أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - مذكرات ليست مهمة..فلفل بارد














المزيد.....

مذكرات ليست مهمة..فلفل بارد


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 8469 - 2025 / 9 / 18 - 13:59
المحور: الادب والفن
    


مذكرات ليست مهمة.. فلفل بارد
هذا الصباح ،كنت كطبعي اتصفح الصفحات والمجلات والمواقع،بحثا عن نصوص مثمرة ،اجتزت امتحان التحمل،وعبرت ما يعكر الطقس النفسي من تلال الكتابات التنفسية، وتوقفت عند منشور ينقل عن فرويد ،فسارعت لتحميل كتابه، وقرات فيه اربعين صفحة ، قراءة متقافزة ، وصولا لما نقل عنه،لم اجد ضالتي فتوقفت مؤقتا..
لكن ذلك اعادني لعقود ،فقد كتبت بعمر مبكر مقالا( الرد على فرويد ),المقال الذي يثير ضحكي كلما تذكرته بعد النضوج.
لكن الذكريات تستدعي الذكريات ،ما اغرقني بتلك الجلسات في التجمعات واللقاءات الادبية في المشارب والمقاهي، وهي تضج بافكار فرويد، قبل ان اغادر مرحلة الجدال العقيم. وادرك ان جلهم لم يدركوا اطروحات الرجل.
تركت كل هذا وقصدت المطبخ لاعد كوب شاي ،اذا بفلفل بارد يسحني لتامله.
كان مثلوما من جزئه العلوي..ظاهرة بذوره،فغرقت في الوانه وسحر تدرجاتها.
وعجبت كيف تشكلت تلك الالوان كلوحة فنية متقنة ،فتمازج الكمون واللبني ،الاصفر الموزي جوار البرتقالي،والزيتون مع الاخضر العشبي ،فيما كانت حافته الرأسية افعى وديعة تحيط بعنقه.
فتذكرت ماتيس ولوحاته الوحوشية والمدرسة الانطباعية وغوغان أحد أبرز فناني حركة ما بعد الانطباعية، وكان يسعى للتعبير عن مشاعره وتجاربه الداخلية من خلال استخدام الألوان الزاهية والأشكال المبسطة. ما دفعه ليقصد جزيرة تاهيتي بحثا عن بيئة نقية ليرسم التدرجات اللونية تحت تاثير الضوء.
لم اتخيل الفلفل شهيا طافحا بالمخللات ،لم اره متصدرا مائدة في وجبة سمك مشوي يوم عطلة..سحرني الجمال.



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ظاهرة الالقاب
- كتاب حدائق الصمت نادية الابراهيمي
- كتاب مشاعر هشة نادية الابراهيمي
- اقنعة النقد
- مشاعر لم تشرق عليها شمس البوح يوما
- كتابات حول مشاعر هشة
- جسد الطوائف رواية تجسد العنف باسم الدين
- رانية مرجية تصدر روايتها الأولى الرملة ٤٠٠ ...
- كتاب جدلية الروح والكلمة لرانية مرجية
- الاغتيال والانتحار
- الى بسمة الصباح
- رسالة من المتنبي
- نقد النقد
- نقد سحر الايقاع
- كتاب احاديث من التراث لازدهار الكيلاني
- اكرم الوتري الصمت بعد الوتر الجاحد
- لقد قتل الفقد روح الكلبة
- تسجيل لحكايا برقية ج7
- قانون حرية التعبير في العراق
- انطولوجيا السرد العربي من اهم المواقع العربية


المزيد.....




- بعد 30 عاما من الغموض.. إدانة العقل المدبر وراء مقتل أسطورة ...
- ميل غيبسون يعتذر عن سخريته من مترجم لغة الإشارة في مهرجان سي ...
- أدباء وفنانون عراقيون يستعيدون التفاصيل الأولى التي قادتهم إ ...
- شاعر سوري يفوز بجائزة -عبد العزيز سعود البابطين- التقديرية ل ...
- عام نجيب محفوظ.. كيف تستعيد القاهرة ذاكرة -ابن البلد- بعد عق ...
- بعد جدل حفله بالتزامن مع حرائق الجزائر.. الشاب خالد يرد بفيد ...
- الثقافة تنفي إلغاء منحة الأدباء والصحفيين وتؤكد مواصلة المسا ...
- سوريا.. الفنانة والنائبة لاذقاني تبكي أمام مجسّم سجن صيدنايا ...
- تركيا.. نجار متقاعد يحول جدران بلدته إلى لوحات فنية
- -رحيل صاحب جمل المحامل- .. قراءة في لوحة الفنان سليمان منصور ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - مذكرات ليست مهمة..فلفل بارد