أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم حسين صالح - انشودة المطر..سيكولوجيا














المزيد.....

انشودة المطر..سيكولوجيا


قاسم حسين صالح
(Qassim Hussein Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 8567 - 2025 / 12 / 25 - 20:14
المحور: الادب والفن
    


أنشودة المطر..سيكولوجيا
(لمناسبة ذكرى وفاته)
د. قاسم حسين صالح
اعرف عن بدر شاكر السياب انه كان في بدايات شبابه شيوعيا وانه عمل في التدريس والصحافة ، ولكنني ما كنت اعرف عنه انه شاعرسيكولوجست بهذا العمق، مع ان الأختلاف بين عالم النفس والشاعر ان الأول يتحدث عن النفس البشرية ويحللها بلغة اكاديمية متعبة للقاريء ، فيما الشاعر بشكل عام والسياب بشكل خاص:
• يلتقط انفعالاتها ومشاعرها ويغور في خفاياها ويخرج بما يدهشك كما لو كان غواصا يخرج من اعماق البحر بكف ممتلئ ماسا!
• يصور التفاؤل كما لو كان الأمر ميئوسا منه ،ولكن هناك ضوء خافت يتقدم نحوك فينير الظلمة عنك ببطء وصعوبة كما يتسلق بدوي سفح جبل شاهق
• يمزج تناقضات النفس البشرية..الضد وضده النوعي فيه ( الحزن والفرح، النجاحات والخيبات..) فتعيش الحالتين كما لو كنت قد شربت خمرا اوصلك الى الحافة بين المعقول واللامعقول.
• اختار (المطر)..لأن المطر له اكثر من دلاله سيكولوجية، أجملها أنه يغسل الهموم والأحزان.
• واختار الحبيبة والوطن ..وهما الأعمق تأثيرا في الوجدان ..بدأها بالحبيبة وبأجمل ما في وجه الحبيبة (عيناك ..) ، وأجمل ما في الأمكنة (غابتا نخيل) وأجمل ما في الأزمنة (ساعة السحر)!
• ووصف ما تفعله العينان في الحبيب بأجمل ما تفعله في اجمل الأشجار وبأوسع ما تحدثه من تأثير جميل في الكون (عيناك حين تبسمان تورق الكروم وترقص الأضواء... كالأقمار في نهر).

عيناك غابتا نخيل ساعة السحر
أو شرفتان راح ينأى عنهما القمر
عيناك حين تبتسمان تورق الكروم
وترقص الأضواء... كالأقمار في نهر
يرُجُّه المجداف وهنًا ساعة السحر.

انشودة المطر ستبقى ما بقيت هناك غيوم في الكون وبشر في الأرض يحبون الوطن والحبيبة.
*



#قاسم_حسين_صالح (هاشتاغ)       Qassim_Hussein_Salih#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- استطلاع رأي في موقف
- وزارة الثقافة ..مع التحية
- مليون انسان..ينتحرون سنويا!
- علي الوردي ومصطلح ( ازدواج الشخصية العراقية)
- الحجاج..ونفاق العراقيين
- عدم غوز الحزب الشيوعي العراقي في الأنتخابات
- العراقيون وسيكولوجيا التماهي لمناسبة انتخابات 11/ 11
- الشيوعيون .. 88 سنة تضحيات والنتيجة..مقعدان في البرلمان؟!
- علي الوردي..حوار في قبره
- دردشة ممتعة مع الدكتور علي الوردي..عن الجنة والنار وحياته في ...
- المعتزلة..كم نحن بحاجة لمثلهم الآن
- يونس بحري تحليل سيكولوجي لشخصيته
- عبود والشطرة..وشلّة الأربعة
- مزحة بين عزرائيل و انا
- الثقافة العراقية..حين تلبس جلباب الدعاية الأنتخابية
- حكايتي مع الدى
- الصعلوك القديس الفاجر.. حسين مردان لمناسبة ذكرى وفاته
- توبة الفنانات والفانيين..هل تقبل؟!
- مسلسل انتفاضة تشرين - قالوا لها وعليها
- مسلسل انتفاضة تشرين - الأمم المتحدة، لقاء في وثيقة - الحلقة ...


المزيد.....




- برشلونة تحتضن أول مكتبة متخصصة في الأدب والتاريخ الفلسطيني ب ...
- في برشلونة.. أول مكتبة مخصصة لفلسطين في أوروبا
- المغرب: آلاف المعجبين يحضرون حفلا للشاب خالد على منصة جديدة ...
- فنان مصري شهير يسخر من لاعب منتخب إيران صاحب النظارة السوداء ...
- إلغاء حفل شادي جميل في دمشق.. ووزير الثقافة يكشف السبب
- على طريقة الأفلام.. -باتمان- مجهول يطارد لصوص الدراجات في ال ...
- النسر ذو الرأسين رمز السيادة الروسية الممتد من بيزنطة إلى ال ...
- -خدم التاج بشرف-.. دارتانيان الحقيقي بين صفحات التاريخ الحقي ...
- وزير الثقافة السوري يحسم الجدل: لا مسرح لمن مدح الأسد.. والا ...
- وزارة الثقافة المولدوفية تدرج 25 فنانا روسيا في قائمة سوداء ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم حسين صالح - انشودة المطر..سيكولوجيا