سامي ابراهيم فودة
الحوار المتمدن-العدد: 8584 - 2026 / 1 / 11 - 18:29
المحور:
القضية الفلسطينية
في غزة، حيث تختبر الحركة كل من ينتمي إليها، وتُقاس الوفاءات على مدى الصبر والعطاء، يسطع نور لا يُمحى، رمز العزم والإخلاص، وركيزة الثبات في كل ميدان. هذا النور هو القائد جمال عبيد أبو السعيد، عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح ومسؤول ملف مفوضية الإعلام في المحافظات الجنوبية، الذي جسّد معنى القيادة الحقيقية بكل أبعادها، وعنوان الوفاء الذي لا يتزعزع.
القائد جمال عبيد أبو السعيد، دينامو حركة فتح في غزة، لا يعرف الكلل ولا الملل، ولا تتوقف حركته أبداً. مثل الطاروس، أينما وُضع، يلمع ببراعة ويجيد عمله حتى في أصعب الظروف، يتفوق على ذاته، ويُبهر الجميع بقدراته التنظيمية والفكرية. قوته ليست مجرد صلابة، بل حركة دائمة، طاقة لا تنضب، قدرة على الصمود والإبداع في كل لحظة.
إنه رجل غيور على فتح، عاشق لها حتى النخاع، مخلص في كل خطوة، وراقي في علاقاته مع الجميع. حكمته، حلمه، صبره، وثقافته العالية تجعله قائدًا فريدًا، يجمع بين القوة والكياسة، بين الشجاعة والحنكة، وبين الفكر الواعي والعمل المخلص، دون أن يحمل في قلبه حقدًا أو ضغينة.
لقد عاش الحركة وعشقها، وعاش معها كل لحظة تحدٍ وصعوبة، مكرسًا وقته وجهده من أجل تعزيز مكانة فتح ورفع رايتها، بكل إخلاص وصدق. عطاؤه نموذج يُحتذى به، ومثاله حي لكل من يعرف معنى الوفاء للحركة وللمبادئ.
ولهذا، ومن منطلق تقدير خصاله النادرة ومكانته الفريدة، يُمنح لقبًا لم ينله أحد قبله:
"السراج الذي لا يخبو في فتح"
لقب يعكس وفاءه العميق، قوته الصامتة، وعطاؤه الذي لا يتوقف، ويثبت أن وجود القائد جمال هو إشراقة لا تُمحى في كل مكان وميدان، تمامًا كما يتحرك الطاروس بلا توقف، يترك أثره في كل خطوة، ويُلهِم كل من حوله بالهمة والعزم.
في ختام سكور مقالي:
القائد جمال عبيد، هذا التكريم ليس مجرد كلمات، بل شهادة حية لكل من يعرفه، ولكل من لم يعرفه بعد، أن هناك في غزة رجل لا يكل، لا يضعف، يسير في طريقه بنور العقل والحكمة، وبقلب نابض بالإخلاص للحركة ولشعبه.
أنت، القائد جمال عبيد أبو السعيد، السراج الذي لا يخبو في فتح، الطاروس الذي لا يتوقف، وعنوان الوفاء والقيادة والعطاء الذي لا ينتهي.الملحمية
#سامي_ابراهيم_فودة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟