أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد عبد اللطيف سالم - العطشُ الذي نستحِقّ














المزيد.....

العطشُ الذي نستحِقّ


عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث

(Imad A.salim)


الحوار المتمدن-العدد: 8367 - 2025 / 6 / 8 - 18:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عن إيران والعراق.
عن لبنان واسرائيل.
عن اسرائيل والأردن.
عن أثيوبيا والسودان ومصر .
عن تركيا والعراق وسوريا.
منطق دول "المنبَع" في كلّ الأنهار"المُشتَرَكةِ" في زمن العطش الراهن، هو :
"من لا يقبل أن يُقايِضَ قطرةً الماء بقطرةٍ من النفط (أو بأيّ بدَلٍ يُعوِّضُ ذلك)، فعليهِ أن يقايضَ قطرةَ الماء هذه بقطرةٍ من الدم".
هذه هي "المعادلة".
المعادلةُ التي لن يشفع في تفكيك عناصرها لا مذهبٌ ولا دينٌ ولا قوميةٌ، ولا "نضالٌ" مشترك"، ولا "جِهادٌ" ضدّ الإمبريالية.
هذه هي المعادلة .
ولا عذر لدولِ "المَصَبِّ" التي لم تنتبه اليها، أو تجاهَلَتها طويلاً، أن تولولُ وتشتكي من "ظُلم" دول"المنبَعِ" لها .
قبل عقود أعلنت تركيا عن هذه المعادلة صراحةً.. وبعدها أعلنتها أثيوبيا، رغم كُلّ "جعجعة" السلاح المصري، والتصريحات "العنتريّة"، والمناورات السودانية – المصرية في حينه.. وغيرها كثير.
تركناهم يبنون سدودهم العملاقة، ويُحوّلون مجرى أنهارهم الكبرى، ومنحناهم آذاننا الطرشاء، وسوء تقديرنا للعواقب، وتكاسلنا عن حفظ ماءِ "دولنا" المهدور، واستوزرنا اسوأ الخلق لإدارة مواردنا المائيّة (مثلما استوزرنا أسوا الخلق لإدارة كلّ مواردنا)، وانشغلنا فيما بيننا بحروبنا العبثيّة السخيفة، وبتكالَبنا المشين على السلطة والثروة، تاركين مدننا شبيهةً بالمزابل.. وفي نهاية المطاف، هذه هي النتيجة:
إنّها العطش الذي نستحِقّ .
وهو العطش الذي نتحمّل وزرهُ نحن.. لا تركيا، ولا إيران، ولا إسرائيل، ولا اثيوبيا.



#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)       Imad_A.salim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحُزنُ عائلتي السعيدة.. الحُزنُ أهلي الطيّبون
- كُلُّ عامٍ وأنتُم بخير
- الحُزنُ أهلي في كُلِّ حين
- من شِدَّةِ الوحشةِ.. من فَرطِ الخُذلان
- نموذج عراقي لتسويةِ الخلاف بين مُحافِظ البنك المركزي ورئيس ا ...
- حكوماتُ المركز وفأسُ الرواتب في إقليم كردستان (2)
- حكوماتُ المركز وفأسُ الرواتب في إقليم كردستان
- حكوماتُ المركز وفأسُ الراتب في إقليم كردستان
- حقائق وأوهام السياسات الاقتصادية في العراق بصدد قيمة الدينار ...
- فيلمُ العراقِ العجيب في سينما غرناطة
- لماذا نحنُ نَنقُصُ والليالي تزيد
- الكهرباء غير الوطنيّة في الديموقراطيّة العراقيّة
- أسئلةٌ ساذِجةٌ جدّاً وحكوماتٌ ذكيّةٌ جدّاً
- بُكاءٌ قصيرُ الأجل في حَضرةِ العائلة
- بداياتُ النهايات غيرُ السعيدةِ في بقيّةِ أيّامي
- تفاصيلُ موتٍ سعيد.. مُحزِنٍ جدّاً
- القيامةُ قامت وانتهى الأمر
- القيامةُ قامت.. وانتهى الأمر
- جيفارا في كُلِّ بيت.. وجيفارا في كُلِّ شارع
- العراقُ والعراقيّونَ والنصيبُ واليانصيب


المزيد.....




- مقال بمجلة فورين أفيرز: ماذا تعني حرب إيران بالنسبة للصين؟
- مضيق هرمز.. احتدام صراع السيادة الإيرانية والوعيد الأمريكي
- ترمب مستعد لإنهاء الحرب ضد إيران حتى مع استمرار إغلاق مضيق ه ...
- ترامب ينشر فيديو لانفجارات عنيفة تهزّ أصفهان في إيران
- -قد يعد جريمة حرب-.. خبراء يحذرون من تنفيذ ترامب لتهديده بضر ...
- -قد يعيق القدرة على رصد تهديدات إيران-.. ماذا قال الخبراء عن ...
- نتنياهو: لا إطار زمني لإنهاء الحرب مع إيران
- ترامب مستعد لإنهاء حرب إيران حتى مع بقاء مضيق هرمز مغلقا
- إجراءات -حاسمة-.. كيف تواجه دول عربية وآسيوية وأوروبية -صدمة ...
- هجوم على ناقلة كويتية في مرسى دبي يشعل النار فيها ويرفع أسعا ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد عبد اللطيف سالم - العطشُ الذي نستحِقّ