أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم حسين صالح - السيد نوري المالكي..ثالثة














المزيد.....

السيد نوري المالكي..ثالثة


قاسم حسين صالح
(Qassim Hussein Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 8598 - 2026 / 1 / 25 - 22:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السيد نوري المالكي ..مع التحية

أ.د. قاسم حسين صالح
مؤسس ورئيس الجمعية النفسية العراقية

سبق أن اوضحنا ان من بين أبرز ما تتصف به شخصيته هي انها مصابه بعقدة (تضخّم الأنا) ، وأخطر ما فيها انها ( احتوائية).. اعني سعيها للسيطرة على الآخرين واحتواء وجودهم المعنوي وأفكارهم، سواء بالإبهار أو بأساليب درامية أو التوائية،اوبطرح نفسه كما لو انه ( لا بديل عنه) وأن كلمته يجب أن تطاع وقراراته يجب أن تنفّذ.
والتساؤل:
• هل سيتخلص من (عقدة تضخم الأنا) خلال اربع سنوات من توليه ولايته الثالثة، أم انها ستبقى متحكمة فيه؟

من منظور علم النفس السياسي.. سيكون أمام خيارين :
• متساهل جدا ولطيف في تعامله مع المواقف التي تعظّم (أناه) ولا تمس هيبته ومصالحه ،ليعطي انطباعا من خلال الأعلام من انه يحترم المقابل،
• وعنيف مع من يرى بمن ينتقد اداءه السياسي انه ينال من ( تعظيم أناه).

وماذا عن السخريات ( بالكلمة وبالصورة)التي ضجت بها وسائل التواصل الأجتماعي ، والعراقيون لا يجاريهم أحد في السخرية؟
• هل (راح يضمها لهم وياخذ حيفه منهم بقرارات حكومية ( مشروعة!) أم يعديها ؟

واقع الحال أن السيد المالكي سيتولى أمور اربعين مليون عراقي في وطن يعد اغنى بلد في المنطقة ، ومع ذلك..أفقر الأطار التنسيقي برئاسته 13 مليون شيعي!..فهل سيرد لهم بعض حقوقهم؟
الأهم من ذلك كله:
ان على السيد المالكي ان يدرك بأنه مسؤول عن كل العراقيين باختلاف دياناتهم وقومياتهم و طوائفهم....ويمسح من عقليته ( صارت عدنه وما ننطيها).
كل ما نتمناه للسيد المالكي، ان حسم الأمر له، ان ينجح في ادارته للدولة ، ولو ان ( رياحه تجري بما لا تشتهي السفن!).
25 / 1 / 2026
*



#قاسم_حسين_صالح (هاشتاغ)       Qassim_Hussein_Salih#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- توثيق للتاريخ والأجيال (6)
- كامل شياع - لمناسبة تسمية اتحاد الاتحاد قاعة باسمه
- في العراق..تجارة المخدرات تاتي بعد تجارة النفط والسلاح والحك ...
- توثيق للتاريخ والأجيال (5) الدكتور أحمد الجلبي
- تر ترامب..أخطر الرؤساء الأمريكان تعصّبا
- نوري المالكي- تحليل شخصية. لمناسبة ترشيحه لتولي رئاسة الحكوم ...
- توثيق للتاريخ والأجيال
- تحليل سيكولوجي لشخصية ترامب
- الشهيد الامام موسى الكاظم قال للظلم ( لا) فهل انتم فاعلون؟.ق ...
- الانتحار في العراق صار ظاهرة..والحكم اسلامي!
- اشكاليات المثقف العراقي في الزمن الديمقراطي
- هذيان..في الفاصل بين سنتين!
- معروف الرصافي ...مفكر مجدد ام ملحد وزنديق؟
- العراقيون..شعب مضحوك عليه!
- انشودة المطر..سيكولوجيا
- استطلاع رأي في موقف
- وزارة الثقافة ..مع التحية
- مليون انسان..ينتحرون سنويا!
- علي الوردي ومصطلح ( ازدواج الشخصية العراقية)
- الحجاج..ونفاق العراقيين


المزيد.....




- واشنطن تجيز موقتا بيع النفط الروسي لتهدئة أسواق الطاقة
- ضربات باكستانية تستهدف كابول وقندهار وتسفر عن 4 قتلى وإصابة ...
- حماس ترحب بموقف عُمان الرافض للتطبيع مع إسرائيل
- عاجل | ترمب: على السفن إظهار بعض الشجاعة والمرور عبر مضيق هر ...
- عضو بالكونغرس يدعو لترحيل المسلمين ويثير غضبا واسعا
- ماكرون: مقتل جندي فرنسي وإصابة آخرين في هجوم بكردستان العراق ...
- ما الدور الذي لعبته الحرب السيبرانية في إيران؟
- ثلاث موجات خلال ساعة.. إيران توسع هجماتها وتتوعد الجنود الأم ...
- الكويت.. منع إقامة الحفلات والأعراس خلال عيد الفطر
- كيف يُشكل استخدام إيران للذخائر العنقودية تحديًا للدفاعات ال ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم حسين صالح - السيد نوري المالكي..ثالثة