أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كاظم فنجان الحمامي - اجتماع طاريء على مستوى القطيع














المزيد.....

اجتماع طاريء على مستوى القطيع


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8518 - 2025 / 11 / 6 - 21:56
المحور: كتابات ساخرة
    


قررت الخراف عقد اجتماعها السنوي الطارئ تحت ظل شجرة بعيدة عن كلاب القرية. .
تحدث الكبش المرياع بلغة مفهومة لا تخلو من المعمعة، قال: بات مصيرنا مهدداً بين أنياب الذئاب المتعطشة لدمائنا، وبين سكين الجزار الذي سوف نُساق اليه عاجلا أم آجلا. تعددت الاسباب والموت واحد. ربما يرحمنا الراعي لأشهر معدودات لكننا نعلم انه سوف يبيعنا في هذا الموسم. أو يؤجل البيع لموسم آخر. انها مسألة وقت. .
وقبل ان ينفض الاجتماع انبرت نعجة درست التاريخ عن طريق المراسلة، ووجهت كلامها إلى المرياع. .
قالت له: مشكلتنا مرتبطة بك انت ايها القائد المزيف، ثم وجهت كلامها إلى القطيع كي تضع الأغنام والنعاج أمام الأمر الواقع. قالت لهم: هل تعلمون ان قائدكم المرياع هو كبش من الغنم عزله الراعي عن أمه يوم ولادته، وسقاه حليبها من دون أن يراها أو يشم رائحتها، ثم أرغموه على العيش مع أنثى حمار ليرعى معها حتى يظن أنها أمه، وبعد ان يكبر يُخصى ولا يُجز صوفه حتى تكتمل هيبته. ثم تنمو قرونه فيزداد ضخامة وقوة. فيعلقون حول عنقه الأجراس، فإذا سار هذا القائد المزيف سرتم كلكم وراءه، معتقدين انكم تسيرون خلف زعيم مغوار لا يشق له غبار، ولا تعلمون انه لا يسير إلا إذا سار سيده الحمار. لا يتجاوزه أبدا. وهكذا أضحيتم فريسة للاستحمار، ولن تقوم لكم قائمة طالما انتم بهذا الغباء . .
كلمة اخيرة: قد يتقاعد الذئب لكنه لا يتحول إلى خروف. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأصيل وقليل الأصل
- حروب العرب على العرب
- شط العرب: بانتظار معجزة كونية
- رحلة البحث عن ( إنكي )
- وهل للسودان علاقة بإيران ؟
- نافذة لجبر الخواطر
- اذكى من نيقولا تسلا
- التافهون وحروبهم ضد الوعي
- السودان: ارض المآسي والويلات
- هل تريدون الفوز بالانتخابات ؟
- وزير مستقل من البصرة
- مفاتيح الجنان وبوابة البرلمان
- فيلم: بيت الديناميت
- معارك الشعب ضد نفسه
- صفايا يا صفايا عطشان اسقيني مايا
- ما الذي يتعلمه العراقيون من ممداني ؟
- بيئة مشوهة وسلوكيات مغلوطة
- مصنع مجاني لإنتاج الأدوية
- الطائفي: اما صهيوني أو متصهين
- دولة تعزك ودولة تسحقك


المزيد.....




- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...
- رومانسي- كوميدي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم -أحبك من زمان ...
- -باك رومز-.. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية
- من الحرب إلى الأرشيف الحي.. -احكيلي يا جنوب- يوثق ذاكرة لبنا ...
- همسات من سجل الذكريات ( أزفُ شوقي أزفُ تحياتي إليك)
- مصر: استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي ضدها في قضية الملكي ...
- حكم قضائي بإدانتها.. وزيرة الثقافة المصرية تتقدم باستقالتها ...
- يورونيوز تطلق بثا باللغة الكازاخية من أستانا
- لافروف متندّرا: إستوديو زيلينسكي الكوميدي لن يقبل توظيف روته ...
- جدل في الهند عقب سحب فيلم -ساتلج- من منصات البث الرقمي


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كاظم فنجان الحمامي - اجتماع طاريء على مستوى القطيع