مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8553 - 2025 / 12 / 11 - 20:14
المحور:
الادب والفن
الفجرُ الذي بلل ستارة َالنافذةِ، دعوتهُ ليشاركني كوب شايّ
ورغيف الحنطة وجبن العرب. الضوءُ في هدأةِ المكتبةِ
تبثهُ مصابيحُ البمبر. هواءُ البصرةِ الرطب، يلّمعُ القلوبَ
ويفركُ صدأً الأيادي، قبيل مأذنة الظهر، أقصدُ ذلك الخان الذي حدثني عنهُ أبي قبل نصف قرن ونيّف كنت ُ نزيلاً فيه البارحة... تركتُ حذائي في البيت، خشيةً مِن وشايته ِ، قصدتُ الخان حافيا، حمايتي غصنٌ مِن النارنج، مِن حديقة بيتنا، صادفتني قدمٌ تلهثُ راكضة ً وتتلفت مِن نباح كثير.
لم أركضُ
لم أتوقف
واصلتُ الطريق إلى الخان الذي زارني في حلم البارحة
وما زلت ُ...
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟