محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث
(Mohammad Abdul-karem Yousef)
الحوار المتمدن-العدد: 8357 - 2025 / 5 / 29 - 08:42
المحور:
الادب والفن
وتبقى كماءٍ غريبِ المدى
يُخَبِّئُ وجهي إذا اجتاحهُ
ضبابُ الخرافاتِ والموعدِ...
وتبقى،
كمركبةٍ لم تطأْ أرضنا،
تدورُ بقلبي...
وتصنعُ منّي وقودَ الأبدْ...
أنا الآن فردٌ
يُرتّقُ ظِلّكِ حينَ يُمزّقُهُ
ريحُ الغيابِ،
ويكتمُ صرخةَ موتِ الصدى...
وتبقى،
كأنّكِ سِرُّ انبثاقِ الغُموضِ،
كساعةِ موتٍ
تغنّي إذا لم نُصَلِّ،
وتبكي إذا رقَصوا للجلدْ...
أُحِبُّكِ...
لكنني لا أراكِ!
كأنّكِ فِكْرَةُ نجمٍ
تَهوى إلى داخلي
حين أُغمضُ عينيَّ عن كلِّ شيءْ...
وتبقى...
وتبقى
كندبةِ الروحِ
في جسدٍ لا يشيخْ،
كحُلمٍ تعثّرَ بالذاكرةْ...
وتبقى
بقلبي...
للأبدْ.
#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)
Mohammad_Abdul-karem_Yousef#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟