أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - قاسم حسين صالح - الشهيد الامام موسى الكاظم قال للظلم ( لا) فهل انتم فاعلون؟.قراءة ل( 15) مليون زائر عراقي من منظور علم النفس السياسي














المزيد.....

الشهيد الامام موسى الكاظم قال للظلم ( لا) فهل انتم فاعلون؟.قراءة ل( 15) مليون زائر عراقي من منظور علم النفس السياسي


قاسم حسين صالح
(Qassim Hussein Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 8588 - 2026 / 1 / 15 - 19:18
المحور: المجتمع المدني
    


الشهيد الأمام موسى الكاظم (ع) قال للظلم (لا)..فهل انتم فاعلون؟!
قراءة لـ (15) مليون زائر من منظور علم النفس السياسي

أ.د. قاسم حسين صالح
من عادتنا اننا نهدف الى دراسة الظواهر الأجتماعية التي تحدث في العراق ،لتوثيق دلالاتها للتاريخ والأجيال . وكنّا تابعنا زيارات العراقيين للأمام موسى الكاظم ،وتساءلنا في اصبوحة الأربعاء (10/3/2021):
• (في 2007 دعا الزائرون الامام موسى الكاظم " نريد السياسيين يتصالحون ..يزي عاد تره شبعنا تعب.ترى بعد تلك السنين..بماذا سيدعونه؟")

وللتذكير فان القنوات الفضائية التي غطت زيارة الأمام موسى الكاظم (ع) في (9/8/2007) أفادت بأن عدد الزائرين كان بين مليونين إلى ثلاثة ملايين،وكشفت المقابلات عن حاجات يأملون تحقيقها من هذه الزيارة حددوها كانت بالنص:
• نريد الأمان أولادنا تكتلوا " قتلوا " واحنه عايشين بخوف، والى متى نظل اليطلع من بيته ما يدري بروحه يرجع لو يموت.
• ونريد الكهرباء..الله أكبر طكت أرواحنا.
• ونريد السياسيين يتصالحون ويديرون بالهم على الشعب مو يظلون يتعاركون على الكراسي والشعب حال الضيم حاله.. يزي عاد تره شبعنا تعب.

هذا يعني أن زيارة تلك الملايين لضريح الإمام موسى الكاظم كانت في 2007، عرض مظالم وتقديم طلبات لتحقيق حاجات عامة..فما الذي تحقق لهم منها في 2021؟و 2026 الذين بلغ عددهم 15 مليون زائرا بحسب وكالة أنباء براثا؟!

الأجابة تكشفها أجابات من استطلعنا آراءهم بشأن دعاء الزائرين للأمام الكاظم بعد 14 سنة!..اليكم نماذج منها:
• أن لا يتصالح السياسيون حتى يكشف الفاسدون بعضهم بعضا،
• يدعون الله بحق موسى بن جعفر ان لا يذر على الارض منهم ديارا وان يبدا بزعماء الكتل وقادتها ،
• اللهم خذ اعمارهم شلع قلع ،
• لا والله نريد من اشباه السياسيين ان يتعاركوا لنتخلص منهم جملة وتفصيلا،
• هسه يريدون من الله بحق باب الحوائج ان ينقلعوا عن وجه العراق.

هذا يعني أن الأحزاب والكتل التي انفردت بالسلطة والثروة قد اذلت الشعب وافقرته واستهانت به واحتقرته..بل انها تعاملت مع جموع انتفاضة تشرين/اكتوبر 2019 كما لو كانوا أعداء غزاة وليسوا متظاهرين مسالمين يطالبون بحقوق مشروعة،بقتل وجرح اكثر من عشرين الفا!.

وقلنا في حينه:
• لك أن تسأل الزائرين الآن الذين تحدوا كورونا وجاءوا مشيا على الأقدام:
لقد طلبتم في 2007من الأمام موسى الكاظم " إصلاح حال السياسيين " ،فهل اقتنعتم الآن
ان اصلاحهم ليست من مهمة الأمام بل العمل بما جاء في القرآن الكريم(ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )؟..وما غيروا بأنفسهم وانتم في 2026؟

تحليل الزيارة من منظور علم النفس الاجتماعي

لماذا يلجأ الناس إلى استجداء أو التماس الحل من ألائمه والأولياء برغم ان حالهم تغير في عشرين سنةمن سيء الى أسوأ؟!

والجواب لا يكمن في السياسة ولا في الدين ولا في الاقتصاد ..إنما في السيكولوجيا تحديدا ، خلاصته :

(إن الإنسان المحبط والمحدود الوعي الذي يتعذر عليه حل مشكلاته،
أو يجد أن الواقع لا يقدم له الحل الذي يعالج مشكلاته ولا يخفف
من حدة ضغوطه ومعاناته فأنه يلجأ إلى وسيلة روحية أو خرافية
تؤملّه بالفرج وتخفف عنه نفسيا").

ان الشهيد الأمام موسى الكاظم (ع) قال للظلم (لا)،وقبله جده سيد الشهداء الأمام الحسين (ع) أجاب الطاغية (هيهات منّا الذلّة) ولم يبايعه!.
ولكم ان تدركوا ايها الزائرون الكرام أنكم (شعب مضحوك عليه!) لأنكم تعيدون في الأنتخابات المبكرة بيعة من خذلكم وافقركم..وآخرها سكوتكم عن تولي أموركم شخص افقركم خالف تعاليم الأمامين الكاظم والحسين عليهما السلام بسكوته عن فضح الفاسدين بقوله لكم علنا( لديّ ملفات للفساد لو كشفتها لأنقلب عاليها سافلها)..وما كشفها!.. وخالف عمليا الأمام علي بقوله حين تولى الخلافة (جئتكم بجلبابي هذا فان خرجت بغيره فأنا خائن)..وتعرفون جيدا بماذا خرج من سيتولى اموركم الآن، وبماذا سيخرج بعد أربع سنوات؟!
أما أنكم تريدون من الأمام الكاظم ان يحقق مطالبكم..فتأكدوا ان الأمام لو توجه الآن بنفسه الى الخضراء طالبا من السياسيين الأصلاح ،لخيروه بين امرين: اما الرجوع من حيث أتى او القتال!

*



#قاسم_حسين_صالح (هاشتاغ)       Qassim_Hussein_Salih#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانتحار في العراق صار ظاهرة..والحكم اسلامي!
- اشكاليات المثقف العراقي في الزمن الديمقراطي
- هذيان..في الفاصل بين سنتين!
- معروف الرصافي ...مفكر مجدد ام ملحد وزنديق؟
- العراقيون..شعب مضحوك عليه!
- انشودة المطر..سيكولوجيا
- استطلاع رأي في موقف
- وزارة الثقافة ..مع التحية
- مليون انسان..ينتحرون سنويا!
- علي الوردي ومصطلح ( ازدواج الشخصية العراقية)
- الحجاج..ونفاق العراقيين
- عدم غوز الحزب الشيوعي العراقي في الأنتخابات
- العراقيون وسيكولوجيا التماهي لمناسبة انتخابات 11/ 11
- الشيوعيون .. 88 سنة تضحيات والنتيجة..مقعدان في البرلمان؟!
- علي الوردي..حوار في قبره
- دردشة ممتعة مع الدكتور علي الوردي..عن الجنة والنار وحياته في ...
- المعتزلة..كم نحن بحاجة لمثلهم الآن
- يونس بحري تحليل سيكولوجي لشخصيته
- عبود والشطرة..وشلّة الأربعة
- مزحة بين عزرائيل و انا


المزيد.....




- برنامج الأغذية العالمي يحذّر: تقليص التمويل يفاقم أزمة الجوع ...
- تراجع الاحتجاجات في إيران واعتقال آلاف الأشخاص بتهم الإرهاب ...
- منسقية سودانية: انهيار إنساني شامل في مخيمات النازحين بدارفو ...
- تراجع الاحتجاجات في إيران واعتقال آلاف الأشخاص بتهم الإرهاب ...
- تعرف على عدد المعتقلين خلال الاحتجاجات في إيران
- مسؤولون إيرانيون يعترفون باعتقال 3000 شخص على خلفية الاحتجاج ...
- الكشف عن عدد المعتقلين في احتجاجات إيران
- عامان لإغاثة المنكوبين وإعادة الإعمار.. رئيس إدارة غزة بعد ا ...
- بينهم السورية سارة مارديني... القضاء اليوناني يبرئ موظفي إغا ...
- رئيس لجنة إدارة غزة: بدأنا العمل من القاهرة وسنباشر إغاثة شع ...


المزيد.....

- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - قاسم حسين صالح - الشهيد الامام موسى الكاظم قال للظلم ( لا) فهل انتم فاعلون؟.قراءة ل( 15) مليون زائر عراقي من منظور علم النفس السياسي