أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. نقد النقد التجريدي .. التحليل السياسي، منزوع السياسة! عبد الحليم قنديل، نموذجاً.















المزيد.....

فيسبوكيات .. نقد النقد التجريدي .. التحليل السياسي، منزوع السياسة! عبد الحليم قنديل، نموذجاً.


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 8606 - 2026 / 2 / 2 - 08:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بدون قيمة مضافة، أي تحليل سياسي يصبح مجرد ثرثرة، جمع الأخبار والتصريحات ورصها بطريقة أو أخرى، هو عمل صحفي أو أعلامي، ولا يمكن أعتباره بأي حال من الأحوال تحليل سياسي، حتى لو قام الناقل، ودائماً ما يفعل، بذكر بعض الأستنتاجات المباشرة من وراء هذه الأخبار أو التصريحات، هذه التي وظيفتها الأساسية أخفاء الأهداف الحقيقية للأحداث، عندها، تصبح هذه الأستنتاجات المباشرة ليس فقط لا قيمة لها، بل، أنها تدعم وتروج للهدف الحقيقي من وراء الصياغة الخبيثة لهذه الأخبار والتصريحات، أي أخفاء الحقائق.

مجدداً ومكرراً ودائماً .. ها هو الأستاذ عبد الحليم قتديل الكاتب والسياسي المخضرم في أحدث مقال له "عن مزاد ضرب أيران"، يؤكد بشكل جلي وقاطع صحة ما ذهبنا اليه في مقالنا السابق (التحليل السياسي على طريقة "أدارة شئون الأفراد")، فقد خنق مقاله، وخنق التحليل السياسي في نفس الوقت، عندما حصر كل الدوافع والأهاف والسياسات في مجال مقاله "مزاد ضرب أيران"، حصره، كما يفعل الغالبية الكاسحة ممن يطلق عليهم محلليين سياسيين، وأحياناً أستراتيجيين، في الصفات الشخصية للرئيس الأمريكي ترامب .. يالا الهول!.

بالأضافة للكثير من الأخبار والتصريحات التي تبث ليل نهار على شاشات الفضائيات، التي أغرقت المقال، في ما يعرفه، وربما يحفظه أيضاً، أي متابع متوسط القيمة، مع بعض الأستنتاجات المباشرة منها، وكلها لا تمثل أي قيمة مضافة للوعي السياسي للقارئ، بالأضافة لذلك، كان العمود الفقري لكل المقال، هى الصفات الشخصية لترامب!، ليغيب غياب تام علم الأقتصاد السياسي جوهر أي تحليل رصين لموضوع المقال "مزاد ضرب أيران"!، أي غياب تام للسياسة، ليصبح تحليل سياسي منزوع السياسة، ليتحول المقال الى ما يمثل قاموس مختصر لكل الصفات الشخصية "السلبية"، السطحية. أي ثراء فيما هو شخصي سطحي، وفقر فيما هو موضوعي علمي عميق. بأختصار، لقد ضيق قنديل القماش الذي سيفصل منه المقال، فأصبح ضيقاً جداً غير قابل للأرتداء.
لينك مقال الأستاذ عبد الحليم قنديل "عن مزاد ضرب أيران".
https://www.facebook.com/story.php?story_fbid=1749570129762183&id=100041276391669&rdid=RbSrpTdN5wFdSEyy#


النظام الأيراني العائق الوحيد والأساسي أمام شرق أوسط نيوليبرالي!
لا يمكن أجراء تقدير صائب لأي لحظة خارج سياقها التاريخي، لذا لا يمكن رؤية العدوان الأمريكي الممتد على النظام الأيراني ألا في سياقه التاريخي، حيث تتجسد اللحظة التاريخية لبداية الصدام "العدوان" عند اللحظة التي تقاطع فيها، في نفس اللحظة التاريخية، حدثان تاريخيان رئيسيان تقاطعا جدلياً، الأول، يختص بالنظام الأيراني، والتي تتمثل في نجاح الثورة الأسلامية في السيطرة على النظام في أيران (1997)، والثاني، يختص بالنظام الرأسمالي العالمي، التي تتمثل في بداية المرحلة الأعلى من نظام العولمة، مرحلة النيوليبرالية الأقتصادية.

ومع عقيدة "نصرة المستضعفين" للنظام الأيراني الجديد، كان الأصطدام الحتمي مع عقيدة "النيوليبرالية الأقتصادية"، عقيدة "نصرة الأثرياء"، وحيث لا يمكن لسياسات تزيد من فقر الشعوب لصالح الأثراء، أن تنفذ في ظل وجود مقاومة، خاصة لو كانت مقاومة مسلحة، كان النظام الأيراني الجديد أمام فوهة مدفع الحرب العالمية الثالثة "الحرب العالمية على الأرهاب"، التي تم أشهارها بعد أربعة أعوام فقط من ميلاد النظام الأيراني الجديد، الذي تصطدم عقيدته مع العقيدة الجديدة للنظام العالمي، العقية النيوليبرالية، من ناحية، ومن ناحية أخرى، كان كلً من العقيدتان المتضادتان قد أشهر سلاحه العسكري والأيديولجي لتحقيق النصر لعقيدته الأقتصادية الثقافية "الأيديولوجية"، الأول، الأيراني، أشهر بتطوير سلاحه العسكري والأقتصادي والثقافي على المستوى الوطني، والدعم للمقاومة الأسلامية المسلحة على المستوى الأقليمي. أما الثاني، العالمي، فقد أشهر سلاحه العسكري والأقتصادي والثقافي على المستوى العالمي، بتوجيه السلاح العسكري في أتجاه الشعوب بفرض عقيدة "الحرب العالمية على الأرهاب" على جيوش حكومات هذه الشعوب، وفرض سلاح العقوبات المالية والأقتصادية على الأفراد والمؤسسات والحكومات التي تقاوم هذه السياسات النيوليبرالية.


لماذا العدوان الامريكى على ايران، حتمى؟!
فى الطريق الى "الصفقة الكبرى" الشرق الاوسط الكبير "النيوليبرالي"، بعد هدم العراق وتدمير سوريا واليمن وليبيا، وضمان مصر التام، ودول الخليج التابعة تاريخياً، لم يعد هناك من عائق سوى الجمهورية الاسلامية الايرانية، وملحقاتها، الحرس الثورى، حزب الله، حماس والجهاد، الحوثيين، والاثر الجانبى، النظام السورى، لذا وجب ازالة هذا العائق.

ووفقاً للبنك الدولى، تحل إيران في المرتبة الثانية على مستوى العالم من حيث احتياطيات الغاز الطبيعي والمرتبة الرابعة من حيث احتياطيات النفط الخام المثبتة، وعدد سكانها يقرب من مائة مليون.

ولان النظام الامريكى اليمينى الحاكم اليوم، كونه قائد مسيرة النيوليبرالية الاقتصادية، وجب عليه ان يقود تحالف عدوانى جديد على ايران، فى هذه الجولة او فى جولة قادمة، على شاكلة التحالف العدوانى السابق على العراق، الذى نجح فى تدميرها بعد حصار وحشى استمر لسنوات، ونهبت الشركات العملاقة العابرة للقوميات تريليونات الدولارات، ليست فقط من ثروات العراق، بل ايضاً، من الخزينة العامة الامريكية المتحصلة من ضرائب المواطن الامريكى، ليس هذا النهب متحصل من ميزانية تغطية تكلفة العدوان "التدمير" فقط، انما ايضاً، من ميزانية تكلفة اعادة اعمار ما دمره العدوان!، وكله على حساب الشعب، العراقى والشعب الامريكى!.
سعيد علام
القاهرة، الخميس 20/6/2019م
لقراءة المقال كاملاً:
لماذا العدوان الامريكى على ايران، حتمى؟!
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=640976


لماذا المطلوب تغيير السياسات وليس الأنظمة، في غزه كما في ايران؟!.

هذا المقال كتبته في 21 مايو 2021، ونشر في مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي، "الحوار المتمدن"، بعد مظاهرات يوم 13 مايو 2022، في ايران احتجاجاً على ارتفاع اسعار الغذاء.

اسرائيل: هدفنا اضعاف حماس، وليس القضاء عليها!
الولايات المتحدة: لا نسعى لتغيير النظام الايرانى،
المطلوب فقط، تغيير سياسات النظام الايرانى!

الولايات المتحدة: ان تغيير السياسات، وليس الأنظمة، اسمى امانينا، ألا لو لم يكن من الممكن تغيير السياسات ألا عبر تغير النظام.
هذه الحقيقة الواضحة وضوح الشمس، التي يمارسها الغرب بقيادة امريكية، وهي بمثابة القانون الحاكم لعصر العولمة، خاصة في أعلى مراحلها "النيوليبرالية" الأقتصادية.

الهدف الاسمى للنظام العالمى، هو "عولمة" كل مناطق ودول العالم، الا ان، المعضلة لدينا نحن، تتمثل فى عدم قدرتنا على الربط بين الاحداث (صغيرة او كبيرة) بالهدف الأسمى "العولمة"، اى المعضلة فى ضعف قدرتنا على اكتشاف العلاقة بين الحدث وبين الهدف الاسمى، "فلسفة" الاقتصاد السياسى .. عادة لا ننتبه للعلاقة بين ارتفاع اسعار الاسماك فى السوق، وبين "عولمة" بلدنا او منطقتنا، او للعلاقة بين الحوادث المتتالية الغير مبررة فى القطارات مثلاً، وبين العولمة، او بين تصفية مصانع استراتيجية، وبين العولمة، او بين الموافقة على بناء سد النهضة، والعولمة، او بين اعتناقنا لعقيدة "الحرب على الارهاب"، وبين ما يحدث على مدى سنوات فى سيناء، وبين العولمة، او بين التنازل عن جزيرتى تيران وصنافير، وتحول ممر تيران الى ممر دولى، وبين العولمة، او بين ترسيم حدودنا البحرية فى شرق المتوسط، بما يفقدنا حقول غاز كانت فى مياهنا الاقتصادية، وبين العولمة .. الخ، اى باختصار، لابد ان ندرك ان لا شئ يجرى عندنا، او فى العالم من حولنا، ليس له علاقة بالعولمة.

فى الحرب الاخيرة على غزة، كما فى كل الاحداث، هناك هدف رئيسى "استراتيجى"، واهداف جانبية .. طبعاً، لا يمكن لعاقل ان يعتقد ان قرار الحرب على غزة، قد اتخذه نتنياهو من رأسه، دون ان يكون القرار موافق عليه، وحاصل على الضوء الاخضر، من صناع اسرائيل واسيادها، وايضاً، من الجنون، ان يعتقد احد ان الرئيس الامريكى، اياً كان، هو الذى يحكم العالم، الرئيس الامريكى كما رئيس الوزراء الاسرائيلى، هو موظف بدرجة مدير تنفيذى ..
سعيد علام
القاهرة، الجمعة 21/5/2021م
لقراءة المقال كاملاً:
لماذا؟!
اسرائيل: هدفنا اضعاف حماس، وليس القضاء عليها!
الولايات المتحدة: لا نسعى لتغيير النظام الايرانى، المطلوب فقط، تغيير سياسات النظام الايرانى!
https://www.ssrcaw.org/ar/show.art.asp?t=2&aid=719527



نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء،
انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة.
داخلياً وخارجياً.
هذه هى السياسة.

سعيد علام
إعلامى مصرى، وكاتب مستقل.
[email protected]
معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م.
https://www.youtube.com/playlist
مؤسس) أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط (TUT2007 – 2010م.
https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel
صفحتي على الفيس بوك:
حوار "بدون رقابة":
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/
الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن":
https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيسبوكيات .. فاجعة الأمين العالم الجديد لحزب الله!
- فيسبوكيات .. 11 فبراير، وليس 3 يوليو! الجميع أستفاد من 25 ين ...
- فيسبوكيات .. قصة التحرش الفاجر بقناة السويس!
- فيسبوكيات .. ترامب يشكل منظمة -أمم متحدة- قطاع خاص!
- فيسبوكيات .. لحسم المتاهة الخطرة الدائرة في مصر منذ سنوات.
- فيسبوكيات .. الخطر ليس في المياه، الخطر في سلطة المياه!
- فيسبوكيات .. تصنيف منظمات أخوانية منظمات أرهابية، خطوة لهدف ...
- فيسبوكيات .. السيناريو المرجح للخطوة القادمة: تفكيك فنزويلا!
- فيسبوكيات .. النصب حصري، في جراب اَل ساويرس العصري!
- فيسبوكيات .. خونة الداخل هم الأخطر دائماً!
- فيسبوكيات .. مآزق السيسي!
- فيسبوكيات .. الى أين تذهب القروض؟!* حاكم مصر، ماذا انت بفاعل ...
- فيسبوكيات .. أبتذال الثورة!
- فيسبوكيات .. السلطة مقابل أستقلال الوطن! – 2 – السيسي عن الس ...
- فيسبوكيات .. ما لم يقله فيلم -السيسي فرعون مصر الجديد!-
- فيسبوكيات .. السلطة مقابل أستقلال الوطن! السؤال المصيري الذي ...
- فيسبوكيات .. حكاية الغاز المصري الأغرب من الخيال!
- فيسبوكيات .. سيناريو الأنقلاب القادم في مصر! -2-
- فيسبوكيات .. -صفقة القرن- ومستقبل الحكم في مصر! - الجزء الثا ...
- أمبراطورية ساويرس الأعلامية


المزيد.....




- سلطات المتمردين في الكونغو: عشرات القتلى في انهيار مناجم بسب ...
- وسط أنباء عن الحُكم عليه بالإعدام.. إيران تُفرج عن شاب شارك ...
- رأي.. خلف بن أحمد الحبتور يكتب: حين يصبح الرحيل واجبًا.. شها ...
- وثائق تكشف طلب ماكرون المتكرر مساعدة واستشارة من إبستين
- ترامب يأمل في التوصل إلى اتفاق مع إيران بعد تحذير خامنئي من ...
- قتيل ومصابون في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
- هزيمة في تكساس تنذر الجمهوريين قبل انتخابات 2026
- مصر.. تشريع مرتقب ينظم استخدام الأطفال للهاتف المحمول
- رسائل الحرب بين طهران وواشنطن.. تصعيد محسوب أم حرب مؤجلة؟
- إسرائيل تمنع منظمة أطباء بلا حدود من العمل في غزة بسبب رفضها ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. نقد النقد التجريدي .. التحليل السياسي، منزوع السياسة! عبد الحليم قنديل، نموذجاً.