أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسامه شوقي البيومي - هذه الدنيا كتاب















المزيد.....

هذه الدنيا كتاب


اسامه شوقي البيومي
(Osama Shawky E. Bayoumy)


الحوار المتمدن-العدد: 8357 - 2025 / 5 / 29 - 16:40
المحور: الادب والفن
    


1- أمانه تحبوا امانه
لأن أغلب الظن ان خيط المؤسسات والتيارات الدينيه ,على اختلاف انواعها, الذى يربط البهلوان بخيمه السماء قد أنقطع بالفعل فى هذا العصر.. الأسباب كثيره والأخطاء كانت فاضحه عبر التاريخ , وما تبقى من اشكال باهته من هياكل دينيه تحتفظ به العلمانيه حتى تمشى مصالحها الخاصه.. سقطت الخلافه الدينيه للأنسان على الأرض لذا نصيحتى ان لا تربط "ايمانك بالله" بمؤسسه دينيه هى هيكل اكثر منها جوهر وضرر أكثر منها نفع. أما السلم الموضوع الى أعلى فى السيرك والذى ربما ساعدنا قليلا حتى الآن فى حفظ توازنا على الحبل نوعا ما - ويجعلنا ندعوا الى اتباع المهدى أكرمه الله لنصره الخلافه الأنسانيه- فهو اكتشاف ما يسمى فى الفلك الثقوب السوداء (او الأجرام الميته) التى تعجز مباديء علومنا الماديه عن التعاطى معها حتى الآن وكذلك ما اطلق عليه الأكوان الموازيه. ظواهر طبيعيه فى كوننا نستند عليها كمحاوله أخيره امام دابه ما بعد الحداثه اللاانسانيه.
- لا تعتمد يابنى كثيرا على خيط السماء فى هذا العصر وتذكر انه اذا نزل مؤمن وكافر فى البحر فان من سينجو منهم هو من يعرف السباحه.
https://www.youtube.com/watch?v=He7lnmLJZOA&ab_channel=%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A3%D8%BA%D8%A7%D9%86%D9%89%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84

2- هذه الدنيا كتاب
أذا لم تربط ايمانك بالله بمؤسسه دينيه او تيار يعطيك أموالا او مفاتيح الجنه والنار, فستخرج من دوجماتيه التعصب الدينى الخطيره ويبدأ عقلك فى الأستناره اللازمه لتلقى افكار المهدى واستيعابها...
-وكعربى أرى القرآن الكريم كتابا للدنيا حفظ الهويه والقوميه العربيه , هو ليس كتاب تاريخ أو فيزياء او كيمياء أو قانون جنايات لكنه كتاب حكمه وهدى ونور , لم يسقط حتى الآن امام العلمانيه لأنه كذلك ومعجز فى آياته اللغويه , كيف؟؟ لابد ان تستمع الى ماقاله المهدى فى هذا الشأن من كون المعنى المطلق لأياته موجود فقط عند الله أما نحن فنستنج منها ما نفهمه أو نستحقه من معانى نسبيه متعدده. كان القرآن مفهوما فى عصر تنزيله بما لديهم من معارف وسيظل كذلك اذا فحصنا كل المعانى اللغويه الممكنه بمعارفنا الحاليه..وهذه معجزته فى لغه الضاد..
-وكمثال (أو لم ير الذين كفروا ان السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شئ حى أفلا يؤمنون) (الأنبياء, 30)
بمعارف قريش وقتها كانوا يرون (أو لم بر الذين كفروا) ان السماء الماديه تزوجت الأرض وانجبت الهواء بالمطر كما تقول اسطورتهم..هكذا كان فهم ابا الحكم المكنى بأبى جهل لتلك الآيه-
لكن القرآن لم يتسخدم مثلهم لفظ "زواج" السماء بالأرض "وانجاب" الهواء بنزول المطر كمنى الرجل أنما استخدم لفظ "الرتق" "والفتق"
-بمعارفنا الحاليه "رتق" تعنى فى اطار اللغه التحام /انسداد / وكلمه فتق تعنى فى اللغه معانى كثيره منها انشطار/ تفرق/تميز/قطع
فهل الله فى تلك الأيه يتحدث عن فرضيه الأنفجار العظيم ام نشئه الحياه على الأرض؟ لا تدع السفيه يقود تقكيرك كى تلوى عنق النص وتتحدث كما علماء الأزهر الآن عن اعجاز قرآنى وسبق فى اكتشاف نظريه الأنفجار العظيم..لا تفعل مثلهم ولا تربط ايمانك بهم مما يدفعك الى تجاهل بقيه الأيه (وجعلنا من الماء كل شئ حى , أفلا يؤمنون).
فالله يحدثنا عن نشئه الحياه على الأرض وتكون غلافها الجوى , قد يستلزم الأمر متابعه النظريات الحديثه فى هذا الصدد وليس ترند الأنفجار العظيم الذى يلهث ورائه اعلامهم المسير.
https://www.youtube.com/watch?v=48fV87SRu8M&ab_channel=JalelHm

3- النبى غالى
العلمانيه وأنبيائها يعتمدون ميدأ البقاء للأقوى لنشأه الحياه على الأرض وليس هناك تدخل لأله ما..
لكن ما أومن به ان الله أعلم بما عجزت عليه افهامنا وان جبريل كان دليل النبى صلى الله عليه وسلم. وينال البركات كل من صلى عليه. ومن مدده قد تدركنا بعض لطائف الذكر الحكيم الذى هو معجزته على مر الأزمان..ومنها ان "الفتق" فى الطب هو ضعف يصيب العضلات والأغشيه بتقدم الوقت , وكانت من لطائف حب الرسول انى تابعت احدث النظريات عن تكون الغلاف الجوى ونشوء الحياه فى احدى حلقات ناشيونال جيوجرافك: وفريق البحث الكندى عن طريق قياس اعمار الحفربات وجد ان النباتات والأشجار ظهرت أولا منذ 2 مليار سنه وغطت الكره الأرضيه -وعلى عكس ما يحدث الأن- قلت نسبه ثانى اكسيد الكربون الذى تتنفس به النباتات وزادت كميه الأكسجين جدا ومع تقدم الوقت اصبح تنفس النباتات مشكله مما ادى الى "ضعف اغشيتها" وبروز اول خليه اوليه "على سطح الماء" تتنفس الأكسجين وتطلق ثانى اكسيد الكربون اللازم لأكمال دوره تنفس النبات..بعكس نظريات دارون ونيتشه , انقذت اضعف الخلايا النباتيه المفتوقه حياه النبات على الأرض وأستلزم الأمر مليار سنه اخرى لتكون الغلاف الجوى بالنسب المعروفه لنا الآن للكربون والأكسجين وظهور بافى الكائنات الحيه.. فالكائنات الحيه هى: نبات , خليه اوليه مفتوقه تمتص الأكسجين وتطرد ثانى أكسيد الكربون , حيوان , انسان.. والأنواع الثلاثه الأخيره تستكمل دوره تنفس النياتات والأشجار..
- والله اعلم , لكنه تفسير حديث مناسب لمعارفنا اليوم للآيه 30 من سوره الأنبياء (أو لم ير الذين كفروا) (أى اصحاب المبدأ العلمانى الداروينى لنشأه الحياه) (ان السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شئ حى , أفلا يؤمنون) ( أى أن من أنقذ دوره الحياه من الرتق وأنسداد التوقف" هى أضعف الأغشيه النباتيه -والحيوانيه أيضا- التى "ظهرت وغطت سطح المياه")
فالله أعلم حيث تكون قدرته ورسالته.
https://www.youtube.com/watch?v=48fV87SRu8M&ab_channel=JalelHm



#اسامه_شوقي_البيومي (هاشتاغ)       Osama_Shawky_E._Bayoumy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السيرك
- متفكرش كتير
- تعب القلوب
- المعبر الأخير
- رجل فى المرآه
- غريبه الناس
- بيلى جين
- رومان
- أغنيه الأرض
- الصرخه
- الفنكوش والبرقوش
- عد الجروح ياقلم
- أبيض وأسود
- يا رايحين للنبى الغالى
- خلينى ذكرى
- وحياتك يا حبيبى
- وابتدا المشوار
- طوف وشوف
- طه حبيبى
- السابحات فى الفلك


المزيد.....




- الأردن يرمم -ذاكرة الأرض-: مئات الآلاف من وثائق ملكيات الضفة ...
- رحيل سيد نقيب العطاس.. رائد -إسلامية المعرفة- واستعادة الأدب ...
- 28 رمضان.. من ميلاد الأندلس إلى زفاف -أميرة القلوب-
- حفل الأوسكار الـ 98.. إطلالات صنعت اللحظة على السجادة الحمرا ...
- مهرجان أفلام الشباب يفتح الباب أمام جيل جديد من السينمائيين ...
- جوائز الأوسكار 2026.. أبرز لحظات ليلة هوليوود الكبرى
- سر ديوجين.. جديد الشاعر حسين جرود
- كيف تحول حفل الأوسكار الـ98 إلى منصة دولية ضد الحرب في غزة و ...
- مدريد تحتفي بالثقافة الإيرلندية في موكب ملون ليوم القديس بات ...
- أوسكار 2026.. سقوط -ملك الأفلام- وصعود الانقلاب الخفي في هول ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسامه شوقي البيومي - هذه الدنيا كتاب