يحي عباسي بن أحمد
كاتب
(Abassi Yahia Ben Ahmed)
الحوار المتمدن-العدد: 8578 - 2026 / 1 / 5 - 20:49
المحور:
قضايا ثقافية
مقدمة:
لا يقتصر تأثير الفكر المدخلي على الجانب العقدي فقط، بل يمتد إلى تفكيك الروابط الاجتماعية الإسلامية وتعطيل أي حراك إصلاحي. هذا المقال يتناول الآثار العملية لهذا الفكر.
1. تفكيك الروابط الأخوية بين المسلمين:
• تحريم التعاون مع المخالفين في أي عمل ديني:
يقول ربيع المدخلي في "مقالات في المنهج" (ص 67):
"لا يجوز حضور مؤتمرات تجمع أهل السنة والجماعات الأخرى، فهي مؤتمرات ضلال".
• التحذير من مجالسة المخالفين حتى في المساجد:
يقول محمد رسلان في شريط "الأخوة في الله" (الدقيقة 25:40):
"إياكم ومجالسة أهل البدع، ولو في مساجد الله".
2. تعطيل دور النصيحة والإصلاح:
• تحويل النصيحة من حق عام إلى اختصاص الحاكم فقط:
يقول محمد أمان الجامي في "المنهج السلفي" (ص 112):
"النصيحة لولي الأمر تكون سراً، وأما العلنية فهي فتنة".
• تحريم المظاهرات والاحتجاجات السلمية:
يقول محمد رسلان في "فتاوى العصر" (ص 201):
"الخروج في مظاهرات حرام، وهو من أفعال الخوارج".
3. إشاعة ثقافة الوشاية والفرقة:
• تشجيع التقارير ضد الدعاة المخالفين:
يقول ربيع المدخلي في شريط "التحذير من أهل الأهواء" (الدقيقة 18:30):
"من رأى مبتدعاً ينشر بدعته، فعليه أن يبلغ ولي الأمر".
4. عزل الشباب عن القضايا الإسلامية الكبرى:
• تحريم المشاركة في قضايا الأمة تحت شعار "التمسك بالسنة":
يقول محمد رسلان في "الجماعة والطاعة" (ص 92):
"قضايا المسلمين اليوم بيد ولاة الأمر، وليس للشباب الخوض فيها".
#يحي_عباسي_بن_أحمد (هاشتاغ)
Abassi_Yahia_Ben_Ahmed#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟