أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن كم الماز - فقط لو أني كنت أبو عمشة














المزيد.....

فقط لو أني كنت أبو عمشة


مازن كم الماز

الحوار المتمدن-العدد: 8560 - 2025 / 12 / 18 - 18:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فقط لو أني كنت أبو عمشة لكنت جمعت المجد من كل أطرافه ، مع أمريكا و مع داعش في نفس الوقت ، ضد الحداثة و ما بعد الحداثة و ضد الأصالة و معهم جميعاً في نفس الوقت و سيقسم على ذلك أهم صحافيي الوطن العربي و مفكريه ... فقط لو كنت أبو عمشة لكان برهان غليون اليوم يعارضني معارضة إيجابية و كان صبحي حديدي يقسم أني لست بارهابي و بعد أن يهذر بكلام لا رابط له عن مجازر البلجيكيين في الكونغو و عن غزة و بريجينسكي و ترامب و نتنياهو ليستنتج أني لم و لن أكون إرهابياً بل شخصاً لطيفاً و محترماً على العكس من نيتشه و هيدغر و روسو ، و كان محمد علي الأتاسي يبحث في تلافيف دماغي و في كلامي و حركات جسدي عن دلائل على فكري الديمقراطي و سعة أفقي و لكان صلاح بدر الدين يتحدث عن فوائد التعفيش و التعميش للأكراد قبل العرب .... لكنت جمعت بط عفرين و زيتونها إلى إوزات السويداء و فتيات عفرين الحسناوات إلى عشرات الحوريات و أنهار من عسل و لبن في جنة الجولاني و البغدادي و القرضاوي إلى خوات البنزين و تقاسم المساعدات الإنسانية التي يرسلها الكفار لأهلي و عشيرتي إلى سمعتي التي تشق الآفاق كرجل محب للخير و معطاء و عصامي و عدو لا يشق له غبار لكل أعداء الإنسانية بدءاً بالاسد وصولاً إلى نصر الله و رئيس وزراء ألمانيا و وزير هجرتها و رئيس دائرة الهجرة و التجنيس فيها وصولاً إلى ميليشيات المثليين جنسياً و الجندريين و الجندريات الذين ينامون و يفيقون و هم يحلمون بحرفنا و حرف أبو عمشة عن الصراط المستقيم أي إتيان ماملكت أيماننا متى نشاء كيف نشاء دون أن تشاء و هو أمر لو تعلمون عظيم ... فقط لو أني كنت أبو عمشة



#مازن_كم_الماز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن البشر بين القطيع و الفرد
- عن الآلهة و الأصنام التي تفتك بالأحلام و البشر
- نظام الجولاني
- الخطاب العنصري كخط دفاع أخير ضد الهمج
- خيام ادلب و الاقتصاد السياسي للمظلومية و بيزنس الثورة
- صورة الآخر و العدو عند المثقف العربي
- النبي
- هذا هو الإسلام
- ضرورة تحصين السويداء
- في حاجة سوريا اليوم إلى حافظ أسد جديد و مروان حديد آخر
- حفلة استمناء جماعي لشبيحة الجولاني
- المجتمع السوري نحو طهرانية عنيفة تكرس الفاشية الحاكمة
- إبطاء النمو Degrowth
- ماذا لو أن محمدًا ولد في عصرنا
- تحية إلى السويداء مرةً أخرى
- تعال اتفرج , سياسة ببلاش
- يحدث في سوريا
- عن الفاشية السنية
- مجزرة الكيماوي , إحدى أسس المظلومية السنية في سوريا
- تحية إلى السويداء


المزيد.....




- بيان إماراتي عن -الأولوية العاجلة- بشأن الحرب في السودان.. و ...
- صورة استثنائية لـ 60 مليون نجم قد توصلنا إلى اكتشاف الحياة ع ...
- واشنطن تفرض عقوبات على شبكات تقول إنها -تغذّي- الحرب في السو ...
- أوروبا ترسل فرق البحث والإنقاذ إلى فنزويلا عقب زلازل عنيفة
- الاستخفاف بأوروبا -وهم خطير-.. كاتب إسرائيلي يدعو لتغيير الس ...
- قيادي كردي يقطع الطريق على أية مشاركة محتملة للقوات الكردية ...
- طهران وواشنطن.. تفاهم مهدد بالانهيار
- -أكسيوس-: ترامب قد يتراجع عن الاتفاقات التي تمت في أنكوريج ب ...
- سياسي فنلندي يحدد حقيقة رفض زيلينسكي التفاوض مع روسيا
- حزب الله.. الاتفاق مع إسرائيل استسلام


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن كم الماز - فقط لو أني كنت أبو عمشة