أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - لا لحرف الجر














المزيد.....

لا لحرف الجر


المهدي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 7895 - 2024 / 2 / 22 - 07:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يزرعون الاكذوبة الدينية و يتحايلون كي تصدقها الناس عبر كل الابواق المنافقة حتى تنطلي على البعض كي تصبح هي المحطمة الرقم القياسي في التداول و ما هي في الأصل الا ملهاة و خدعة صهيونية.
لذلك لا يجب أن نجتر معهم في النفق الديني كي نتيه في المتاهة إلى الابد و ننسى التركيز على مأساة استعمار فلسطين في ثمانية و اربعين كمحطة مفصلية في التاريخ السياسي البشري المعاصر.
لأن العقائد الدينية أبدا لن تنتهي خلافاتها و اختلافاتها و تناقضاتها من حيث هي كتب او من دونها.

قدر البشرية منذ تطور الفكر اللاهوتي هو ان تظل الديانات محط خلافات ابدية حتى بعد تحرير فلسطين.

لكن فلسطين هي كتاب الأوجاع الذي لا يخدع أحدا و لا يتنكر في أي ثوب مهما تكن قدسيته.

إنه كتاب الضمير السياسي الإنساني الذي سيظل شرارة حمراء تنير طريق ثورات الشعوب المناضلة بالممارسة السياسية الصادقة و الحب الرفاقية.

نضالاتنا ليست نزوة عابرة او مجرد انفعالات بل هي خطة مدروسة مفادها كيف لنا ان نحافظ على المستوى الثوري و التماسك و الاستمرارية في افق التصعيد و الاندماج السياسي الحقيقي في الحراك الجماهيري المحلي متجاوزين كل العقبات و العراقيل الممنهجة ضدنا من طرف الخصوم المتصهينة و من السلطات و انها لتحديات رهيبة في حاجة إلى عزائم قوية بعيدة عن الشطحات.

لن نفرض أنفسنا كقضية في الصراع الطبقي الدائرة رحاه بعنف شديد إلا بالوعي السياسي و الممارسة الميدانية.

لأن قضيتنا في الأول و في الآخر قضية عادلة قضية كل الشعوب المحبة للحرية و الاستقلال و الرافضة للتمييز العنصري و للامبريالية و الصهيونية.

كل شعوب العالم قد تجد وقتا للراحة الا الشعب الفلسطيني.

هذا هو قدره حتى ان يحرر ارضه من جبروت جيش الاحتلال الصهيوني.

قد تبدو للبعض ضرب من الميثالية لكن كونوا على يقين انها الواقع انها الحقيقة.

الثورة الفلسطينية مدرسة قل نظيرها في التاريخ المعاصر انها قدوة لكل حركات التحرر العالمية و يتجسد فيها الإنسان كطاقة للتضحية و المثابرة و المواجهة لا يكل و لا يمل و في ذلك سعادة تحضى بها فقط المناضلة و المناضل هؤلاء الصادقون على الخط.


يتبع في الموضوع...
مع اصدق التحيات



#المهدي_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -الفرح- هنا خط احمر بطعم العربدة.
- نداء الشعوب المناضلة في إتجاه الانتفاضة العالمية.
- الصمود قوة الاستمرارية.
- تقلبات المشهد السياسي الألماني
- مظاهر الانحياز العنصري لدولة ألمانيا.
- في طبيعة ديداكتيك الاشتغال.
- مظاهرة الصمود
- لا لنفاق الإعلام الغربي.
- لا لقمع الحريات !!!
- لن نسكت أبدا !!!
- السلم نعم! لكن باي طعم ؟
- مغاربة ضد التطبيع
- لا لخيار ضياع الارض.
- إرادة الشعوب لا تقهر
- الإبداع النضالي و المظاهرة و القناعة السياسية.
- في مشروعية النضال الفلسطيني.
- عقدة الخوف المزمن.
- في شأن الشعار.
- رهانات و تحديات
- من المخلفات و المعيقات.


المزيد.....




- -لدينا كعكة من أجلك-.. صحفيون يستقبلون مراسلة CNN لدى عودتها ...
- مدينة صغيرة تظهر كل عام في مونتانا وتختفي بعد أسبوع.. ما قصت ...
- نظرة عن قرب إلى عالم صناعة الساعات..ما الحرفة التي تتطلبها؟ ...
- -قصة رعب أمريكية-.. شخصيات مخيفة وإطلالات سوداء على السجادة ...
- شاهد رد فعل أنثى فيل بعد العثور على صغيرها وإنقاذه من نهر
- وزراء خارجية دول اتفاقية مكة يعقدون اجتماعًا في نيويورك لبحث ...
- -إنكم تقاتلون عدوًا أفسد في البلاد-.. مفتي السعودية يوجه رسا ...
- أزمة في البيت الأبيض.. 3 وسائل إعلام تعود بقرار قضائي وترامب ...
- CNN: دميترييف بحث مع ويتكوف وكوشنر التعاون الروسي الأمريكي و ...
- -باركود- جديد يكشف الخلايا الشائخة داخل الجسم دون إتلافها


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - لا لحرف الجر