الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - صالح مهدي محمد - التجربة أولًا.. المنطق على الباب!- | ||||||||||||||||||||||
|
التجربة أولًا.. المنطق على الباب!-
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
وجوه
- قصة قصيرة الكرسي لم يعد فارغًا - قصة قصيرة : لم يعد المكان مشغولًا - قصة قصيرة : زقاق الغيمات - السياسة والناس - أثر الرماد - اتجاه واحد هو نحن - الماء يكتب أحلامه - ريثما - ملامح الغياب والضوء - وهم الانشغال - قرب بلا رغبة - قصة قصيرة الجولة المفتوحة - قصة قصيرة أثرٌ لا يجفّ - السفر إلى المستقبل… عبر تطبيقات الهاتف - هوس المبالغة… حين يتحوّل كل شيء إلى حدث تاريخي - النجاح صفة من يقود الحياة - الوعي الصفة الأكثر قوة في الشخصية - ثقافة الاختلاف والتعدد : هل يمكن للثقافة أن تزدهر دون تنوع؟ - كانت أحلاما المزيد..... - -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ... - العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ... - شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ... - أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ... - المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني بمشار ... - باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ... - -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ... - كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ... - مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ... - عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ... المزيد..... - قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت - الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت - لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت - سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت - رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت - صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت - حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت - فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب - وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق - التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي المزيد..... |
||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - صالح مهدي محمد - التجربة أولًا.. المنطق على الباب!- | ||||||||||||||||||||||