أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - إدريس جنداري - اكتشاف تافوغالت الذي فضح الأساطير العرقجية














المزيد.....

اكتشاف تافوغالت الذي فضح الأساطير العرقجية


إدريس جنداري
كاتب و باحث أكاديمي

(Driss Jandari)


الحوار المتمدن-العدد: 8427 - 2025 / 8 / 7 - 22:47
المحور: قضايا ثقافية
    


الاكتشاف الجيولوج-جيني العالمي الذي خلط أوراق المشروع العرقجي، بالمغرب، و استتفر الباطرونات الكبار الموجهين/الممولين، من فرنسا إلى (تل أبيب)، و هم الآن يطلقون خراطيش (جيولوجية) فارغة، كلفوا لإطلاقها فاعلا إيديولوجيا عرقجيا لا يتقن علم التسديد الأكاديمي.

الاكتشاف تم في مغارة الحمام بتافوغالت بسلسلة جبال بني يزناسن، و الاكتشاف له أهمية عالمية، أولا لأن الهياكل المكتشفة يعود تاريخها إلى 15000 سنة، و ثانيا لأنه تم أخذ العينات و تحليلها بدقة عالية في مختبرات عالمية معروفة.

شارك في إنجاز الاكتشاف فريق علمي من المغرب (المعهد الوطني لعلوم الأركيولوجيا و التراث، جامعة محمد الأول، جامعة محمد الخامس، مختبر التراث الجيولوجي و البيئي و استكشاف المعادن و الماء) و من أوربا ( بريطانيا، ألمانيا).

ما يميز الفريق و يضفي على أبحاثه طابع الأكاديمية و الموثوقية، هو أنه متكون من تخصصات متعددة و متنوعة تجمع بين الجيولوجيا على مستوى كشف الموقع الأثري و بين البيولوجيا على مستوى دراسة التراث الجيني.

بعد دراسة الحمض النووي، تمكن الفريق من تحديد طبيعة التراث الجيني المغربي:

– إثبات الهجرات المتنوعة نحو المغرب، و هذا يؤكد ما ثبت في مصادر التاريخ حول حقيقة المغرب أرض عبور لشعوب و أجناس متعددة و مختلفة، و يدحض أسطورة الأمازيغ سكان أصليون، لأنهم كذلك وافدون مثل غيرهم من سكان المغرب (أطروحة عبد الله العروي- مجمل تاريخ المغرب).

– الحمض النووي متكون من مكونات أغلبها من إفريقيا جنوب الصحراء و من جينات تعود إلى الشرق الأوسط، و هذا يحسم النقاش حول أسبقية الحضارة الفينيقية التي سبقت التواجد القرطاجي و الروماني، أما الأمازيغ فلم يشكلوا أي حضارة مستقلة و قائمة الذات، لأنهم أجناس متعددة و مختلفة وافدة على المغرب، يشكل متأخر، و لم يتجاوز عمر مويطانيا الطنجية الأربعة قرون قبل أن يبتلعها و يهضمها الرومان إلى جانب أختها موريطانيا القيصرية، كامتداد مباشر لإمبراطوريتهم.

الخرجات (اليوتيوبية/الطكطوكية) التي يقودها الفاعل العرقجي باسم مؤسسة رسمية، ليست سوى صرخة متأخرة لن يكون لها صدى، لأن أهل العلم قادرون على الفصل بين الحابل المعرفي و بين النابل الإيديولوجي..

اللهم إذا كان الهدف من هذه الخرجات هو تجييش الذباب الإلكتروني و جمع شتاته بعدما تشتت شمله على يد الباحثين الأكاديميين النزهاء الذي يلتزمون منطق التحليل الملموس للواقع الملموس دون مزايدة و دون تزييف.



#إدريس_جنداري (هاشتاغ)       Driss_Jandari#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زلزلل علمي أثري يزحزح طبقات الهوية المغربية
- الثقافة المغربية.. بين التراث و الفولكلور
- الهوية المغربية بين حقيقة المعطيات العلمية و أوهام التزييف ا ...
- هل الهوية المغربية أمازيغية ؟! في كشف التزييف الإيديولوجي ال ...
- هل الدارجة المغرببة أمازيغية ؟! في كشف التزييف الإيديولوجي ا ...
- هل العقلية المغرببة أمازيغية ؟! في نقد التزييف الإيديولوجي ا ...
- أحداث غزة الفلسطينية.. محاولة فلسفية لفهم ما يجري
- قراءة نيتشوية لفكر نيتشه.. من المرض السقراطي إلى الخطيئة الم ...
- الإرهاب صناعة استخباراتية غربية.. ردا على وزير داخلية ماكرون
- العلمانوية الفرنسية تفرض المثلية.. في الحاجة إلى حماية الأصو ...
- مشروع المفكر محمد عابد الجابري.. توجيه منهجي من أجل تلق معرف ...
- سعيد يقطين و السرديات القرآنية.. في الحاجة إلى التلقي العلمي
- بين المنهج العلمي و التخصص العلمي.. في كشف تهافت روتيني (الع ...
- بين النخبة و رواد روتيني اليومي
- بين السيولة و روتيني اليومي.. ضرورة الفرز المعرفي
- الهوية الوطنية بين الثابت المعرفي و المتغير الإيديولوجي
- المغاربة مسلمون لا إسلامويين.. بين الحابل المعرفي و النابل ا ...
- حرب ناعمة في زمن الحرب الخشنة
- الماركوتينغ الديني
- أركون المزدوج.. وجهان لعملة فكرية واحدة


المزيد.....




- شكوك من إدعاءات ترامب.. صور أقمار تُظهر إيران تستعيد الوصول ...
- الحرس الثوري يكشف عدد السفن التي سمح لها بعبور مضيق هرمز بآخ ...
- إسرائيل تسيطر مجدداً على قلعة الشقيف جنوبي لبنان.. ماذا يعني ...
- أردوغان هو الرابح الحقيقي من حرب إيران- في التلغراف
- الكولومبيون ينتخبون رئيسهم الجديد الأحد
- حرب الروبوتات.. أوكرانيون يديرون معارك من مقاعد ألعاب إلكترو ...
- قاليباف يشترط ضمان حقوق الإيرانيين وترمب يتحدث عن اتفاق قريب ...
- حماس تحمّل ملادينوف مسؤولية التصعيد بغزة وتطالبه بوقف التحري ...
- بدأت بأنواع رخيصة وتطورت إلى ماركات عالمية.. قصة نجاح سيارات ...
- بعد قرنين من الغزو الأوروبي يواصل الفلسطينيون المقاومة


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - إدريس جنداري - اكتشاف تافوغالت الذي فضح الأساطير العرقجية