أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - جدعون ليفي - هذا الفلسطيني فقد ساقه برصاص المستوطنين. وهم لا يزالون يلاحقونه















المزيد.....

هذا الفلسطيني فقد ساقه برصاص المستوطنين. وهم لا يزالون يلاحقونه


جدعون ليفي

الحوار المتمدن-العدد: 8584 - 2026 / 1 / 11 - 10:16
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


فيديو يُظهر جنديا إسرائيليا يطرح فلسطينيً مبتور الساق أرضا أثار ضجة واسعة، لكنه ليس سوى قمة جبل الجليد. المستوطنون يواصلون اقتحام أرض سعيد العمور، بينما يكرر الجيش اعتقاله. متحدث باسم الجيش يقول إنه كان ضالعا في «نشاط أمني غير قانوني».

لا يفقد جيش الدفاع الإسرائيلي حسه القاتم على الفكاهة أبدا. فبعد أن انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر جنديا مسلحا يدفع بعنف رجلا فلسطينيا مسنا كان يتكئ على عكازين، أعلن الجيش أن هذا الرجل المبتور الساق «تصرف بعنف تجاه مركبة أمنية» تعود لأحد سكان مستوطنة أفيغايل القريبة، كما أفاد ماتان غولان في صحيفة «هآرتس» الشهر الماضي.
رجل يبلغ من العمر 60 عاما، مبتور الساق من فوق الركبة، «تصرف بعنف» تجاه مركبة أمنية مدرعة تابعة للمستوطنين – أي خطر يمكن أن يشكله مثل هذا الرجل على سيارة؟ على ما يبدو، خطر كاف لتبرير طرحه أرضا، وإصابته، وإهانته.
لكن المقطع الذي انتشر على نطاق واسع لم يُظهر سوى جزء ضئيل من المعاملة القاسية التي لا تُصدق، والتي تعرض لها الشيخ سعيد العمور، مزارع وعامل من تجمع الركيز، الذي تتناثر بيوته على منحدرات مسافر يطا في تلال جنوب الخليل، على أيدي المستوطنين والجيش.
الشيخ سعيد العمور، الذي فقد ساقه بعد أن أطلق عليه رئيس الأمن في مستوطنة أفيغايل النار في نيسان/أبريل الماضي – بعدما اقتحم أرضه – جرى تقييده واعتقاله حتى بعد خضوعه لعملية بتر ساقه. ومنذ ذلك الحين، اعتقله الجيش مرتين أخرتين على خلفية حوادث مع المستوطن نفسه الذي كان يتعدى على أرضه، واحتجز مجددا وتعرّض لسوء المعاملة أثناء الاعتقال، بحسب شهادته.
هذا الأسبوع، وبينما كنا نزور منزل الشيخ العمور، دخلت طفلة صغيرة – إحدى حفيداته – مسرعة إلى الغرفة وأخبرته بأن المستوطنين اقتحموا أرضهم مجددا. وأرته صورا التقطتها بهاتفها المحمول. خرجنا على عجل. وعلى المنحدر الأخضر الجميل المقابل لمنزل الشيخ، حيث تنمو أشجار الزيتون والقمح والشعير، كان مستوطن يرعى قطيعه، وكأن الأرض له ولأغنامه. في نظر سكان التلال الخارجين عن القانون هنا، كل شيء ملك لهم وكل شيء مباح – بحق إلهي. والاعتداء على رجل معاق مباح أيضا، بأمر من الله وبمساعدة جيش الدفاع الإسرائيلي.
منزل عائلة العمور عبارة عن بناء حجري بسقف من الصفيح مغطى بالقماش، قائم على منحدر تل وتتهدده أوامر هدم. الشيخ متزوج من ثلاث نساء، اثنتان منهن تعيشان معه هنا، والثالثة في مدينة يطا القريبة. لديه 14 ابنا و17 حفيدا. ينام على سرير واحد في غرفة عارية وفارغة.
عمل معظم حياته في البناء داخل إسرائيل، ثم في يطا، إلى أن أُصيب بإعاقة. تمتلك العائلة نحو 7.5 دونمات من الأرض المحيطة بالمنزل، يزرع فيها محاصيله. يتنقل على عكازيه فوق الأرض الصخرية التي بنى عليها منزله، مستعيدا بتلقائية طفولية تفاصيل ما جرى له خلال السنوات الأخيرة.
يقول ناصر نواجعة، الباحث الميداني في منظمة «بتسيلم» لحقوق الإنسان، والمقيم في قرية سوسيا القريبة، إنه لم يلتقِ قط بشخص أكثر إصرارا على الدفاع عن أرضه من الشيخ العمور، الذي قال لنا هذا الأسبوع: «أُضحي بأولادي، لكنني لا أُضحي بأرضي».
ويروي العمور أنه عندما عرض عليه أحد المستوطنين ذات مرة شراء أرضه، أجابه بأنه لن يبيعها أبدا، حتى لو عرض عليه جبل من الذهب بحجم التل المجاور لمنزله.
وكما في سائر أنحاء الضفة الغربية، انقلبت حياة عائلته رأسا على عقب بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر. قبل ذلك التاريخ «كانت هناك حوادث متفرقة» من اقتحامات المستوطنين، أما بعده «فتحولت القطرات إلى سيل». وهو يشير إلى البؤر الاستيطانية غير القانونية التي انتشرت في المنطقة، ومضايقات سكان أفيغايل، والعنف عموما، الذي يمارسه المستوطنون بالزي العسكري – وغالبا ما يكونون من فرق التدخل السريع في المستوطنات – وكذلك الجيش، في محاولة لطرده من أرضه.
في 17 نيسان/أبريل الماضي بلغت الاعتداءات ذروتها. قبيل المساء، كما يروي العمور، استدعاه ابنه إلياس (16 عامًا) قائلًا: «هناك مستوطن في أرضنا يحفر ثقوبًا ليقيم سياجا». هرع الشيخ إلى المكان وصرخ في وجه المستوطن، الذي تبين أنه رئيس الأمن في مستوطنة أفيغايل: «ماذا تفعل؟ هذه أرضي!». حاول الرجل انتزاع الهاتف من إلياس الذي كان يصور المواجهة.
بدأ المستوطن بخنق الفتى، فيما كان الأب يصرخ بأن ابنه مصاب بالربو. أطلق الرجل سراح إلياس، لكنه أمسك بذراع العمور اليسرى وطرحه بعنف أرضا، ثم أطلق رصاصة واحدة على ساقه اليمنى. بقي العمور ينزف على الأرض لمدة 40 دقيقة، بحسب روايته، فيما مُنعت سيارة إسعاف فلسطينية من الاقتراب. أخيرا وصلت سيارة إسعاف إسرائيلية ونقلته إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع، تحت حراسة الجنود. وفي اليوم التالي، بُترت ساقه من فوق الركبة، لكنه ظل رهن الاعتقال في المستشفى بشبهة مهاجمة المستوطن الذي اقتحم أرضه.
عندما أفاق من العملية، وجد نفسه بلا ساقه اليمنى، ومقيدا إلى السرير بساقه المتبقية وذراعيه. يقول إن الطعام قُدم له، لكن بعد أن صرخ طلبا للمساعدة، أُفرج عن إحدى ذراعيه فقط ليأكل بصعوبة، فيما كان جنديان يحرسون «الإرهابي الخطير المبتور الساق»، دون أن يساعداه حين تناثر الطعام عليه وسقط على الأرض. «عربي قذر»، هكذا نعتوه. فسألهم: «هل هذا سجن أم مستشفى؟».
احتُجز الشيخ أربعة أيام في سوروكا، إلى أن حصل محاميه على تسجيلات فيديو تُظهر ضابط الأمن وهو يقتحم أرضه ويعتدي عليه، خلافا للادعاء بأن العمور وابنه خططا لتنفيذ «هجوم إرهابي» على المستوطنة القريبة. أُفرج عن العمور وإلياس بكفالة قدرها 10 آلاف شيكل.
بعد الإفراج عنه، طلب العمور سيارة إسعاف تنقله إلى حاجز ميتاريم، حيث كانت سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر بانتظاره. لكنه يقول إن الجنود ألقوه على أرضية جيب عسكري، معصوب العينين ومقيد اليدين خلف ظهره بإيلام، ونقلوه إلى الحاجز. قال لهم: «المستوطن أراد قتلي، وأنتم تريدون قتلي ببطء». ومن هناك نُقل إلى مستشفى الأهلي في الخليل لاستكمال العلاج.
خرج الشيخ من المستشفى على عكازين، دون أي تأهيل حقيقي، ومن المقرر أن يحصل قريبا على ساق اصطناعية بفضل جمعية خيرية فلسطينية تكفلت بالتكاليف.
عاد إلى منزله، لكن مضايقات المستوطنين لم تتوقف. في صباح 15 كانون الأول/ديسمبر، اقتحم ضابط الأمن نفسه أرضه مجددا وحاول إقامة سياج. اتصل العمور بالشرطة، فجاء الجنود وفككوا السياج المؤقت.
لكن كيف انتهى الأمر؟ باعتقال العمور نفسه. فقد أمسك به الجنود ودفعوه إلى مركبتهم بعد تعصيب عينيه وتقييد يديه. وأثناء نقله إلى قاعدة عسكرية قرب مستوطنة سوسيا، يقول إنه تعرض للضرب، وعند الوصول طرحوه أرضا. بقي محتجزا من الثامنة صباحا حتى السادسة مساءا، وتعرض للإيذاء عدة مرات. وحين حاول أحد الجنود تخفيف القيود بعد شكواه، تدخل جندي آخر قائلا: «اتركه، دعه يموت».
بعد الإفراج عنه مساءا، ألقته مركبة عسكرية في مكان ناء على بعد مئات الأمتار من القاعدة، وتركته هناك. أعادوا له عكازيه وشتَموه قائلين: «يا ابن الكلب، لا توجد كاميرات هنا». فأجابهم: «لكن هناك كاميرا عند الله». ولحسن الحظ، صادفه فلسطيني نقله إلى مستشفى يطا، حيث فُحص وأُفرج عنه.
ولم يتأخر الاعتداء التالي. في منتصف نهار 26 كانون الأول/ديسمبر، أخبره ابنه إلياس أن المستوطن نفسه عاد ليقيم سياجا. خرجت إحدى بناته تصرخ في وجهه، وخرج العمور على عكازيه وهو يهتف: «حرامي! حرامي!».
حضرت الشرطة مجددا مع جنود، فيما كان المستوطن جالسا في سيارته يراقب. احتج العمور، فطرحه جندي أرضا. وبعد محاولته النهوض، اعتُقل مرة أخرى، بالأصفاد وعصابة العينين. «دعوه يتعذب»، قال المعتدي للجنود. نُقل إلى قاعدة سوسيا، وتعرض للإساءة مجددا، ثم أُفرج عنه مساءا مع فلسطيني آخر لا علاقة له بالحادث. هذه المرة فتح الجنود البوابة وأرسلوه في طريقه، بعيدا عن منزله، إلى أن جاء أحد أفراد عائلته لاصطحابه.
هذا الأسبوع، عندما خرجنا مع العمور، رأينا مستوطنا ذا خصلات جانبية طويلة، يرتدي معطفا، يرعى أغنامه في أرض مزروعة ومحرثة لا يملكها.
وقال المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي ردا على ذلك: «في 17 نيسان/أبريل 2025، هاجم عدة فلسطينيين عددا من المدنيين الإسرائيليين قرب أفيغايل. وخلال الهجوم، أُطلقت النار على فلسطيني تصرف بعنف. قوة من الجيش وصلت إلى المكان وقدمت له علاجا أوليا ونقلته إلى المستشفى. وفي حادثتين إضافيتين، جرى احتجاز الفلسطيني للاشتباه بتورطه في نشاط أمني غير قانوني: الأولى بعد وضع سياج من الأسلاك الشائكة قرب متسبيه أفيغايل، والثانية بعد إلحاق الضرر بمركبة أمنية في المستوطنة. وفي الحالتين أُفرج عنه لاحقا».
وأضاف البيان أن الشكوى التي قدمها العمور بشأن سلوك الجنود في كانون الأول/ديسمبر «ما زالت قيد النظر».



#جدعون_ليفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في إسرائيل، العرب مُذنبون ما لم يثبتون العكس
- في حكاية نتنياهو الشعبية، 70 شابا فقط مسؤولون عن جميع مذابح ...
- ترامب منح إسرائيل ونتنياهو حصانة مطلقة في ما يخص غزة. هذا لي ...
- إسرائيل حطمت محمد بكري لأنه تجرأ على التعبير عن الألم الفلسط ...
- مراهق فلسطيني غادر جنازة صديقه. بعد وقت قصير، قُتل هو أيضا ب ...
- احقا ان اليسار الصهيوني في إسرائيل لا يقبل إلا ب«العرب الجيد ...
- هذا الفعل الاحتجاجي البطولي يعكس التضامن الذي يشعر به عرب إس ...
- لا جثة، ولا تفسير: عائلة في الخليل تحاول فهم ما جرى لابنها ب ...
- مجزرة شاطئ بونداي لا يمكنها التغطية على كل المجازر في قطاع غ ...
- إسرائيل تعتبر وكالة إغاثة تابعة للأمم المتحدة, الاونروا, منظ ...
- أنقِذوا -الصحافة الحرة- في إسرائيل..من خيانة نفسها
- في الوقت الذي يعانق فيه فنانو إسرائيل الجبن… تتجرأ دانا إنتر ...
- عندما تتحول المؤسسة العسكرية إلى واعظ: مخاطر حملة -من أجل يه ...
- ماذا نعرف عن الجيش الإسرائيلي، البقرة المقدّسة لإسرائيل؟
- «اللعنة المباركة» تعيد تعريف إسرائيل: الحدود العالمية، تحوّل ...
- مع اليسار الإسرائيلي الحالي… لا حاجة إلى اليمين؟
- طفل فلسطيني كان ينتظر حافلة المدرسة… اطلق جندي إسرائيلي قنبل ...
- لجنة تحقيق في أحداث السابع من أكتوبر هي بقرة مقدسة لن تحقق ش ...
- هذا الفيلم الإسرائيلي يجعلني أشعر بالحنين إلى زمن الاحتلال ق ...
- المصور الصحفي الفلسطيني الذي طالما وثق العنف الإسرائيلي, وكا ...


المزيد.....




- الرئيس الإيراني: نستمع إلى المتظاهرين لكن مثيري الشغب يحاولو ...
- مسيرة احتجاجية في تونس ضد -الظلم والاستبداد-
- منظمة حقوقية تقدّر عدد قتلى المتظاهرين في إيران بأسبوعين
- ولي عهد إيران السابق يخاطب المتظاهرين بعد ليلة السبت و-إضعاف ...
- إيران.. روايات مروعة لمتظاهرين عن تكدس جثث بمستشفيات وسط الم ...
- فيديو متداول لـ-حرق متظاهرين ضريح الخميني في طهران-.. ما حقي ...
- إيران تعتقل العشرات من -قادة- الاحتجاجات وأميركا وأوروبا تدع ...
- كيف يمهد العالم الطريق لارتكاب إبادة جماعية جديدة ضد الفلسطي ...
- نقل مقاتلين أكراد من حيّ الشيخ مقصود في حلب.. وبراك يدعو دمش ...
- رؤيتنا: مواجهة العدوان الامبريالي على فنزويلا.. واجب كل الثو ...


المزيد.....

- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - جدعون ليفي - هذا الفلسطيني فقد ساقه برصاص المستوطنين. وهم لا يزالون يلاحقونه