أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. فاجعة الأمين العالم الجديد لحزب الله!















المزيد.....

فيسبوكيات .. فاجعة الأمين العالم الجديد لحزب الله!


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 8600 - 2026 / 1 / 27 - 21:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


التحليل السياسي على طريقة "أدارة شئون الأفراد"!
في عصر "الشركاتية" النيوليبرالية الذي نشأ مع المرحة الثانية من نظام العولمة الرأسمالي العالمي، بعد المرحلة الأولى من العولمة التي تضخمت وتركزت فيها الثروة بشكل هائل لدى عدد محدود من الآسر الثرية التي شكلت أزمة نحتاج الى أسواق جديدة لتوظيف هذه الثروات الهائلة، فمنذ بداية النصف الثاني من القرن الماضي، تشكل تحالف كوني لشركات رأس المال المالي العالمي الكبرى، الذي حول أدارات "حكومات" الدول الكبرى الى مجرد أدارات ملحقة بالشركة الكونية، أدارات لها وظيفتان أساسيتان: الوظيفة الأولى، أن تنقل القدر الأكبر من أدوار الدولة الى القطاع الخاص. الوظيفة الثانية، أن تتحول الحكومات الي مجرد سير ناقل للأموال الفيدرالية "أموال المواطنين دافعي الضرائب"، الى خزائن التحالف الكوني.
"حكومة صغيرة فقيرة، قطاع خاص كبير وغني".

عندها يتحول رؤساء، ورؤساء وزراء الدول الكبرى، الى رؤساء تنفيذين للأدارات الملحقة بالشركة الأم، الشركة الكونية. وكما المافيا، أياً من هؤلاء رؤساء الأدارات التنفيذين لا يتمتع بصفة الشريك، فقط حصة. المؤسف حقاً، أنه حتى بعد مرور حوالي ثلاث أرباع القرن على هذا النظام العالمي، مازال الغالبية الكاسحة من المحللين السياسيين يحللون على أعتبار أن رئيس دولة ما، أو رئيس وزراء دولة ما، أنهم هم الذين يتخذون قرارات السياسات الدولية بمن فيها قرار "الحرب والسلام"!، ناسيين أو متناسيين أن هؤلاء الرؤساء الذين يتم تعينهم كرؤساء دول أو حكومات "منتخبين"، أو يعاد أو لا يعاد تعينهم، هو من يقرره هذا التحالف الكوني لرأس المال المالي، ليس لأنه يمتلك كل الأدوات الثقافية، الأعلامية والأكاديمية .. الخ، فقط، بل وبالأساس، لكونه يمتلك المال الذي يحتاجه كل نشاط أقتصادي، تمويل قروض تأمين مالي .. الخ، وفي نفس لماسورة التي يرسل فيها الأموال، يضخ معها السياسات الملزمة.

عموماً، هؤلاء المحللين السياسيين الذين يحللون على طريقة "أدارة شئون الأفراد"، يمكن تقسيمهم الى قسمين: القسم الأول، "المتناسيين" هم من يتعيشون من أموال التحالف النيوليبرالي الحاكم لعالم اليوم. القسم الثاني، طالناسيين" هم هؤلاء الذين لم يُحدثوا وعيهم السياسي منذ حوالي نصف قرن.

في كل الأحوال، كل تحليل سياسي يرتهن مصيرة بمنطلقاته، لذا فأن التحليل السياسي الذي ينطلق من منطلق على طريقة "أدارة شئون الأفراد"، تكمن خطورته في أنطلاقه من أن المديريين التنفيذيين هم من يقرروا السياسات، وبناء عليه تنحرف البوصلة لتتسبب في عدد لا يمكن حصره من الأستنتاجات الخاطئة.


فاجعة الأمين العالم الجديد لحزب الله!
أنا لا أدعم المقاومة للدفاع عن "الولي الفقيه"، أنني فقط أدعم المقاومة التي تدافع عن الشعب وعن "رئيس الدولة" - أياً كان مسماه -، ليس على أي أساس ديني أو عرقي أو طائفي أو نسي .. الخ، الشرط الوحيد أن يكون قد أختاره الشعب بأرادته الحرة، بغض النظر عن أنتماءاته الدينية، أو الطائفية، أو العرقية، أو الأثنية، أو الجنسية .. الخ، أنني فقط أدعم فقط من يدافع عن مصالح الشعب.
كون حلف اللصوص القتلة العالمي، يهدف من عدوانه لتحقيق مصالح أقتصادية أستراتيجية، فلابد أن تكون مقاومة الحلف العالمي للمقاومة، على أساس مصالح أقتصادية أستراتيجية، وليس على أي أساس آخر.
واذا ما كان حلف الأعداء العالمي متحد ويوظف كل ما على الأرض وتحتها، بمن فيها تزييف كل القيم الأنسانية والدينية والأخلاقية ..الخ، لتضليل الشعوب من أجل أن يتمكن من تحقيق أهدافه العدوانية لنهب وقتل الشعوب، فلا يمكن أن تقع المقاومة في فخ عدم الأتحاد بتفرقة خائبة على أسس دينية أو طائفية أو عرقية، أو أثنية أو جنسية .. الخ، لأن هذا هو بالضبط ما يريدة حلف الأعداء المتحد، أن تتفرق قوى المقاومة وتنقسم، أن هذا بالضبط ما يضمن له النصر.
لن تنتصر ثورة شعوب الشرق الأوسط، كما كل شعوب العالم، ألا بحركة تحرر ثورية موحدة يشارك فيها كل الشعب، لا تستثني أي فئة، كل من يؤمن ومستعد أن يقاوم أعداء الشعوب ويناضل لصالح حقوق الشعوب، كل الشعب بكل أنتماءاته الدينية، والطائفية، والعرقية، والأثنية، والجنسية .. الخ، على أساس من المصالح الحقيقية المجتمعة للشعب، في تضامن وثيق مع كل حركات التحرر الثورية في العالم.


لماذا نرفض الدولة الدينية؟!
لماذا نرفض الدولة العسكرية، كما الدولة الدينية، في مصر؟! -3-
الكارثة المركبة، عندما تكون الدولة عسكرية ودينية في آن.

ثالثاً، لماذا نرفض الدولة الدينية؟!
نرفض الدولة الدينية لانه في الدولة الدينية يحصل اتباع ديانة الدولة بأمتيازات تخصهم هم ولا يتمتع بها باقي مواطني الدولة، هؤلاء المواطنون المفترض انهم متساوون في الحقوق والمزايا مع اصحاب اي ديانة في الدولة السياسية "المدنية".
لا يمكن الغاء التناقض بين امتيازات اصحاب الديانات المختلفة، الا بأن نجعل التناقض نفسه مستحيلاً، بجعل الدولة لا دينية، دولة سياسية "مدنية"، دولة مواطنة، فينتفي التناقض في المزايا من العلاقة بين اصحاب الديانات المختلفة، فتصبح العلاقة بينهم علاقة انسانية فحسب، ليصبح كل صاحب دين مواطناً رغم كونه متديناً.
ان الحريات العامة الدستورية والقانونية – التي يتساوى فيها جميع المواطنين - في الحياة التي تسيطر عليها وتقسمها الامتيازات الدينية تصبح محددة، وانعدام الحرية العامة هذه تنعكس في الدستور والقانون اللذان يرغمان بدورهما على تقسيم المواطنين – المفترض انهم متساون في الدولة السياسية "المدنية" – الى مضطهدين ومضطهدون.
ان "الاساس الدستوري الديني" للدولة الدينية، يعيق دستور وقوانين الدولة السياسية "المدنية"، كما يعطي امتيازات خاصة لمواطني الدولة من اصحاب هذه الديانة، دوناً عن باقي مواطني الدولة. بعكس مواطني الدولة السياسية "المدنية"، التي يؤدى فيها الماطنون واجباتهم الدينية كمسألة شخصية تخصهم، ولكنهم لا يتمتعون بامتيازات خاصة التي يحصلون عليها تميزاً بسبب انتمائهم لدين الدولة الدينية. ان الدولة الدينية التي تشترط وتميز لصالح دين معين، لم تعد الدولة السياسية "المدنية"، بل اصبحت تنظيم لفئة معينة.

هل الدولة السياسية "المدنية" تطلب من المواطن التخلي عن دينه؟!
ليست المشكلة في ان يكون المواطن "مواطن ديني"، المشكلة في ان تكون الدولة "دولة دينية"، دولة لاهوتية، وبخلاف ان المواطنين اصاحب الديانات المخالفة يجدوا انفسهم في تناقض مع الدولة التي يشكل اساسها دين مخالف لديانتهم، دين الاغلبية، ذلك الذي ينتقص من حقوقهم كمواطنين، بخلاف ذلك، فان الدولة التي نظامها الدستوري ينص على دين معين، لم تعد دولة يتساوى فيها المواطنين جميعاً امام الدستور والقانون، اى تخلت عن كونها دولة مواطنة، دولة سياسة "مدنية".

الدور الضار لبعض النخب المدعية للعلمانية!
بخلاف الضرر الرئيسي في سمعة العلمانية ذاتها، تمارس بعض النخب التي تدعي العلمانية، التدليس الفج في مسألة توظيف الدولة المصرية للدين – منذ 1952 – لتحقيق اهدافها في كافة مناحي انشطتها، فان مدعي العلمانية، يهاجم بانتهازية مفضوحة، ليل نهار جماعات الاسلام السياسي التى توظف الدين لتحقيق اهداف سياسية – وهى بالفعل تفعل – ولكنه لا ينطق بكلمة واحدة عن توظيف السلطة للدين لتحيق اهداف سياسية وغير سياسية، وايضاً ليل نهار، في محاولة منه للتقرب الانتهازي الرخيص للنظام بمهاجمة خصومه، وهو بالاضافة لجبنه الفاضح، وتشويهه لسمعة العلمانية، فهو ايضاً، مغفل، لانه لا يدرك، او انه يدرك ولكنه يدعي انه لا يدرك، ان نظام يوليو لا يمكن له ان يعيش بدون هذه الجماعات، ويحافظ عليها، ليستخدمها عند كل انتقاص لشرعيته امام شعبه والعالم، مرة كفزاعة لاخافة الشعب والغرب، ومرة كمحلل "كوبري"، مثلما استخدم جماعة الاخوان للالتفاف على ثورة الشعب عندما اعلن "الطلاق" من نظام يوليو "نسخة مبارك" في يناير 2011.

ان المشكلة الخاصة ببعض النخب المدنية تتمثّل في تجاهل نقد السّلطة، وبحثها عن موطئ قدم داخل السلطة من الجهة الأخرى. ففي سياق حرب السّلطة على الإرهاب، يعتقد هذا البعض أن اللّحظة مؤاتية لهم للحصول على مكاسب، وهو ما يجعل القوى المدنية، اللّيبراليين والقوميّين واليساريّين الذين يحاولون استثمار اللّحظة، في موقف خجولً جدًّا في نقد السلطة نقداً جذرياً، ليصبحوا مجرّد عنصر وظيفي آخر تستخدمه السّلطة (الأقوى بدرجة لا يمكّن مقارنتها)، ثم تستغنى عنهم حين تستنفد غرضها منهم، وهو أمرٌ تكرّر كثيرًا. في حين اننا في الحقيقة أمام لحظة مختلفة تماماً، لحظة انتهازيّة جديدة تستخدمها السّلطة لترميم شرعيتها بعد طلاق 25 يناير، وكما استخدمت الإسلاميّين في السّابق لمواجهة التيّارات القوميّة واليساريّة في سبعينيات القرن الماضي، ومؤخراً في مواجهة 25 يناير، فهي تستخدم بعضً من أعداء الأمس من القوميّين واليساريّين واللّيبراليّين، لذات الغرض اليوم فيما يسمى "الحوار الوطني".

بعيداً عن هذا الواقع المخزي لبعض النخب المصرية التي تدعي العلمانية، نجد ان الدولة المصرية دولة دينية بأمتياز، ليس على مستوى الممارسة فقط، بل ايضاً على مستوى التشريع الدستوري.
دستور مصر دستور دولة دينية بامتياز
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=573539

ثلث التنظيمات الإسلامية الاصولية فى العالم، خرجت من مصر ! :
الصراع على "السلطة الدينية" فى مصر .. ! (1952 – 2017م)
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=558391

السؤال الجوهرى الان: الى اين يؤدى انسداد افق العمل العام ؟ ومن المستفيد ؟!
من الخطأ النظر الى تيار الاسلام السياسى الاصولى ككتلة واحدة، فهذا يشكل تصنيفاً متعسفاً لبعض قطاعاته، كما انه يشكل عبئاً ثقيلاً لا مبرر له، وايضاً يهمل العامل المحلى والاقليمى والدولى الذى يوظف بعض اجنحة هذا التيار لمصالحه الاستراتيجية منذ الحرب العالمية الثانية وحتى الان. ان فتح افاق العمل العام امام الشباب، وليس فقط "اصلاح الخطاب الدينى"، هو ضرورة حتمية لانقاذ الالاف من الشباب، ان النظر الى هؤلاء الشباب، والذى تخرج نسبة كبيرة منهم من كليات جامعة الازهر، والذى كان من الممكن ان يكون قيمة مضافة لبناء هذا الوطن، اذا ما كان قد تم دمجهم فى مجتمع يتمتع بقدر مناسب من العدالة والحرية، بدلاً من اهدار طاقاتهم الشبابية الابداعية البنائة، فى قتل انفسهم، وقتل اخرين ابرياء ليسوا هم بالتأكيد المسئولين عن غياب العدالة والحرية.

اذا كانت حركات الاسلام السياسى الاصولية (الاخوان وحلفائهم) لهم ايدولجيتهم العقائدية، واذا قد كان للقوميين (الناصريون وحلفائهم) ايدلوجيتهم (52 – 67)، وكذلك اذا كان لليساريين (الماركسيين وحلفائهم) ايدلوجيتهم ، وكذا لليبراليين ايدلوجيتهم، فما هى ايدلوجية امتداد يوليو 52 الحالية (ما بعد يوليو 2013) ؟!.

ان الانحياز للقوى المدنية الديمقراطية هو المخرج الوحيد امام سلطة يوليو الممتدة، للخروج من ازمتها التاريخية، حيث يمكن ان تكون هذه القوى هى الامتداد المجتمعى لهذه السلطة – فى شكلها المدنى الديمقراطى الجديد المفترض وتخليها عن انانيتها المفرطة – وهى فى نفس الوقت، هى الحليف الوحيد – المفترض – لـ"السلطة الدنيوية" فى مواجهتها التاريخية المحتومة مع القوى الاسلام الدينية الاصولية، بامتدادها المجتمعى الواسع الذى لايمكن انكاره او الاستهانة به.

هذه ليست دعوة لاقصاء اى قوى او فئة سياسية او اجتماعية وطنية، انه الحديث عن التحالفات المصيرية فى لحظة تاريخية محددة، تلوح في الافق تهديدات حقيقية مرعبة تمس وجود الدولة المصرية ذاته، حيث تدين القوانين الجنائية فى العديد من البلدان، اعمال الابادة، بواسطة تعريفات تشمل "الفئات السياسية" او "الفئات الاجتماعية"، بشكل واضح على انها: "محاولة اقصاء متعمدة لفئة من الناس تشكل حاجزاً امام مشروع سياسى معين." .. وقد توسع القانون الفرنسى اكثر من ذلك ليعرف الابادة على انها خطة لتدمير "اى فئة قد تتحدد باى نوع معين من المعايير".
جريمة الابادة الجماعية الرائعة
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=579913
سعيد علام
القاهرة، الاربعاء 27/7/2022م

لماذا العدوان الامريكى على ايران، حتمى؟!
فى الطريق الى "الصفقة الكبرى" الشرق الاوسط الكبير، بعد هدم العراق وتدمير سوريا واليمن وليبيا، وضمان مصر التام، ودول الخليج التابعة تاريخياً، لم يعد هناك من عائق سوى الجمهورية الاسلامية الايرانية، وملحقاتها، الحرس الثورى، حزب الله، حماس والجهاد، الحوثيين، والاثر الجانبى، النظام السورى، لذا وجب ازالة هذا العائق.

"الصفقة الكبرى" هى مشروع اقتصادى بحت، واى ابعاد سياسية او استراتيجية او ايديولوجية او دينية .. الخ، انما هى ابعاد فى خدمة الهدف النهائى، المشروع الاقتصادى.

"الصفقة الكبرى" تعنى بالاساس سوق استهلاكى لاكثر من نصف مليار مستهلك، من دول الناطقين بالعربية والاسلامية، من ثروات هائلة، بشرية وطبيعية فى مقدمتها الطاقة، روح المدنية الحديثة، واموال مكدسة "زى الرز" لابد من نزحها الى اعلى.

اسرائيل "صفقة القرن"، اسرائيل المحكومة من اليمين، الكتيبة المتقدمة لليمين العالمى عامة، والامريكى خاصة، والتى تنحصر اهميتها تحديداً فى تمكينها من لعب دور الشرطى المفترض والرائد الاقليمى لـ"الصفقة الكبرى"، للشرق الاوسط الكبير.

ووفقاً للبنك الدولى، تحل إيران في المرتبة الثانية على مستوى العالم من حيث احتياطيات الغاز الطبيعي والمرتبة الرابعة من حيث احتياطيات النفط الخام المثبتة، وعدد سكانها يقرب من مائة مليون.

ولان النظام الامريكى اليمينى الحاكم اليوم، كونه قائد مسيرة النيوليبرالية الاقتصادية، وجب عليه ان يقود تحالف عدوانى جديد على ايران، فى هذه الجولة او فى جولة قادمة، على شاكلة التحالف العدوانى السابق على العراق، الذى نجح فى تدميرها بعد حصار وحشى استمر لسنوات، ونهبت الشركات العملاقة العابرة للقوميات تريليونات الدولارات، ليست فقط من ثروات العراق، بل ايضاً، من الخزينة العامة الامريكية المتحصلة من ضرائب المواطن الامريكى، ليس هذا النهب متحصل من ميزانية تغطية تكلفة العدوان "التدمير" فقط، انما ايضاً، من ميزانية تكلفة اعادة اعمار ما دمره العدوان!، وكله على حساب الشعب، العراقى والشعب الامريكى!.
لماذا العدوان الامريكى على ايران، حتمى؟!
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=640976
سعيد علام
القاهرة، الخميس 20/6/2019م


نقد النقد التجريدي
الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!:
ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات،
انه مستهدف ومخطط له،
أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء،
انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة.
داخلياً وخارجياً.
هذه هى السياسة.

سعيد علام
إعلامى مصرى، وكاتب مستقل.
[email protected]
معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م.
https://www.youtube.com/playlist
مؤسس) أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط (TUT2007 – 2010م.
https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel
صفحتي على الفيس بوك:
حوار "بدون رقابة":
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/
الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن":
https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيسبوكيات .. 11 فبراير، وليس 3 يوليو! الجميع أستفاد من 25 ين ...
- فيسبوكيات .. قصة التحرش الفاجر بقناة السويس!
- فيسبوكيات .. ترامب يشكل منظمة -أمم متحدة- قطاع خاص!
- فيسبوكيات .. لحسم المتاهة الخطرة الدائرة في مصر منذ سنوات.
- فيسبوكيات .. الخطر ليس في المياه، الخطر في سلطة المياه!
- فيسبوكيات .. تصنيف منظمات أخوانية منظمات أرهابية، خطوة لهدف ...
- فيسبوكيات .. السيناريو المرجح للخطوة القادمة: تفكيك فنزويلا!
- فيسبوكيات .. النصب حصري، في جراب اَل ساويرس العصري!
- فيسبوكيات .. خونة الداخل هم الأخطر دائماً!
- فيسبوكيات .. مآزق السيسي!
- فيسبوكيات .. الى أين تذهب القروض؟!* حاكم مصر، ماذا انت بفاعل ...
- فيسبوكيات .. أبتذال الثورة!
- فيسبوكيات .. السلطة مقابل أستقلال الوطن! – 2 – السيسي عن الس ...
- فيسبوكيات .. ما لم يقله فيلم -السيسي فرعون مصر الجديد!-
- فيسبوكيات .. السلطة مقابل أستقلال الوطن! السؤال المصيري الذي ...
- فيسبوكيات .. حكاية الغاز المصري الأغرب من الخيال!
- فيسبوكيات .. سيناريو الأنقلاب القادم في مصر! -2-
- فيسبوكيات .. -صفقة القرن- ومستقبل الحكم في مصر! - الجزء الثا ...
- أمبراطورية ساويرس الأعلامية
- فيسبوكيات .. شعب مصر يدعم العدو، قسراً، ب35 مليار دولار!


المزيد.....




- مع اقتراب عيد ميلاده الـ21.. الملكة رانيا في صورة مع ابنها ا ...
- مشهد مرعب.. انهيار أرضي يترك بلدة إيطالية على حافة جرف ويهدد ...
- -كنا نعلم بالأعطال-.. وثيقة مزعومة تفجّر اتهاماً خطيراً بشأن ...
- العاصفة -تشاندرا- تتسبّب بفيضانات وانقطاع للتيار الكهربائي ف ...
- بعد وجود دام سنوات.. -آخر طائرة روسية- تغادر مطار القامشلي ف ...
- من وعود العمل إلى الخنادق بلا تدريب: كيف جُنِّد أفارقة للقتا ...
- ضربة تلوح في الأفق واتصال رفيع المستوى: ماذا دار بين الرياض ...
- بعد 140 عاماً .. هل تحتاج صناعة السيارات الألمانية لكارل بنز ...
- -تم تجريدنا من إنسانيتنا-.. شهادة أحد الناجيين من المحرقة
- ريبورتاج - جدل سياسي في العراق بشأن قبول الحكومة تسلم عناصر ...


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - فيسبوكيات .. فاجعة الأمين العالم الجديد لحزب الله!