ابراهيم ابراش
الحوار المتمدن-العدد: 8526 - 2025 / 11 / 14 - 16:06
المحور:
قضايا ثقافية
كلما ازدت وضوحاً وصراحة في الكتابة دون محاباة أو مجاملة حزب أو قائد أو دولة كلما ازداد عدد خصومك وزاد التحريض عليك حتى تشعر أحياناً أنك بت وحيداً في مجال يعج بالمنافقين والمجاملين والخائفين على مصالحهم الشخصية.
قد تعْذُر الناس البسطاء إن لم يفهموك واختلفوا معك في الرأي وحتى إن عادوك ولكن لا عذر لمن يعرف الصواب وما هو في مصلحة الشعب ويخفيه حفاظاً على مصالحه الشخصية.
لا أزعم أن ما أنشره هو الحقيقة لأن الحقيقة دائما نسبية بل هو مجرد رأي شخصي وتفكير خارج الصندوق ففي عالم السياسة لا توجد حقيقة مطلقة ولا يمكن تقسيم البشر والسياسات إلى ملائكة وشياطين بل هو صراع مصالح دولية وحزبية وشخصية وفي هذا الصراع تضيع الحقيقة.
كما أعلم أن ما أكتبه لن يغير في المشهد والواقع كثيراً ولكن ما أسعى له هو محاولة لتحفيز التفكير العقلاني خارج الصندوق عسى ولعل بالمراكمة أن يتغير المشهد ولو قليلاً.
#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟