أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسامه شوقي البيومي - السابحات فى الفلك














المزيد.....

السابحات فى الفلك


اسامه شوقي البيومي
(Osama Shawky E. Bayoumy)


الحوار المتمدن-العدد: 8330 - 2025 / 5 / 2 - 00:30
المحور: الادب والفن
    


1-السابحات فى الفلك
أنتشر على صفحات التواصل فيديوهات التأمل Meditation للراهب الهندى بانجوره عجوره والآن فى المدارس الخاصه الخواجاتى التى يدفعون مصاريفها بالدولار وبمنعون فيها تدريس الدين ( أى دين) يبدأ اليوم الدراسى للتلاميذ بحصه Meditation لا تقل مدتها عن ساعه يوميا.
والتأمل كما يعرفه علماء النفس واليوجا والكاهن عجوره , هو القدره على التركيز الشديد من خلال التفكير فى اللاشئ. أنه ليس نوما بأعين مفتوحه , لأنك فى النوم أيضا لا يتوقف عقلك عن العمل وما الأحلام ألا تفكير لكن فى مستوى آخر من الأدراك. أن التأمل الذى يدفعون له الدولارات كى يلغون به حصص الدين هو قدرتك على التركيز فى لاشئ , لافكره , لا خاطر أو شاغل...وخبراء The Meditation فى الشرق والغرب , يقولون انك اذا تعودت تلك الحاله العقليه يوميا فأن طاقه مخك تتضاعف وتصبح من العباقره الأفذاذ..
- فأعلم أيها الأبن الصغير ان من العبادات المذكوره فى القرآن الكريم والسنه النبويه هى الصلاه والتسابيح فى ختام كل صلاه بذكر الله 99 مره لكن زياده العدد مفتوحه. ونحن المسلمون لدينا خمس صلوات يوميا فى ختامها تسابيح لله وسباحه لعقلك فى فلكه الواسع حيث يمكنك أجراء Free Mediation بلا دولارات. فقط عود ذهنك أثتاء التسابيح على مطارده كل الأفكار وعدم التركيز فى شئ سوى سباحه عقلك مع السابحات فى الفلك كما يقول الفنان محمد فوزى فى الأغنيه التاليه. أعتقد أن المفتى الكاهن بانجوره عجوره سيرفض تسابيح الصلاه لأنها تأمل مجانى لكنه سيقبلها اذا طبقت فى مدارس الريان الخاصه حيث المصاريف بالريال السعودى..
- بالأضافه الى هذا فأن حكومتنا الرشيده بسياستها الأقتصاديه والسياسيه التأمليه جعلتنا على فيض الكريم بالجنيه السابح فى سماء الدولار تعالى كما يصفه ترامب.

2-ماشى فى نور الله
أن بأسهم بينهم شديد فى لعبه العروش والتوازنات الدوليه , فاللهم ألطف بنا وبأوطاننا العربيه. الأستاذ فيصل القاسم من سوريا يذكرنا ان دوله الموحدين الدرزيه انتمائتها عربيه من رأسها الى أخمس قدميها وان سلطان باشا الأطرش فكك دولته الدرزيه لقيام سوريا الحديثه. التاريخ به الكثير من التزوير والدولايب المغلقه بفعل الأستعمار. ولأنه لايوجد درزى واحد جاهل فالدروز اعلى الطوائف تعليما حتى بالنسبه لأسرائيل , فهم الآن فى السويداء وجيل العرب ومناطق عده فى الجنوب السورى واقعين تحت مؤامره حضن الماسونيه-الصهيونبه وبث الفتنه بينهم وبين بقيه أخوانهم السوريين التى لن يطفئها ألا تضافر وتعاون وتفاهم الجميع. لكنى أتذكر ان فريد الأطرش قال انه أحب فتاه درزيه فى شبابه لكن تقاليدهم صعبه جدا ورفضوا تزويجه لأنه اتجه للغناء.فلنخرج مسئله رفضهم تزويج نسائهم خارج الطائفه الدرزيه من حيز المعتقد الى حيز التقاليد كما قال حفيد السلطان. وعلى الدوله السوريه احترام تقاليدهم وحمايتها لأطفاء نار الفتن والثارات. وفى مصر الى وقت قريب كانت هناك قبيله هواره تقتل اى فتاه تتزوج من خارج القبيله وقدموا لها مسلسل ذئاب الجبل. وربما كان حادث موت المطربه اسمهان الأطرش نتيجه ذلك , احتمال غير مستبعد.
- عموما , التوحيد مثل الأيمان يزيد وينقص , فما كان قابلا للزياده معرض أيضا للنقصان, والتوحيد الكامل مثله مثل الأيمان الكامل شئ صعب جدا بل ربما مستحيل. واذا رفعنا هذه الشعارات لتحول الأسلام الى كتيونات ومناطقيه. وحسن المعتقد فى الله مطلوب حمايته دائما بالمشيئه الألهيه التى تلخصت فى ذكر أن شاء الله وبأذن الله فيما نقوله او نعتقده.
- أنا اعتقد فى كرامات رسول الله وشفاعته لنا أن شاء الله , انت تعتقد فى كرامات أولياء لله -ربما لم اسمع بهم- لا مشكله عندى فقط قدم بأذن الله ومشيئته عند ذكرك أياهم , المعتزله لا يعتقدون فى شفاعه الرسول والأولياء ويعتمدون فقط على اعمالهم لحسن الخاتمه-لا مشكله- فقط يذكرون أن شاء الله يحدث. المهم ألا يتأله أحد على الله حتى بشفاعه الرسول خير الأنام. تذكر دائما ان المشيئه الألهيه وأذنه هى اساس التوحيد والأيمان فى دعوه محمد (ص), فلا تقولن لشئ مهما كان انه حادث ألا ان بشاء الله.
لاجل النبى لاتنسوا أن شاء الله.



#اسامه_شوقي_البيومي (هاشتاغ)       Osama_Shawky_E._Bayoumy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الورد كان شوك
- أنا فى جاه النبى
- لما بدا يتثنى
- ماتفوتنيش أنا وحدى
- أسمعونى
- وعدى الليل
- ضى القناديل
- شوف القسوه بتعمل أيه؟؟
- ندرا عليا
- يونس
- يا أبو الطاقيه الشبيكه
- مع العقاد كانت لى أيام
- بانوراما ابن هشام وعبقريات العقاد
- نجيب محفوظ المفترى عليه
- آخر زمن
- تذكر الوقت : مسرحيه محاكمه القرن (الخاتمه)
- خطر: محاكمه القرن
- الأثاره : محكمه القرن
- الضربه القاصمه : مسرحيه محاكمه القرن
- عبيد الايقاع : محاكمه القرن (القرآن فى ميزان العلمانيه)


المزيد.....




- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسامه شوقي البيومي - السابحات فى الفلك