أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - ما سر نجاح ممداني ؟














المزيد.....

ما سر نجاح ممداني ؟


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8518 - 2025 / 11 / 6 - 21:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العالم كله يتحدث عن زهران ممداني. بماذا يختلف هذا الشاب ؟. وكيف تصدر اسمه نشرات الأنباء ؟.
شاب بعمر 34 سنة من أصول هندية، مولود في أوغندا، متزوج من فتاة سورية. . هو اول مسلم يفوز بمنصب عمدة نيويورك، وأول عمدة يتحدى رئيس الولايات المتحدة، وأول عمدة في تاريخ نيويورك بهذا العمر، وأول عمدة يزدري المال السياسي وينتصر 26 مليادير، وأول عمدة يتوعد باعتقال مجرم الحرب (النتن)، وأول عمدة يتحدى اللوبي الصهيوني في معقل دولتهم العميقة. وأول عمدة يساري يحمل راية الاشتراكية ويغرسها في قلب الكيان الرأسمالي. وأول من يدافع عن المهاجرين بهذه القوة وبهذا العناد. وأول من نجح في تغيير المفاهيم السياسية السائدة، وأول من دافع عن الطبقة العاملة وعن الفقراء والمساكين والمشردين وذوي الدخل المحدود. .
وبالتالي نحن امام انقلاب سياسي كبير وخطير قد يزلزل عروش الإمبريالية ويهدد أوكارها الفاسدة. فالرجل يشكل الآن كابوساً مزعجاً للجمهوريين في لحظة مصيرية قاتلة. .
اما ترامب فسوف يكرس جهوده ونفوذه لعرقلة مسيرة هذا الشاب التقدمي، وقد أعلنها ترامب صراحة عندما هدد بحجب الدعم المالي عن مدينة نيويورك إذا فاز زهران. فجاء خطاب ممداني بعد فوزه ليوجه ضربة مباشرة لوجه ترامب. .
لقد تحول فجأة إلى ذئب كاسر، والى شخص متمرد مشاكس لا يكترث بالتهديدات ولا يعبء بها. فلم يداهن، ولم يجامل، ولم يتنازل. قال: أنا مسلم، أنا مهاجر، أنا اشتراكي، أنا من عامة الناس وفي خدمتهم على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم وانتماءاتهم، وانا فخور بكل المبادىء التي آمنت بها منذ طفولتي، وغير مستعد للتنازل عنها. .
ثم اختار بعض العبارات القريبة لقلوب المهاجرين، قالها للترحيب بهم باللغات العربية والإسبانية واليونانية والهندية والفارسية والفرنسية، يبدو انه تعلمها مسبقا وادخرها لهذه المناسبة. .
اختتم خطابه بحكمة تعلمها من رئيس أوروغواي الراحل (خوسيه موخيكا)، فقال: السياسية والمناصب لا تغير الناس، هي فقط تكشفهم على حقيقتهم. . ثم اقسم امام الجموع الغفيرة انه لن يتكبر عليهم ولن يتنكر لهم. .
هل تعلمون كيف تجمع حوله الناس وكيف وقع اختيارهم عليه ؟: ذلك بأنه كان صادقاً ومتمسكاً بمبادئه. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اجتماع طاريء على مستوى القطيع
- الأصيل وقليل الأصل
- حروب العرب على العرب
- شط العرب: بانتظار معجزة كونية
- رحلة البحث عن ( إنكي )
- وهل للسودان علاقة بإيران ؟
- نافذة لجبر الخواطر
- اذكى من نيقولا تسلا
- التافهون وحروبهم ضد الوعي
- السودان: ارض المآسي والويلات
- هل تريدون الفوز بالانتخابات ؟
- وزير مستقل من البصرة
- مفاتيح الجنان وبوابة البرلمان
- فيلم: بيت الديناميت
- معارك الشعب ضد نفسه
- صفايا يا صفايا عطشان اسقيني مايا
- ما الذي يتعلمه العراقيون من ممداني ؟
- بيئة مشوهة وسلوكيات مغلوطة
- مصنع مجاني لإنتاج الأدوية
- الطائفي: اما صهيوني أو متصهين


المزيد.....




- الحكومة المصرية تطلق حزمة حماية اجتماعية بـ860 مليون دولار ق ...
- نتنياهو: على حماس التخلي عن أسلحتها بالكامل.. وأي اتفاق مع ط ...
- عاجل | الدفاع المدني في شرقي لبنان: 4 شهداء في غارة إسرائيلي ...
- تبون يؤكد امتلاك أدلة تثبت بشاعة جرائم الاستعمار الفرنسي
- حل المجلس أم اللجوء للقضاء.. كيف سيتم إنهاء أزمة الفراغ الدس ...
- تونس: ضيعة الرئيس ولعبة “الفريش” الحكومي
- جمعية القضاة تفضح آليات الترهيب والتركيع
- لقطات متداولة لـ-مقاتلة الجيل الجديد F-47-.. ما حقيقتها؟
- محمد بن زايد وأردوغان يبحثان علاقات التعاون خلال اتصال هاتفي ...
- نتنياهو يكشف شروطه لأي اتفاق نووي أمريكي-إيراني


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - ما سر نجاح ممداني ؟