أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - اقنعة النقد














المزيد.....

اقنعة النقد


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 8465 - 2025 / 9 / 14 - 16:47
المحور: الادب والفن
    


( اقنعة النقد)
( اعلنها)
متى أعلنها تلك الربوع الخالية...
أنها امتلأت
وصارت الشمس شاهدا
يزغرد الأصفر كعصفور
انتشل من الضياع
حارب الغروب بضياء رفة جناح.
(يتكون عنوان القصيدة من جملة فعلية اصابها الانزياح التركيبي الساكن خلف العلامات السيميائية -المحذوف- المستوطن في غرين العقل الباطن .يحمل العنوان دلالة الاشهار الثائر كالبركان - ذات الشاعرة- ينتظر لحظة قذف المكنون،وفضح المستور المستعمر لقلب مسعور بناره..اعلنها بعد ان ضاقت بها السبل. يمنح العنوان قراءة شفيفة للمتلقي، يستطيع من خلاله بناء كل تأويلاته الصورية وفق الصور الشعرية للعنوان).

-----
استغرق الناقد بستين كلمة ليضيء العنوان.
.بدءا تصنفه قاريء كف او فنجان.
(يمنح العنوان قراءة شفيفة للمتلقي، يستطيع من خلاله بناء كل تأويلاته الصورية وفق الصور الشعرية للعنوان).
اذن العنوان سيقودك للتأويلات بناء على الصور الشعرية فيه..وستكتشف بان فيه دلالةالاشهار الثائر كالبركان.
ماذا لو عنون كاتب مثلا قصيدته( اعلنها)
ثم قال/ ارتشف فنجاني بغاية الهدوء
/فاي بركان ثائر سنكتشف.
هؤلاء النقاد الاميون يتوقعون القراء عميانا مثلهم وساذجين.
ولكي يقنـّعوا بضاعتهم الفاسدة يزجون مصطلحات( انزياح..سيمائية) عندها علينا ان نخرس ونمضي لنتعلم قبل مناقشتهم.
فهو خبير باللسانيات متبحر بسوسور ودريدا. لانه تمكن من كشف النص قبل قراءته.
فقط من العنوان عرف كل شيء وحدد المشاعر وصنف نفسية الكاتب.

2- حدد العنوان بانه فعل، اصابه الانزياح،فاين الانزياح( الحذف).وكيف هو تركيبي والساكن خلف العلامات السيمائية. ولنفرض جدلا ان الجملة العنوان( ساعلنها) هي خبر لمبتدا مقدر هو انا. فماذا يعني ذلك.
في الاية ( يوسف اعرض عن هذا) هنا يقدر اللغويون حرف نداء محذوف، فلا تحتاج عبقرية او علم بلاغة لتحلل ذلك ، السنا بحياتنا اليومية ننادي بلا اداة نداء ( زينب تعالي،سجى اسرعي).
ويمكنك ان تكتب صفحات لمئات العناوين المشابهة مثل( اعشقها، اناديها،اسوطها،ادفعها).شرط ترشها ببهارات / التابير/ وفلفل الانزياح،واملاح السيمائية.



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشاعر لم تشرق عليها شمس البوح يوما
- كتابات حول مشاعر هشة
- جسد الطوائف رواية تجسد العنف باسم الدين
- رانية مرجية تصدر روايتها الأولى الرملة ٤٠٠ ...
- كتاب جدلية الروح والكلمة لرانية مرجية
- الاغتيال والانتحار
- الى بسمة الصباح
- رسالة من المتنبي
- نقد النقد
- نقد سحر الايقاع
- كتاب احاديث من التراث لازدهار الكيلاني
- اكرم الوتري الصمت بعد الوتر الجاحد
- لقد قتل الفقد روح الكلبة
- تسجيل لحكايا برقية ج7
- قانون حرية التعبير في العراق
- انطولوجيا السرد العربي من اهم المواقع العربية
- انطولوجيا السرد العربي من اهم المواقع العربية.
- ملاحظات حول الكتابة
- المودة اول حزب نسوي في العراق
- المحامية زينب الاعتقال والتشهير


المزيد.....




- هل راح المغني!؟
- تغريد النجار: كيف نحكي للطفل عن دمية ضاعت عام 1948 وحروب في ...
- الشاعر الفلسطيني محمود مفلح: الصهاينة دمروا قريتي بالنكبة ول ...
- مأزق التمثيل الفلسطيني والمصير الوطني
- سوريا.. الشرع يستقبل الفنان السوري جمال سليمان في قصر الشعب ...
- من الأجمل في افتتاح مهرجان كان السينمائي 2026؟ إطلالات نجمات ...
- أميريغو فسبوتشي: لماذا تحمل أميركا اسم بحار إيطالي؟
- عبور مؤجل إلى ما خلف العدسة.. عبد الله مكسور يكتب يومه في ال ...
- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - اقنعة النقد