أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - نظرة للامام مذكرات. ..الرملة














المزيد.....

نظرة للامام مذكرات. ..الرملة


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 8473 - 2025 / 9 / 22 - 16:14
المحور: الادب والفن
    


نظرة للامام/ مذكرات ج2
رسائل من الرملة للبصرة
في زمن الجحود الذي يدفعك للعزلة، يفاجؤك منصفون ، قاسية ان يحظرك اصدقاء لاختلاف فكري ، اويضع من اجدت لهم عصا في العجلة.
لقد تعرفت اليها في مواقع التواصل الادبية،فتاة تحمل عبير الرملة التي تسكنها، حيث ينمو كالعشب ذلك التمييز العرقي، وكانت غزة قد مر عليها عامان وهي تصارع في ميدان المشرحة، جحيم من السماء وجحيم على الارض، حيث ملحمة المجاعة والارض المحروقة ، التي لا تتسع للمقابر، ولا يملك الفنان امام كل تلك البشاعة الا ادواته الناعمة.
قلت لها اقرأ لك في الحوار المتمدن اجابت ( وكنت اتابعك واصفق لك في قلبي),تلك الإجابة علقت بذاكرتي في زمن الجحود.
ادرك ان الفن رسالة لا تقتصر على الحضور بالندوات ،ولا بتجميع المصفقين ، يا طالما ملأ الدنيا بعضهم ثم حجبهم التأريخ،وصدمتهم الحقيقة.
يقول لينين ان عظمة الثوري ليس بالاعمال الكبيرة، بل بذلك التآزر مع الاخرين بالاشياء البسيطة.
ان انقاذ فتاة عن الانجراف ومنع دمعة عن عيون يتيم لا تقل بطولة عن حمل السلاح في الادغال.
لقد بدأ التراسل بيننا من الرملة، للبصرة جنوب العراق،وجرت مراجعة للكتب، والتنضيد ،ونشرت تباعا باهم مواقع النشر العالمية..اصبحت كتبها التالية متاحة للتحميل ( 3 روايات: الرملة 4000,حبوب نفسية،جسد الطوائف،وكتاب جدلية الروح والكلمة،ومجموعة قصص..ابواب لا تغلق).
كان حاسوبي القديم يئن ، اوصيته بالصبر والتحمل.
.واستعد الان لمراجعة 15 كتابا لها، مراجعة وتنضيدا ونشرا.
تلقيت هاتين الرسالتين منها:

(إلى الأديب والصحفي العراقي كاظم حسن سعيد

بقلم: رانية مرجية

في زمنٍ تتراجع فيه القيم، وتُحاصر فيه الكلمة بين ضجيج اللامبالاة، هناك دائمًا أشخاص نادرون، يمدّون أيديهم ليرفعوا الآخرين من عتمة الصمت إلى فضاء الضوء.

إلى الأديب والصحفي العراقي كاظم حسن سعيد، أكتب اليوم لا باعتبارها كلمات شكر عابرة، بل كوثيقة امتنان عميق، لا يحدها حرف ولا يسعها دفتر. أنت لم تكن قارئًا عابرًا، ولا ناقدًا جامدًا، بل كنت رئةً أخرى أتنفس بها، وجسرًا من إيمانٍ يربطني بقرائي.

لقد نشرتَ لي خمس كتبٍ رقمية، لم تتعامل معها كأوراقٍ عابرة، بل احتضنتها كما يُحتضن مولود جديد، رأيت فيها صدى الروح، وأنين الإنسان، ورجاءً يستحق أن يُسمع. كنت تشجعني بلا قيود، بلا حدود، بلا سدود، كأنك تقول لي كل مرة: امضِ، فالحرف الذي يولد من قلبٍ صادق لا يموت.

إنني حين أنظر إلى رحلتي، أدرك أن وجودك لم يكن دعمًا عابرًا، بل كان فعل إنقاذ. كنت الصوت الذي يبدّد خوفي، والريح التي تدفع مركبي، واليقين الذي يُعيد لي إيماني بالكتابة حين كدتُ أفقده.

كاظم حسن سعيد، أنت لا تشبه الكتّاب الذين يضيّقون الضوء على غيرهم، ولا النقاد الذين يحاكمون الكلمة بمقاييس ضيقة. أنت إنسان يعرف أن الأدب لا يزدهر إلا بالتشارك، وأن الكتابة لا تتنفس إلا حين يؤمن بها أكثر من قلب.

شكراً لك، لأنك منحتني يقينًا أن الكلمة قادرة على الحياة، وأن ما نكتبه ليس لنا وحدنا، بل لأرواح أخرى تبحث عنا كما نبحث عنها. شكراً لك لأنك جعلت كتبي جسورًا تصلني بقرّاء لم أكن لأصل إليهم وحدي.

سيظل امتناني ناقصًا أمام عمق فعلك، لكنني أكتب لأقول: إن كل نجاح يلمسني، يحمل بصمتك، وكل كلمة أخطها، تمشي بظلّك.

دمتَ، يا صديق الحرف، كما أنت: مشجعًا بلا حدود، وصوتًا بلا سدود، وإنسانًا يُشبه في صفائه ما نحلم أن يكون عليه الأدب.)

(إلى الأديب والصحفي العراقي كاظم حسن سعيد

بقلم: رانية مرجية

في زمنٍ تتراجع فيه القيم، وتُحاصر فيه الكلمة بين ضجيج اللامبالاة، هناك دائمًا أشخاص نادرون، يمدّون أيديهم ليرفعوا الآخرين من عتمة الصمت إلى فضاء الضوء.

إلى الأديب والصحفي العراقي كاظم حسن سعيد، أكتب اليوم لا باعتبارها كلمات شكر عابرة، بل كوثيقة امتنان عميق، لا يحدها حرف ولا يسعها دفتر. أنت لم تكن قارئًا عابرًا، ولا ناقدًا جامدًا، بل كنت رئةً أخرى أتنفس بها، وجسرًا من إيمانٍ يربطني بقرائي.

لقد نشرتَ لي خمس كتبٍ رقمية، لم تتعامل معها كأوراقٍ عابرة، بل احتضنتها كما يُحتضن مولود جديد، رأيت فيها صدى الروح، وأنين الإنسان، ورجاءً يستحق أن يُسمع. كنت تشجعني بلا قيود، بلا حدود، بلا سدود، كأنك تقول لي كل مرة: امضِ، فالحرف الذي يولد من قلبٍ صادق لا يموت.

إنني حين أنظر إلى رحلتي، أدرك أن وجودك لم يكن دعمًا عابرًا، بل كان فعل إنقاذ. كنت الصوت الذي يبدّد خوفي، والريح التي تدفع مركبي، واليقين الذي يُعيد لي إيماني بالكتابة حين كدتُ أفقده.

كاظم حسن سعيد، أنت لا تشبه الكتّاب الذين يضيّقون الضوء على غيرهم، ولا النقاد الذين يحاكمون الكلمة بمقاييس ضيقة. أنت إنسان يعرف أن الأدب لا يزدهر إلا بالتشارك، وأن الكتابة لا تتنفس إلا حين يؤمن بها أكثر من قلب.

شكراً لك، لأنك منحتني يقينًا أن الكلمة قادرة على الحياة، وأن ما نكتبه ليس لنا وحدنا، بل لأرواح أخرى تبحث عنا كما نبحث عنها. شكراً لك لأنك جعلت كتبي جسورًا تصلني بقرّاء لم أكن لأصل إليهم وحدي.

سيظل امتناني ناقصًا أمام عمق فعلك، لكنني أكتب لأقول: إن كل نجاح يلمسني، يحمل بصمتك، وكل كلمة أخطها، تمشي بظلّك.

دمتَ، يا صديق الحرف، كما أنت: مشجعًا بلا حدود، وصوتًا بلا سدود، وإنسانًا يُشبه في صفائه ما نحلم أن يكون عليه الأدب.)

العراق/ البصرة
2025



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منتدى افق البيان
- مذكرات ليست مهمة..فلفل بارد
- ظاهرة الالقاب
- كتاب حدائق الصمت نادية الابراهيمي
- كتاب مشاعر هشة نادية الابراهيمي
- اقنعة النقد
- مشاعر لم تشرق عليها شمس البوح يوما
- كتابات حول مشاعر هشة
- جسد الطوائف رواية تجسد العنف باسم الدين
- رانية مرجية تصدر روايتها الأولى الرملة ٤٠٠ ...
- كتاب جدلية الروح والكلمة لرانية مرجية
- الاغتيال والانتحار
- الى بسمة الصباح
- رسالة من المتنبي
- نقد النقد
- نقد سحر الايقاع
- كتاب احاديث من التراث لازدهار الكيلاني
- اكرم الوتري الصمت بعد الوتر الجاحد
- لقد قتل الفقد روح الكلبة
- تسجيل لحكايا برقية ج7


المزيد.....




- -إن غاب القط-.. عندما تقتحم أفلام السرقة شوارع القاهرة
- جائزة الشيخ حمد للترجمة تفتح باب الترشح لدورتها الـ12
- فرنسا: أيقونة السينما الفرنسية بريجيت باردو ستدفن بمقبرة على ...
- الشبكة العربية للإبداع والابتكار توثق عامًا استثنائيًا من ال ...
- شطب أسماء جديدة من قائمة نقابة الفنانين السوريين
- الشهيد نزار بنات: حين يُغتال الصوت ولا تموت الحقيقة
- التجربة القصصية لكامل فرعون في اتحاد الأدباء
- -جمعية التشكيليين العراقيين- تفتح ملف التحولات الجمالية في ا ...
- من بينها -The Odyssey-.. استعدوا للأبطال الخارقين في أفلام 2 ...
- -نبض اللحظات الأخيرة-.. رواية عن الحب والمقاومة في غزة أثناء ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - نظرة للامام مذكرات. ..الرملة