ابراهيم ابراش
الحوار المتمدن-العدد: 8541 - 2025 / 11 / 29 - 02:47
المحور:
القضية الفلسطينية
كثيرة هي الأمور التي تبرر انتقاد بعض الفلسطينيين لمواقف سلبية أو غير مفهومة بالنسبة لهم تتخذها دول أجنبية وعربية فيما يتعلق بصراعهم مع اسرائيل.
قد يكونوا محقين في كثير من هذه الانتقادات وخصوصاً عندما يصل الأمر للمساندة التي تجدها إسرائيل من واشنطن ودول غربية في حرب الإبادة والتطهير العرقي في القطاع والضفة.
ولكن وبكل موضوعية ،هل توجد رؤية فلسطينية موحدة عند الطبقة السياسية والأحزاب وحتى عند الشعب حول قضيتهم وثوابتهم الوطنية؟ وهل قمنا بكل ما يتوجب علينا القيام به؟ والى جانب مَن مطلوب أن تقف دول العالم: مشروع منظمة التحرير والسلطة للسلام والتسوية السياسية؟ أم مشروع حركة حماس والفصائل المسلحة (مشروع المقاومة)؟
اختلف الفلسطينيون ولم يتفقوا على الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية و في حوارات المصالحة الممتدة لأكثر من ٣٠ عاما ( بدأت في الخرطوم عام ١٩٩١)، ولم يتفقوا على تشكيل حكومة وحدة وطنية،وحتى مع حرب الإبادة والبحث حول مستقبل القطاع فشلوا في الاتفاق على تشكيل لجنة لإدارة غزة!
ومع كل ذلك نلوم العالم على تخاذله في دعم الشعب الفلسطيني!!
#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟