فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8254 - 2025 / 2 / 15 - 10:17
المحور:
الادب والفن
الْحكايةُ الثانية :
ب _
١
تنامُ في أرْجوحةٍ الْحديقةِ قصيدةٌ نافرةٌ،
تطْلبُ أنْ أفْركَ نهْديْهَا،
تدرّانِ حليبَ الشّعْرِ .
تأْخذُ قيْلولتَهَا علَى دماغِي الْمرْهقِ بِهواءِ الرّمْلِ،
أطْردُ منْ مخيّلتِي أحْصنةً جامحةً، ترْكضُ خارجِي ،
تتجوّلُ فِي مُولِ الْمدينةِ ...
تقْتنصُ معْطفاً يدثّرُهَا منْ برْدِ الْمفاصلِ
فِي موْسمِ(BLACK FRIDAY) ...
٢
قصائدِي /
تعْرضُ خدماتِهَا علَى الْمتسلّلينَ
ليْلاً
إلَى قبْوِ السّطْحِ،
تحْصدُ :
لايْكاتٍ /
قلوباً /
دموعاً /
ضحكاتٍ /
غضباً/
تجمعُهَا فِي وحَدةٍ حسابيّةٍ
ثمَّ تطْرحُهَا فِي سلّةِ
الْمهْملاتِ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟