سامي ابراهيم فودة
الحوار المتمدن-العدد: 8576 - 2026 / 1 / 3 - 11:40
المحور:
القضية الفلسطينية
سامي إبراهيم فوذة… قلم لا يساوم وضمير لا يغيب
في زمنٍ كثر فيه الضجيج وقلّ فيه الصدق، يبرز الكاتب الصحفي الفلسطيني سامي إبراهيم فوذة كقلمٍ لم يبع الكلمة، ولم يساوم على الحقيقة.
ليس باحثًا عن أضواء، ولا كاتب مناسبات، بل صاحب موقف واضح، يكتب عن غزة بوجعها الحقيقي، وعن فلسطين كقضية لا تسقط، وعن كوادرها ومناضليها بإنصاف وشجاعة.
عضو الاتحاد الدولي للصحافة الإلكترونية، لكن عضويته الأهم في وجدان الناس، وفي ضمير كل من يؤمن أن الكلمة موقف، وأن الصمت خيانة.
تحليلاته هادئة وعميقة، يسمي الأشياء بأسمائها، دون خوف أو مجاملة، حتى لو كان ثمن ذلك التجاهل.
هذا أقلّ ما يُقال في حق رجلٍ ما زال يكتب بصدق، في زمنٍ ندر فيه الصادقون.
وفي الختام، أبيات وفاء:
يا سامي وقلمك للحق دايم شهيد
يحكي عن الوطن والوجع العنيد
تكتب لغزة وفلسطين بصدق الرجال
والكلمة منك موقف… مش حبر وجريد
✍️ الموقّع:
#الأسير #المحرر
#عزمي المصري ( أبو محمد)
#الصحافة_الفلسطينية
#قلم_حر✌️
#سامي_فوذة🌺
#فلسطين🇵🇸
#غزة
#الكلمة_موقف
#إعلام_مقاوم
#وفاء_للقلم
#الحق_يقال
أخي وصديقي العزيز عزمي المصري (أبو محمد)
كلماتك ليست مجرد ثناء، بل شهادة أعتزّ بها من رجلٍ يعرف معنى الكلمة والموقف، ومن أسيرٍ محرر دفع من عمره ثمنًا للحقيقة.
ما كتبته هو وسام على الصدر، ومسؤولية أكبر بأن نبقى أوفياء لفلسطين، لغزة، وللقلم الحر الذي لا ينكسر ولا يُشترى.
نكتب لأن الصمت خيانة، ولأن هذه الأرض تستحق أن يُقال عنها الحق مهما كان الثمن.
شكرًا لوفائك، لشهامتك، ولنقائك الذي يشبه فلسطين.
دامت الكلمة موقفًا، وبقينا معًا على درب الحقيقة حتى النهاية.
محبتي وتقديري 🌹✍️
سامي إبراهيم فوذة.
#سامي_ابراهيم_فودة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟