فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8273 - 2025 / 3 / 6 - 12:20
المحور:
الادب والفن
الْحكايةُ الثّامنةُ:
طِفْلَةُ "بْرُوتُوسْ".. .
الصّمْتُ لفافةُ تبْغٍ
أدخّنُهَا
أتنفّسُ
ثمَّ أدْخلُ حانةَ الْألمِ
لِأثْملَ دونَ ندمٍ...
أقْطفُ منَ الْجحيمِ
فاكهةَ الْأرقِ
أمْلأُ الذّاتَ ماءَ
الْحزنِ
ولَاأنْتظرُ حصاداً
منَ الْمطرِ...
أشْعرْتُ الْقصيدةَ
أنِّي فِي الشّعْرِ
أكْرهُ الْقوافِي
وألوذُ إلَى إيقاعٍ
دونَ طربٍ
يلفُّنِي غرابٌ بِريشِهِ
فلَا أعْرفُ :
أهوَ اللّيْلُ /
أم شِعْرِي/
نبتَتْ لهُ
الْمخالبُ...؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟