أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزار فجر بعريني - زيارة الرئيس الشرع التاريخية إلى واشنطن، وأبرز تساؤلات المشهد السياسي السوري!















المزيد.....

زيارة الرئيس الشرع التاريخية إلى واشنطن، وأبرز تساؤلات المشهد السياسي السوري!


نزار فجر بعريني

الحوار المتمدن-العدد: 8522 - 2025 / 11 / 10 - 22:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صباح الخير،

"في زيارة واشنطن التاريخية، وأبرز تساؤلات المشهد السياسي السوري!"
وصل الرئيس السوري أحمد الشرع مساء السبت ٨ نوفمبر الجاري إلى العاصمة الأميركية واشنطن في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها، حيث يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض يوم الاثنين، وحيث من المتوقًع أن تدور مباحثات شاملة حول ثلاثة ملفات رئيسيّة، ترتبط بآليات الرفع النهائي لجميع عقوبات "قانون قيصر"، وبالتعاون الأمني والدفاعي في إطار تحالف محاربة الارهاب، و "الاتفاق الأمني" المرتقب مع حكومة الكيان الإسرائيلي..
تأتي محطّة واشنطن، (التي سبقها يوم الخميس قرار مجلس الأمن برفع اسم الرئيس أحمد الشرع ووزير الداخلية السوري أنس خطاب من قائمة العقوبات الأمريكية، و زيارته إلى نيويورك في سبتمبر الماضي للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة)، في سياق جهود سورية متواصلة في زيارات الرئيس الخارجية منذ مطلع آذار وحركة الدبلوماسية السورية عموما، وتمثّل الاتفاقيات المزمع توقيعها تتويجا لإنجازاتها، لما تشكّله من خطوة نوعية في مسارات استراتيجية إعادة تموضع سوريا جيوسياسيا في أطر مشروع إقليمي أمريكي جديد، وإعادة دمجها في شبكة العلاقات والمصالح الدولية، إضافة إلى ما تكتسبه من أهمية على الصعيد السوري الداخلي في ما يمكن أن تقدمه من فرص وإمكانيات لتعزيز جهود مسارات العملية السياسية الانتقالية، ومواجهة التحدّيات الاستثنائية التي تعيشها وتواجهها السلطة الجديدة والسوريون على مستويات إطلاق المشروع الاقتصادي الوطني ومخاطر مشاريع التقسيم التي تقودها قسد - أبرز أدوات مشروع التقسيم الأمريكي/ الإيراني السابق.
أحاول في هذا المقال توضيح طبيعة التأثير المتبادل بين التحوّلات الجارية في إعادة تموضع سوريا داخل شبكة علاقات السيطرة الإقليمية الأمريكية التشاركية والعلاقات الدولية، وبين جهود وإجراءات تقدّم مسارات العملية الانتقالية، المتعلّقة على وجه الخصوص ببناء مؤسسات الدولة السورية الوطنية الأمنية والعسكرية، ومواجهة تحدّيات السلاح خارج مؤسسات الدولة، خاصة ما يرتبط بمصير ما يسمى "المقاتلين الأجانب" و بعض الفصائل والمجموعات المسلّحة التي ماتزال خارح إجراءات الدمج في وزارة الدفاع السورية، سواء في قواعد السلطة أو داخل جيش قسد، وهي التي ستأخذ الأولوية في المفاوضات بين الرئيس ترامب ونظيره السوري أحمد الشرع .(١).
تساؤلات رئيسية ، تطرح نفسها:
أوّلا،
إلى ايّة درجة تسرّع التفاعلات الخارجية جهود التحوّلات الداخلية، وكيف تؤثّر في تحديد طابعها الوطني ؟
بداية، من المفيد التوضيح أن توقيع اتفاقيات أمنية وعسكرية استراتيجية في إطار التحوّلات الجيوسياسية وإعادة التموضع الإقليمي، علاوة على التوافق حول آليات تنفيذ إجراءات حاسمة لإنهاء ملف العقوبات، يعكس أهميّة الترابط الغير قابل للفصل بين الملّفات الداخلية والخارجية. من جهة أولى، تبرز أهميّة الموقع الذي تحتلّه سوريا الجديدة في شبكة العلاقات والمصالح والسياسات الدولية، خاصة على الصعيد الإقليمي، وفي سياقات تحقيق أهداف مشروع الاستقرار الجماعي و النهضة الاقتصادية المتكاملة. من جهة ثانية ، موقع سوريا ودور سلطتها الشرعية في مقدمة قائمة تحالف الولايات المتّحدة الإقليمي لمكافحة الإرهاب، يساهم في توفير إمكانيات التعاون والدعم الاقتصادي ومظلة الحماية الأمريكية، يساعد مؤسسات السلطة الجديدة والسوريين في تجاوز عقبات المرحلة الانتقالية ومواجهة تحدّيات قوى مشاريع التقسيم وداعميها الإقليميين!(٢)
ثانيا ،
في ظل ظروف انضمام السلطة الجديدة والدولة السورية إلى تحالف الولايات المتّحدة لمحاربة الإرهاب، ما هي أبرز نتائج زيارة واشنطن على صعيد التحوّلات الجارية في الداخل السوري؟
إذا كان استقرار سوريا ونهضتها الاقتصادية هما أبرز عناوين استراتيجية إدارة ترامب تجاه سوريا الجديدة في إطار دعم جهود إعادة التموضّع الجيوسياسي، فمن الطبيعي أن لا يغييب دور إدارة ترامب عن دعم ورعاية جميع التغيّرات النوعية التي طالت مشهد الصراع على سوريا منذ ٢٧ نوفمبر ، وأنّ تتضمّن سياسات ترامب في أعقاب إسقاط سلطة الأسد واستلام حكومة الهيئة السلطة في دمشق إعادة تأهيل السلطة الجديدة سياسيا على الصعيد الأمريكي والدولي، وإجراءات دعم مشروعها لإعادة توحيد الجغرافيا والسلطة وحصر امتلاك السلاح بيد مؤسسات دولة مركزية، وإزالة العقبات القانونية التي تعيق بناء نهضة إقتصادية حديثة .
في القراءة الأولية، يبدو جليّا أنّ سعي إدارة ترامب لانضمام السلطة الجديدة والدولة السورية إلى تحالف الولايات المتّحدة لمحاربة الإرهاب يدلل على حرصها ومصلحتها في تعزيز الشروط الداخلية لتموضع سوريا داخل شبكة علاقات المنظومة الأمنية والعسكرية الإقليمية الأمريكية، ومن الطبيعي أن ينعكس ما تحصل عليه سوريا الجديدة من امتيازات الموقع الجديد إيجابيا على جهود السلطة لبناء مؤسسات عسكرية وأمنية احترافية وحديثة، قادرة على توفير شروط إعادة توحيد سوريا واستقرارها ونهضتها الاقتصادية..
على أيّة حال، أعتقد أنّ أبرز النتائج تتمثّل في عواقب تغيير طبيعة تقييم واشنطن لقوى الإرهاب، وفقا للمعاني التالية:
١ إزالة أسماء قيادات السلطة الجديدة من قوائم الإرهاب الأمريكية السابقة، وتحويل السلطة إلى شريك، يؤدّي عمليا إلى تغيير نوعي في التوصيف الأمريكي لقوى الإرهاب في سوريا، يضع، وفقا لمتطلّبات نجاح الشراكة الجديدة، جميع خصوم وأعداء مشروع السلطة في خانة الاتهام بالإرهاب، ويوحّد كافة جهود واشنطن ودمشق لمواجهة مخاطر التحدّيات التي تمثّلها تلك القوى .
٢ مَن هي تلك القوى؟
في ضوء رؤيتنا لطبيعة الصراع على شكل النظام السياسي السوري ومصير الكيان، ينطبق التوصيف الأمريكي الجديد للإرهاب على جميع الفصائل و المقاتلين الذين يرفضون الاندماج في مؤسسات الدولة السورية الجديدة العسكرية والأمنية وفقا لشروط وزارتي الدفاع والداخلية- وينطبق هذا التوصيف حتى الآن على قسد، التي ترفض ، رغم موافقتها على اتفاقيات آذار، تفكيك جيشها واندماج عناصره وقياداتها كأفراد، وتصرّ على البقاء ككتلة عسكرية مستقلة في مواقع سيطرتها الراهنة، كما ينطبق بالطبع على الميليشيات "الهجريّة" المدعومة من قسد، التي تسيطر على بعض المناطق في محافظة السويداء.
حصول السلطة الجديدة على امتيازات الدعم والحماية التي كانت تحظى بها قيادة قسد منذ مطلع ٢٠١٥، يعني إنهاء وظيفة قسد، والتخلّي عن دورها، و إضعاف قوى و نزاعات الانفصال المرتبطة بمشروعها اللامركزي" في الساحل السوري والسويداء. (٣)
٣ أن تكون السلطة الانتقالية السورية داخل تحالف الولايات المتّحدة لمكافحة الإرهاب يؤدّي بشكل طبيعي إلى تعزيز جهودها لمواجهة مخاطر المقاتلين الإرهابيين الأجانب (FTFs)، ويساعدها على اتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه هؤلاء، خاصة أن بعضهم اندمج في صفوف القوات المسلحة السورية.
(٤)-حصول السلطة السورية على مظلّة الحماية الأمريكية وتحالفها الدولي، ينعكس مباشرة على العلاقات مع دولة الكيان و التهديدات الإسرائيلية المتجددة.
أن تحصل السلطة الجديدة وسوريا على امتيازات الدعم والحماية الإقليمية الأمريكية يؤدّي إلى تقوية موقفها العسكري تجاه سياسات حكومة الاحتلال الإسرائيلي، التي حاولت تجيير ظروف إسقاط سلطة الأسد لقضم المزيد من الحقوق والأراضي السورية ، كما يعزز أوراقها التفاوضية حول اتفاقيات تكتيكة أو استراتيجية، راهنة ومستقبلية.
٥ليس خارج السياق ما حصل قبل اتفاقيات واشنطن، وبموافقة ودعم أمريكي: تبيّن طبيعة التغيّرات النوعية التي حصلت في انتصار هجوم ردّ العدوان في الثامن من ديسمبر طبيعة ما يتحقق من خطوات نوعية على صعيد إنهاء وظائف أدوات المشروع الأمريكي السابق- تقسيم سوريا:
في حدث إسقاط سلطة الأسد وبناء سلطة سورية جديدة، يتم تفكيك ميليشات السيطرة الإيرانية الأسدية المنتهية الصلاحية، ويحصل في سياقات تأسيس مؤسسات الدولة السورية الجديدة تغيّرات نوعية، تطال بشكل مباشر فصائل هيئة تحرير الشام ذاتها و غرفة العمليات العسكرية، كما تضمّنت اتفاق تفكيك ميليشات جيش قسد ودمج عناصره كأفراد داخل مؤسسات الدولة السورية العسكرية والامنية، تساوقا، على الصعيد الإقليمي، مع جهود تركية لإغلاق ملف حزب العمال الكردستاني التركي، ومع جهود لبنانية لتفكيك ميليشا حزب الله، وعراقية لتحجيم دور ميليشات الحشد الشعبي الإيرانية... بما يعزز جهود تعزيز مؤسسات الدولة المركزية واستقرارها.

(١)-
عن ترابط العلاقات الخارجية والداخلية جدليّا، والتأثير المتبادل، قال الرئيس السوري في سياق تعقيبه على قرار رفع العقوبات في مجلس الأمن يوم الخميس، ٦ نوفمبر :
"هناك علاقات استراتيجية واسعة ما بين سوريا والولايات المتّحدة. لسوريا موقع حساس في العالم، وبدأت سوريا الحديدة تأخذ الموقع الذي يليق بها، ودورها الإقليمي والعالمي .. ومن مصلحة الكثير من الدول أن يكون لها علاقات استراتيجية مع سوريا، وهي في ذات الوقت مصلحة وطنية سورية. تفاصيل هذه القضية تحتاج إلى الكثير من التدقيق، ودراسة التفاصيل، ولربّما تتاح هذه الفرصة في زيارتنا إلى واشنطن، حيث تُناقش كل هذه المسائل بشكل مفصّل. ما يحصل في سوريا يصبّ في خدمة مصالح المملكة العربية السعودية، ودول أخرى في المنطقة بشكل عام .وكثير من الخطوات والإجراءات التي نأخذها، المتعلّقة خاصة بالاستثمارات الداخلي والأمن الإقليمي. علاقات الدول الإقليمية ذات تأثير متبادل، سلبا كان أم إيجابا. سلامة سوريا هي من سلامة لمملكة، والعكس صحيح. "
(٢)-
من المؤسف أن تقتصر رؤية وتقييم ثقافة النخب المعارضة لطبيعة علاقات سوريا الجديدة مع الولايات المتّحدة على الجانب السلبي، فيجدون في نتائجها وآليات عملها انتقاصا للسيادة السورية، ويحذّرون من الأثمان الوطنية التي ستضطر الحكومة السورية دفعها كتنازلات في إطار اتفاقيات أمنية محتملة مع حكومة الكيان الاسرائيلي.
كتب الصديق Wael Merza" ":
"ما هو الثمن الذي يجب أن تدفعه سوريا مقابل الدعم الإقليمي والدولي الذي تتلقّاه اليوم، وآخر مظاهره قرار مجلس الأمن برفع العقوبات عن قيادتها؟ هذا سؤالٌ مُتكرر، هامٌ ومَشروع، يطلقه المُشكِّكون دائماً، وفي كثيرٍ من الأحيان سوريون طيبون يبحثون عن تفسير، وآن الأوان أن تُطرح له إجابةٌ علميةٌ وافية.
وفق التحليل السياسي الواقعي، ما يجري من مشاهد دعم سوريا الجديدة في الإقليم والعالم ليس مقايضةً على حساب السيادة، وإنما هو عملية إعادة تموضعٍ استراتيجي تعكس استيعاباً إقليمياً ودولياً لواقعٍ جديدٍ خَلَقته سوريا بجهودها وتضحياتها، ولتوازنٍ جديدٍ فرضته في الإقليم من موقع الفاعل لا المفعول به.
ففي منطق السياسة الدولية، نحن نعيش في عالم لايُكافئُ الضعف، وإنما يتكيّف مع القوة حين تفرض نفسها.
وما نشهده اليوم هو تحوّلٌ في الإدراك الدولي تجاه سوريا، باعتبارها فاعلاً نظامياً شرعياً في منظومة الأمن الإقليمي والدولي.
هذا أمرٌ تسميه نظريات العلاقات الدولية تقاطع المصالح البنّاء، أي بلوغ مرحلةٍ من التوازن المتبادل بين مصالح الدول المختلفة، وهي ذروة الواقعية السياسية التي تسعى إليها كل دبلوماسية ناضجة في العالم.
لقد استطاعت سوريا أن تُعيد هندسة المشهد الإقليمي من خلال كسر محور الفوضى والكبتاغون والإرهاب الذي كان يُهدد الأمن العربي والتركي معاً، ويعطّل التنمية في الشرق الأوسط.
صحيحٌ أن السوريين كانوا أول من كسِبَ من هذا الإنجاز، لكن مايجب أن ينتبه له السوريون هو أن الإنجاز لم يكن سورياً بحتاً في نتائجه، وإنما انعكس إيجابياً على بنية النظام الإقليمي العربي–التركي الجديد، لأنه أنهى حالة الاختلال الأمني البنيوي التي أنهكت المنطقة لعقود."
من هذا المنظور، فإن الدعم العربي والتركي والدولي الحالي ليس منّةً سياسية.. وإنما هو تسويةٌ استراتيجية، أو ما يمكن وصفه بـ الردّ الجيوسياسي للدَّين، لأن استقرار سوريا الجديدة أصبح شرطاً لبقاء التوازن الإقليمي ذاته.
هذا يعني أن سوريا والسوريين دفعوا الثمن مُسبقاً.. والنظام الدولي يدرك اليوم ذلك، ويدرك أن عودة سوريا إلى الشرعية الدولية باتت صمام أمانٍ في مواجهة الإرهاب والهجرة وأزمات الطاقة، وأن سوريا أصبحت نقطة ارتكازٍ في إطلاق مرحلة ما بعد النزاع على أسسٍ تنمويةٍ مستدامة.
أكثر من ذلك، سيبدأ السوريون خلال الأسابيع المقبلة برؤية دولتهم تتقاضى "الدَّين" على أكثر من مستوى. وأحد أهم تجليّات ذلك سيكون التحالف الأمريكي–الدولي المرتقب مع الدولة السورية في الحرب على داعش والإرهاب، انطلاقاً من واقعٍ جديد فرض نفسه بعد تحرير البلاد، وتبدّل أولويات القوى الكبرى في الشرق الأوسط.
بكلمةٍ واحدة: أيها السوريون..
سوريا لا تدفع ثمناً لأحد.
إنها تجني نتائج صمودها وتحولها، وتفرض نفسها كدولة سيادةٍ واستقرارٍ في معادلةٍ عالميةٍ تتقاطع فيها المصالح الكبرى حولها، بدل أن تكون ضدها في هذه المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية الفريدة من هذا العالم الكبير والمُعقّد!"
(٣)-يُعاند الدكتور سمير التقي الموالي لقسد وقائع المصالح التشاركية الاستراتيجية بين الولايات المتّحدة وأبرز شركائها الإقليميين، سوريا و تركيا والمملكة السعودية، التي ترى في حصر السلاح بيد مؤسسات دولة مركزية موحّدة يشكّل أهم عوامل استقرار سوريا ونهضتها الاقتصادية، ليروّج الى اعتماد التحالف الأمريكي الدولي الجديد لمكافحة الإرهاب على سلطتي دمشق الشرعية و"قامشلو" الانفصالية !!
ليس خارج السياق،
من الطبيعي أن تتحسس قيادات قسد المخاطر. تحاول تصريحات القائد البارز في قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، سيبان حمو حول استعداد قسد لجميع السيناريوهات توصيل رسالة إلى واشنطن، تستجدي الحد الأدنى من الحفاظ على امتيازات قيادة قسد، وكان حمّو قد أكّد في تصريحات نارية أنّ "قسد" تستعد ميدانياً، مع استمرار التوترات وغياب الثقة المتبادلة مع الحكومة السورية"، بسبب "عدم وجود" خطوات جدية تُذكر في سبيل تحقيق تقدم ملموس على صعيد الاندماج السياسي والعسكري بين الجانبين". ورأى حمو أن ربط مسألة الاندماج أو تسليم السلاح بموعد زمني محدد هو أمر خاطئ، مشدداً على أن التقدّم في هذه العملية "مرتبط بمدى ديمقراطية دمشق"، ويعود إلى "الأوضاع الأمنية والعسكرية في دمشق". وسائل إعلام قسد تستخدم لعبة المفاهيم والمصطلحات، وترى أنّ الخلاف بين "قسد" والحكومة السورية يكمن في اختلاف المفاهيم والرؤى حول معنى الاندماج والشراكة، وتضع اللوم على الحكومة السورية لأنها ترى الاندماج تخلياً عن الهوية، بينما تعتبره قسد عملية "ديمقراطية تقوم على الحفاظ على الوجود والإرادة"!!



#نزار_فجر_بعريني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإعلام الرسمي، وقضايا الصراع على سوريا!
- في بعض تمظهرات مأزق وعي وسلوك نخب المعارضات اليسارية.
- في نقد رؤية الدكتور راتب شعبو لطبيعة المشهد السياسي السوري ا ...
- العملية السياسية الانتقالية في سوريا- تحدّيات ومآلات.
- في أبرز خطوات إلغاء قانون قيصر وأثار إنجازها المحتملة على تس ...
- انتخابات مجلس الشعب السوري الجديد- آمال وتحدّيات.
- خطة ترامب للتسوية في غزة ، وفرصة السلام الممكن !
- في طبيعة الجريمة السياسية المنظمّة ضد العلويين في الساحل الس ...
- في خارطة الطريق السورية لمعالجة جراح السويداء.
- في أبرز محددات المعارضة الوطنية السورية.
- الصراع على الساحل، وبعض وقائع فشل ممارسات السلطة الجديدة.
- في عوامل شرعية السلطة الإنتقالية في دمشق.
- بيان القوى الوطنية الديمقراطية في اللاذقية- تساؤلات وهواجس!
- في آخر مستجّدات الصراع على الساحل السوري.
- لماذا هذا الإصرار على توصيف الصراع على سوريا بين ٢ ...
- كيف نفهم طبيعة سياسات روسيا تجاه سوريا الجديدة، التي اطلقت خ ...
- في الاسباب الحقيقية لتبنّي اللامركزية السياسية   في رؤية ومش ...
- كيف يمكن تجنيب السوريين عواقب الصراع المسلّح على مناطق سيطرة ...
- الصراع على السويداء ، و عوامل مشاريع السيطرة الإقليمية!
- - حزب العمل الشيوعي في سوريا- مثالية النظرية، ومأزق الممارسة ...


المزيد.....




- مصر.. ارتفاع أسعار الأسماك يثير تساؤلات حول -مكاسب- التجار و ...
- إسرائيل تسحب صلاحيات إدارة الحرم الإبراهيمي من بلدية الخليل. ...
- قصر بـ30 مليون جنيه إسترليني ينتظر رونالدو بعد الاعتزال
- أكثر من أربعين ألف مهاجر عبروا المانش إلى بريطانيا في 2025 و ...
- خبير إيطالي: تحول إستراتيجي كبير بعد ضربة أوكرانية لغواصة رو ...
- مغردون يؤيدون إلزام عناصر الشرطة البريطانية بالإفصاح عن انتم ...
- كاتب إسرائيلي: أسوأ ما ينتظرنا عودة تركيا إلى غزة
- العرب الأميركيون يعيدون حساباتهم: غزة غيرت معادلة التصويت لل ...
- خزانة جديدة بلا مشتريات.. كيف تعيد ضبط أسلوبك مع بداية العام ...
- احتجاجات إيران.. مخاطر الانتشار وإمكانيات الاحتواء


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزار فجر بعريني - زيارة الرئيس الشرع التاريخية إلى واشنطن، وأبرز تساؤلات المشهد السياسي السوري!