محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث
(Mohammad Abdul-karem Yousef)
الحوار المتمدن-العدد: 8357 - 2025 / 5 / 29 - 00:03
المحور:
الادب والفن
خبّروها...
أنني ما زلتُ أسكنُ في المرايا
كلّما نامتْ يداها فوقَ طقسٍ مستحيلْ،
أنني
كالحبرِ،
أخفي شكلَ موتي
في السطورِ... لكي أطيلْ.
خبّروها...
أنّني لا أرتدي جسدًا سواها،
أنني
أغفو بأضلُعِها،
وأصحو حينَ تبكي في الخيالْ...
خبّروها...
أنّ أصواتي التي ضاعتْ
تغنّي في رُبا فنجانِها
حين تنامُ ولا تنامْ،
خبّروها...
أنّني
قد كنتُ نَفْسًا قبل أن أُخلقْ،
وكنتُ صدا...
وكانت هي الكلامْ!
خبّروها...
أنّ قلبي ليس قلبي...
بل تَجَلٍّ
لانكساراتِ الغيابِ على الغيومْ،
وأنّ وجهي
ليس أكثر من سرابٍ
في ضميرِ النائمينْ.
خبّروها...
أنّني مُتُّ البارحة،
لكنّني...
ما زلتُ أبعثُ في يديها
كلَّ حينْ.
#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)
Mohammad_Abdul-karem_Yousef#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟