فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8210 - 2025 / 1 / 2 - 14:07
المحور:
الادب والفن
حِوَارُ الرّيحِ...
الرّيحُ /
تفْتحُ لِلْجميعِ ذراعيْهَا
لكنَّهَا تخْتارُ مَنْ تعانقُهُ
ومَنْ تلْقِي بهِ خارجَ ذراعيْهَا
أوْ خارجَ النّافذةِ
فكيْفَ تُفْتِي علَى النّافذةِ
مَالَاتفْعلُهُ الرّيحُ ... ؟
أيّتُهَا الرّيحُ ...!
اُتْركِي النّافذةَ
تطلُّ علَى شجرتِهَا الْمفضّلةِ
هلْ تتْعبُ الشّجرةُ منْ إطْلالةِ
الْهواءِ الْأخْضرِ...؟
أيّتُهَا النّافذةُ...!
اِفْتحِي ذراعيْكِ لِلْهواءِ
لِلْحديقةِ
لِلْعابرِ تحْتَ شراعيْكِ
ينْتظرُ
أنْ يطلَّ رأْسٌ مَا
تحيّةً
كيْ يمْضيَ إلَى سريرِهِ
نائماً
دونَ تعبٍ...!
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟