أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - ماذا تبقى من شرعية ومبرر لسلاح حماس؟














المزيد.....

ماذا تبقى من شرعية ومبرر لسلاح حماس؟


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8524 - 2025 / 11 / 12 - 16:48
المحور: القضية الفلسطينية
    


منذ انقلابها على السلطة في قطاع غزة عام ٢٠٠٧ أصبح سلاح المقاومة الذي كان يُفترض أنه سلاح لتحرير فلسطين الى سلاح سلطة وحكومة في قطاع غزة تحت الاحتلال وبتمويله المباشر أو غير المباشر من خلال الأموال القطرية ،ومنذ ذلك الوقت لم يستطع سلاح المقاومة الحمساوي حتى حماية القطاع وأهله في مواجهة موجات العدوان وآخرها حرب الإبادة الممتدة لعامين ،كما تحولت الحركة لجماعات مسلحة وأداة قمع للشعب في قطاع غزة الذي كان يُضرب به المثل في البطولة والشهامة والعزة والكرامة ، وحولته لجموع جياع ومتسولين ومتصارع مع بعضه البعض ويفقد مع مرور الوقت هويته وثقافته الوطنية الجامعة.
الآن ومع الجدل حول مسلحي حماس المحاصرين في أنفاق رفح يتأكد أن حماس تقبل بتقسيم القطاع إلى منطقتين: شرقاً الخط الأصفر ويستمر تحت حكم الاحتلال وربما تتم إدارته بمشاركة واشنطن وهي تفوق نصف مساحة القطاع، وأخرى غرباً ستبقى لحين من الوقت تحت سيطرة حماس محاصرة ودون إعمار.
مؤشرات هذا القبول أو التفاهم الحمساوي الأمريكي حول تقسيم القطاع واستمرار سلطة محدودة لحماس في غرب الخط الأصفر متعددة منها:
- قبول حماس بداية بمبادرة ترامب بعد أن كانت تصف واشنطن بأنها شريك للاحتلال في العدوان ومعادية للشعب الفلسطيني الخ.
- إعلانها الاستعداد للتخلي عن السلاح الهجومي، الصواريخ والأنفاق والأسلحة الثقيلة وهذه دمرتها اسرائيل بالفعل حلال الحرب، والاحتفاظ بالسلاح الدفاعي.
- ما قاله موسى أبو مرزوق في مقابلة مع قناة الجزيرة إن سلاح حماس هو وحده القادر على حماية حدود إسرائيل ومستوطنات غلاف غزة.
- مطالبة واشنطن لإسرائيل بالموافقة على خروج مسلحي حماس المحاصرين في أنفاق رفح شرق الخط الأصفر.
- فشل جهود التوصل لاتفاق حول اللجنة الفلسطينية التي ستتولى إدارة القطاع.
- تعثر تشكيل القوات الدولية التي ستدخل القطاع والخلاف حول دورها ومهامها.
بعد كل ذلك هل تبقى أي مصداقية للحديث عن سلاح مقاومة عند حركة حماس؟ وهل هذا السلاح المتبقي يستحق كل هذه المعاناة من موت ودمار وجوع لسكان القطاع هذا ناهيك عما يجري في الضفة من توظيف للأحداث في قطاع غزة للتعجيل بتنفيذ خطة الحسم وضم الضفة؟
إذا كانت حماس تقبل على نفسها أن تكون مجرد سلطة على جزء من القطاع تحت هيمنة إسرائيلية وأمريكية وتحمي حدود إسرائيل ومستوطنات غلاف غزة وتتوسل وتناشد العالم لإدخال الطعام والدواء للمواطنين... فما هو مستغرب صمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة الجهاد على ما يجري وهل هم جزء من هذه التفاهمات والترتيبات؟ أيضا عجز السلطة ودولة فلسطين المفترضة عن فعل أي شيء لمواجهة ما يتم تخطيطه لقطاع غزة الذي هو جزء من دولة فلسطين المفترضة.
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في ذكرى اغتيال أبو عمار: مقاربة مغايرة وتساؤلات خارج الصندوق
- النقد الذاتي حتى وإن كان قاسيا
- المشكلة ليست في ديانة الشعوب وتاريخها بل في التوظيف السيئ له ...
- فوز زهران ممداني وأزمة العقل السياسي العربي :أن تكون (مسلماً ...
- حتى لا تُغيب غزة أصل القضية والصراع
- كلهم يرفعون علم فلسطين!
- حول ارسال قوات دولية لقطاع غزة
- استكمال الإجراءات والجهود لقيام الدولة الفلسطينية
- ليس هذا وقت التحرير والدولة المستقلة!
- فلسطينيو غزة يفتقدون المستشفى الميداني المغربي
- صراحة لدرجة الوقاحة
- مراسيم الرئيس أبو مازن وإشكالية خلافته
- فيما تتقدم مبادرة ترامب يتراجع التوافق الوطني
- أموال الشعب وليس أموال حركة حماس
- أن تلتزم حماس بالتزامات منظمة التحرير أشرف لها من التزامها ب ...
- اللغط حول إطلاق سراح مروان البرغوثي
- صفقة ترامب الجديدة: الضفة لإسرائيل وقطاع غزة لترامب!
- حركة فتح ما بين السلطة والدولة والمقاومة المسلحة
- غزة ليست فلسطين وحماس لا تمثل الشعب الفلسطيني
- فتحاويون (حمساويون)


المزيد.....




- بعد 321 يومًا على متن -يو إس إس أبراهام لينكولن- بالبحر.. أب ...
- -تراكمات- يجمع أكثر من 220 مصممًا وصانعًا في أسبوع عمّان للت ...
- خط أنابيب العراق وسوريا.. تقرير يكشف ضغوط دبلوماسي أمريكي لص ...
- رئيس جنوب أفريقيا يحلب بقرة أثناء زيارته لمزرعة ألبان
- عبارات غامضة يرددها المتهم بقتل والديه في مصر
- فضيحة كبيرة تهزّ جهاز الاستخبارات الألمانية
- بريطانيا وإسرائيل – بين التوتر والدبلوماسية
- -أكثر خطورة من وحيدي-.. لماذا اغتالت إسرائيل القائد السابق ل ...
- الرئيس الإيراني يحدّد شرطًا لنجاح المباحثات مع واشنطن
- هل تتطيح أزمة الإسكان بحكومة سانشيز أم تنقذها؟ - في الغارديا ...


المزيد.....

- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - ماذا تبقى من شرعية ومبرر لسلاح حماس؟