أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - في شأن الشعار.














المزيد.....

في شأن الشعار.


المهدي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 7787 - 2023 / 11 / 6 - 07:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الشعار الثوري دائما يؤدي إلى التصادم مع نظام الدولة و كثيرة هي التجارب التي سجلتها الأحداث عبر سنين نضال طويلة.

الشعار يعبر عن قناعة و مبدأ وجب الدفاع عنه من أجل جعله حقيقة مع العلم أنه حقيقة مرة بالنسبة للنقيض.

الشعار الثوري ليس ارضاء نزوة او عقدة في النفس او هلوسة سياسية أو دعاية مغرضة بل بالعكس انه يظهر معدن المناضلات و المناضلين و قدرتهم على المواجهة و الصمود و محاربة الخوف و التهديدات التي تعودناها من الأعداء.
الشعار كذلك يجيب و يتجاوب سياسيا مع رغبة الجماهير التي تشكل القوة في بعدها الشعبي.

النزول إلى الشارع في هذه الحالة ليس نزهة او للاستجمام او للترويح عن النفس بل النزول إلى الشارع هو ممارسة منظمة واعية مدركة بجوهر القضية التي تحتج الجماهير لأجلها من موقع دفاع لأن الآخر محتل مستعمر للارض بالقوة.

و النزول الى الشوارع هو أبسط ما يمكن فعله
طالما أن الشعب المطرود من أرضه و وطنه يعيش في بلدان الشتات يعاني الامرين
ألاول البعد القسري عن الوطن
و الثاني الضغوطات المجحفة في حقه في التعبير و التي تعرقل بشكل ممنهج و مبيت مساره النضالي.

لهذا و ذاك وجب و لابد أن يتسلح بالشعور و بالشعار و بالموقف الثوري الذي يؤدي إلى ممارسة الضغط الشعبي و تعبئة اكبر عدد من الشعوب في اتجاه تحرير وطنه من الغزاة ان عاجلا أم آجلا. و لن يلومه احد عن هذا الموقف سوى من كان ضد قضيته الفلسطينية العادلة او ما شابه ذلك.
و بالتأكيد الموقف الصهيوني معروف و أبواق الدعاية الأوروبية الرخيصة الملغومة معروفة و ما علينا الا ان نكون جد حذيرين و بالمقابل مؤمنين و صادقين في هذا الخيار المصيري.

و ما ضاع حق من وراءه مطالبة
و ما ضاع حق من وراءه
مطالب


مع اصدق التحيات



#المهدي_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رهانات و تحديات
- من المخلفات و المعيقات.
- في الشان المدرسي و التربوي
- الوعي بالتغيير هو الحق في النقد الذاتي.
- في القلب على هامش المجتمع.
- التغيير ما بين التثقيف الذاتي و الانتفاض.
- كم من المظاهر تخدع.
- مقدمة في فلسفة الهوية
- القصور تفضح نفسها.
- العراق شح العقول ام شح الماء؟
- التحالف العسكري تحت غطاء الحرب.
- المظاهرة ضد الحرب في المانيا:
- في موضوعة الإعلام الممنهج
- من صميم الحرقة!!!.
- في نوعية التضامن.
- مغرب السراب
- و تظل الطبيعة ارحم.
- الاستهلاك المستلب.
- المؤتمر الثاني للمنظمات المناضلة 2023
- الأزمة السودانية إلى اين؟


المزيد.....




- فيديو يزعم -اقتحام مليشيات كردية حدود إيران للقتال ضد النظام ...
- بعد تهديد إسرائيل بقصف معبر المصنع الحدودي.. اتصالات بيروت و ...
- من اغتيال خامنئي إلى -مطاردة- الصواريخ.. قائد قاعدة إسرائيلي ...
- حكايةً أنصارية. الرسالة التي جنت على صاحبها
- باكستان مستمرة في الوساطة وترامب يحذر من -موت حضارة- إيران
- الأقصى اليوم.. 100 مستوطن بطريقهم للبراق والساحات خالية من ا ...
- كيف ترى طهران نهاية الحرب؟
- السباكون والحرفيون يستخدمون الذكاء الاصطناعي 6 مرات يوميا.. ...
- -للمنتصر تعود الغنائم-.. 6 خلاصات من مؤتمر ترمب حول إيران
- ماذا حدث فعلا في عملية إنقاذ الطياريْن الأمريكييْن بإيران؟


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - في شأن الشعار.