أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد طالبي - عبد الحق














المزيد.....

عبد الحق


محمد طالبي
(Mohamed Talbi)


الحوار المتمدن-العدد: 8170 - 2024 / 11 / 23 - 02:52
المحور: الادب والفن
    


،
بين الفينة و الأخرى كان عبد الحق يقوم بزيارة مفاجئة للطلبة الستة القاطنين بحي بوعشوش.عبد الحق طالب في السنة الثالثة تخصص ادب انجليزي، بكلية الآداب و العلوم الإنسانية ببني ملال.
عبد الحق،حكيم زمانه ومكانه،هو ابن الحي اللاتيني..حي كان معقلا للفلاسفة،والمفكرين و الفنانين..الحي كان ساحة ساخنة لنقاشات و صراعات فكرية و ايديولوجية.كما كان حلقة مفتوحة على الاستقطابات من جميع التوجهات.
قدوم عبد الحق الى بيت الطلبة الستة، يكون ايدانا بافتتاح مهرجان الضحك و الفكاهة.. النكت التي يرويها الحكيم.كما قفشاته عبارة عن حصص من الكوميديا السوداء..نكت تجعل المتلقي ينفجر ضاحكا، للوهلة الأولى،ثم ما يلبث،ان تتحول النكت الى أرضية لنقاشات فلسفية عميقة في موضوع طبيعة التشكيلة الاجتماعية المغربية ،و علاقتها بالادوات السياسية، القادرة على إحداث التغيير المنشود.
يحتدم النقاش الفكري تتعالى الاصوات.يغيب المنطق و يغيب معه الديالكتيك. تحضر الاتهامات الجاهزة ..الراديكاليون و الاصلاحيون ،يستلون خناجر المرجعية،وتبدأ حصص المسايفة و تسديد الطعنات في جسدين منهكين بين الرفاق الستة.فتعود حليمة الى عادتها القديمة.يصيح الحكيم:
ـ يا جماعة يا جماعة..يا زلمي.
ينفجر الطلبة السبعة ضحكا.



#محمد_طالبي (هاشتاغ)       Mohamed_Talbi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القليمية
- الجفنة
- المرض
- بوشعيب
- صدفة غريبة
- عند العطار
- كان مناضلا
- في الغابة
- قلب صغير
- نهائية قصة
- الصهباء
- من دكريات الكوليج2
- في الحانة القديمة
- حكاية من زمن الكوليج
- النادلة
- حوار 2
- مليكة
- قبر ابي
- مدكرات معلم 03
- الحياة


المزيد.....




- المسرح العراقي في ملتقى القاهرة..ندوات وبحوث تعزز حضور الفنا ...
- بعد دعوات لتعديل الدستور.. فنان مصري يحذر السيسي من محاولات ...
- إحياء نوادي السّينما في المدارس والجامعات.. محمد عبيدو ل «ال ...
- جوائز الدورة الثالثة من VS-FILM توزع في السويس على أفلام من ...
- متحف مخلفات الحرب في هو تشي منه.. أهوال العميل البرتقالي وذا ...
- -فيلم ثقافي-.. جدل في مصر بعد -اختراق- لقطات إباحية لوحة إعل ...
- وعكة قلبية مفاجئة تصيب المطرب المصري محمد الحلو.. ونجله يطلب ...
- تايلور سويفت تنضم إلى قاعة مشاهير كتّاب الأغاني في ناشفيل
- الموسيقى الروسية تصدح في مسقط
- بطل الـ UFC إسلام ماخاتشيف يلمح إلى اقتراب اعتزاله الفنون ال ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد طالبي - عبد الحق