، 👈 وفي هذا السياق ، تتحول غزة من مجرد موقع جغرافي للصراع إلى حقل رمزي كثيف الدلالة ، يُعيد تشكيل وعي الفاعلين الاجتماعيين على المستوى العالمي ، فغزة ، بوصفها حدثًا متكررًا للعدوان البنيوي ، أصبحت نقطة التقاء للفعل الجماعي الرقمي ، حيث تتقاطع السرديات المحلية مع الخطابات الكونية للعدالة وحقوق الإنسان ، ومن خلال هذا التفاعل ، يُعاد إنتاج المجال العام الرقمي بوصفه فضاءً بديلًا للنقاش السياسي ، في ظل تراجع فاعلية المجال العام التقليدي كالاحزاب ، وهي عملية تعكس انتقال الفعل السياسي من الشارع المادي إلى الفضاء الشبكي دون أن تفقده طابعه الاحتجاجي ،" المراجع:هابرماس ، يورغن (2015) التحول البنيوي للمجال العام -فوكو ، ميشيل (2004) المراقبة والمعاقبة - بيروت " .

ويتميّز الفاعل الاجتماعي الرقمي المعاصر باستخدامه أدوات تعبير رمزية غير تقليدية ، من أبرزها السخرية والتهكم والميمات الرقمية ، التىّ تؤدي وظيفة نقدية مزدوجة : تفكيك الخطاب السلطوي ، وبناء هوية جماعية مقاومة ، وعلى الرغم من الاتهامات الموجهة لهذا الجيل بالانغماس في الاستهلاك الرقمي ، فإن الممارسة الفعلية تكشف عن نمط جديد من الفاعلية السياسية ، يقوم على التوثيق الفوري ، وإنتاج السردية المضادة ، ومنع احتكار الحقيقة ، وفي هذا الإطار ، يندرج مفهوم «الوعي النقدي» أو ثقافة Woke بوصفه تعبيرًا عن انتقال الوعي من المستوى الأخلاقي إلى مستوى الفعل الرمزي المنظّم ،" المراجع : بورديو، بيير (2007) - الهيمنة الذكورية (مدخل نظري للرمزية والسلطة) - فريزر، نانسي (2018) العدالة الاجتماعية في عصر العولمة.

تكشف هذه المقاربة أن القضية الفلسطينية ، ولا سيما غزة ، لم تعد مجرد موضوع للتعاطف ، بل أصبحت إطارًا نظريًا لفهم تحولات الفاعل الاجتماعي المعاصر ، وحدود السلطة ، وإمكانات الفعل الجماعي في العصر الرقمي ، وبذلك ، تغدو حكاية الألم أداة تحليلية لفهم السياسة العالمية الراهنة ، لا بوصفها حدثًا استثنائيًا ، بل باعتبارها بنية مستمرة لإنتاج المقاومة والمعنى ، وقد أوصل هذا العدوان المتواصل الأوضاع إلى حدّ المطالبة بتشكيل إدارة دولية تضم قادة العالم ، للتدخل العاجل من أجل إنقاذ الشعب الفلسطيني من الآلة الإجرامية الإسرائيلية " الدموية " …

يبدو العالم اليوم كأنه يتحرك بجسدٍ جديد داخل عقلٍ قديم ؛ وعيٌ متسارع ، وأدواتٌ حديثة ، وأنظمة سياسية ما تزال تحاول الإمساك بزمنٍ لم يعد ينتظر أحدًا ، فمنذ اللحظة التىّ كسرت فيها الحرب العالمية الأولى الإيقاع التقليدي للتاريخ ، دخلت البشرية طورًا مختلفًا لم تعد فيه القواعد السابقة صالحة للفهم أو القياس ، ومع الثورة الرقمية الراهنة ، لم يتغير شكل التواصل فحسب ، بل تبدّلت طبيعة السلطة ذاتها ، واتسعت المسافة بين وعي الأجيال الحديثة وقدرة الأنظمة على استيعاب هذا التحول العميق ،" المراجع:عبد الإله بلقزيز، الدولة والسلطة والمجتمعً- محمد عابد الجابري ، الديمقراطية وحقوق الإنسان ، مركز دراسات الوحدة العربية "، 👈 وفي هذا السياق ، يمكن فهم الربيع العربي لا بوصفه حدثًا عابرًا ، بل باعتباره تعبيرًا مكثفًا عن خللٍ بنيوي بين أنظمةٍ جامدة ومجتمعاتٍ تتحول بسرعة ، فما جرى منذ اندلاع تلك الثورات وحتى اليوم كشف عجز كثير من الأنظمة عن قراءة الواقع الجديد ، أو التكيف مع شروطه ، وقد تجلّى هذا العجز بأوضح صوره في القضية الفلسطينية ، حيث لا يواجه الفلسطينيون فسادًا إداريًا أو إخفاقًا سياسيًا ، بل نظامًا استيطانيًا عنصريًا قائمًا على الإقصاء والقوة المفرطة ، في مشهد يعكس أزمة أخلاقية عميقة في بنية النظام الدولي المعاصر ،" المراجع : عزمي بشارة ، في المسألة العربية .

وتتخذ هذه الأزمة بُعدها الإنساني الأشد قسوة في قطاع غزة ، حيث تتحول المعاناة اليومية إلى صورة مكثفة لانهيار القيم التىّ يدّعيها العالم الحديث ، فإذا كان الجيل السابق قد نشأ تحت ظل الخوف من الإبادة النووية وذاكرة المحرقة ، فإن الجيل الفلسطيني اليوم يولد في ظل شبح الإبادة الجماعية المستمرة ، محاصرًا بين الركام والخيام ، في زمن تُنقل فيه المأساة لحظةً بلحظة إلى العالم كله ، دون أن يقابلها فعل سياسي يوازي حجمها ،" المراجع : إيلان بابيه، التطهير العرقي في فلسطين "، ✍ ومع ذلك ، فإن هذا العصر لا يمكن قراءته من زاوية المأساة وحدها ، فقد أسهمت الحداثة التقنية ، وسرعة الاتصال ، وتقلص المسافات ، في إعادة تشكيل المجال العام ، بحيث لم يعد الفرد معزولًا أو عاجزًا عن التأثير ، لقد تحولت الوسائل الرقمية إلى فضاء مفتوح لتداول المعرفة وكسر احتكار الرواية ، وأصبح الوصول إلى المعلومة فعلًا يوميًا لا يمكن للسلطة السيطرة عليه كما في السابق ، وما كان يُنظر إليه يومًا بوصفه خيالًا تقنيًا ، أصبح اليوم عنصرًا أساسيًا في تشكيل وعيٍ جمعي عابر للحدود ، " المراجع : مانويل كاستلز ، قوة الاتصال ".

ولم يقتصر هذا التحول الهادئ على دول العالم المتأخر ، بل امتد إلى قلب الدول المتقدمة ، حيث شهدت الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا تحولات سياسية وانتخابية لافتة ، عكست تصاعد غضب اجتماعي ورغبة في التغيير الجذري ، فكما كان الراديو في زمنٍ سابق أداة مركزية في يد السلطة ، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي اليوم منابر مفتوحة لكل إنسان ، في عالمٍ بات أوسع من قدرة الأنظمة على الضبط والسيطرة ، وهكذا ، تبدو الحياة السياسية المعاصرة أشبه بفرسٍ جامح ، لا يمكن ترويضه بالأدوات القديمة ، ما يضع الأنظمة أمام خيارٍ واحد : إما التكيّف مع الواقع الجديد ، أو التآكل البطيء خارج مسار التاريخ …

حكاية الفلسطينيين لن تُكتب نهايتها بإعادة بناء قطاع غزة فحسب ، فالفجوة بين الاحتلال والفلسطينيين عميقة وجذرية ، وتشكل واقعًا مستمرًا من الانقسام والصراع ، طالما أن المحتل لم يكتسب وعيه التاريخي والاجتماعي الضروري ، فإن العودة إلى الاشتباك والصدام تبقى احتمالًا قائمًا يلوح في الأفق ، فلا زمن ولا إنجاز وحدهما قادران على إغلاق فصول هذه الحكاية المعقدة ، وفي الوقت ذاته ، فإن الحكومات التىّ تتجاهل أبعاد الأزمة الاقتصادية والاجتماعية ، والتىّ تغفل عن حقيقة أن غالبية الشعب يعيش تحت وطأة البطالة والفقر ، تسهم دون قصد في تفكك النسيج الاجتماعي ، فالحرمان من القدرة على الزواج وتأسيس الأسرة ليس مجرد أزمة فردية ، بل هو تهديد مباشر للأسرة والمجتمع ، ويخلق بيئة خصبة لانتشار الجريمة والمخدرات والفساد ، ويزيد من هشاشة المجتمع على المدى الطويل ، كما أن تجاهل التحولات التكنولوجية المتسارعة ، وتأثيرات الذكاء الاصطناعي على سوق العمل ، سيحول التعليم التقليدي إلى آلية غير قادرة على تلبية متطلبات العصر ، النتيجة ستكون ارتفاعًا مضاعفًا في معدلات البطالة ، وتزايدًا في الإحباط بين الشباب ، وفقدانًا تدريجيًا للأمل في المستقبل ، ومن هنا ، يصبح الوعي الاقتصادي والاجتماعي والتكنولوجي ضرورة استراتيجية ، ليس فقط للحفاظ على استقرار المجتمع ، بل لضمان حقوق الأجيال القادمة في العيش بكرامة وأمان ، لأن ببساطة من لا يواكب الحداثة ولا يبدع ، سيجد نفسه أمام كارثة اجتماعية حتمية .

إن الطريق إلى الاستقرار والتنمية المستدامة يتطلب وعيًا مشتركًا بين الشعب والحكومة ، والتزامًا حقيقيًا بتجاوز الفجوات الاجتماعية والاقتصادية ، ومواجهة تحديات العصر الحديث بشجاعة ومسؤولية ، فالنجاح في مواجهة هذه التحديات ليس خيارًا ، بل ضرورة مصيرية تضمن بقاء المجتمعات نابضةً بالحياة ومتماسكةً رغم كل الصعاب … والسلام 🙋‍♂ ✍



#مروان_صباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إشعال🔥الحرب مع إيران يعني سقوط الخطوط الحمراء: هتلر ...
- من الظل إلى الواجهة : كيف تحوّل المتحف المصري🇪Ӻ ...
- ترقّب👈هروب حميدتي من السودان بعد فرار الزبيدي من الي ...
- هل تأخَّر العرب في إنقاذ ما تبقّى من حاضرهم ؟، هاهو ترمب يعي ...
- العقيدة الأمريكية🇺🇸 🪢بين الصدمة والص ...
- من السدّ إلى البنية التحتية للسكك الحديدية 🚂 : تحليل ...
- انعكاس وجه الطفل المسيح على أرض فلسطين 🇵🇸 ال ...
- ميناء بربرة 🚢بوابة تل أبيب إلى القرن الإفريقي : أجند ...
- كريستيانو رونالدو : تحفة كروية أنجبتها البرتغال 🇵 ...
- بين الوهم والصدمة : ظنَّ الإسرائيليون أنهم يفرضون واقعًا جدي ...
- رحلة الإنسان التقنية 🛜 : من الحجر والورق إلى العالم ...
- حافي القدمين : عندما يُختزل الوطن في حذاء ، ويبقى الإنسان ره ...
- جيبٌ هنا وآخرُ هناك… وقناةٌ بديلة: أُطابّق الحصار على مصر &# ...
- التحذير الأخير للرئيس ابي احمد في أديس أبابا 🇪Ӻ ...
- الصعود الآسيوي يعيد تشكيل موازين القوى💪… وواشنطن  ...
- الأنين الوطني : مقاربة تحليلية في بنية الاختلالات وإمكانات ا ...
- سوريا بعد التحرّر وفرح السوريين : مقاربة أكاديمية لمسار بناء ...
- صناعة الأمم : قراءة📕في التاريخ لتجنّب الوقوع في إخفا ...
- بين عرسٍ تعانقت فيه الفرحةُ🎈من كل صوب،ودمعةِ فخرٍ ان ...
- عبد الودود على الحدود : اللجوء العربي الفلسطيني 🇵 ...


المزيد.....




- بعد تهديد ترامب بشأن غرينلاند.. الدنمارك تعتبر أن مستقبل الن ...
- تظاهرات في فرنسا وألمانيا تنديدا بقمع الاحتجاجات في إيران
- الدويري: لهذه الأسباب انتصر الجيش السوري وخسرت قسد
- مسؤول بمجلس سوريا الديمقراطية: الاتفاق يمهد للحوار السياسي و ...
- التحالف: عملية إخراج المعسكرات من عدن ستحولها لمنشآت مدنية
- الاحتلال يحتجز فلسطينيين داخل مسجد غرب رام الله
- إسرائيل تعزز سلاح الجو بثلاث مقاتلات إف?35
- تركيا وقطر والأردن ترحب باتفاق وقف إطلاق النار بين دمشق وقسد ...
- الداخلية السورية تدخل الرقة وتعزيزات أمنية تصل دير الزور
- -شبكات-.. تطورات سوريا ووساطة ترامب بشأن سد النهضة


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - تحولات الوعي الإنساني بين جيل القنبلة النووية💣 المحرقة🔥وجيل هيمنة التكنولوجيا الحديث …