أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - في نوعية التضامن.














المزيد.....

في نوعية التضامن.


المهدي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 7715 - 2023 / 8 / 26 - 11:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هم في حاجة إلى دعم الشعب و باقي الفقراء الذي من المفروض تجييشهم لذلك و النضال القاعدي الجماهيري معهم كشريحة مقهورة مورس عليها الويل و ذاقت هي كذلك من مرارة نظام المخزن المستبد بدل الاكتفاء بتبويس اللحى و توزيع المستملحات.
ليس هذا ما ناضلنا من اجله يا رفاق و يا رفيقات أكثر من 45 سنة من زمان الجمر و الرصاص.

هؤلاء الضحايا في حاجة إلى طاقتنا الميدانية و ليس إلى استكانة الفضاء الأزرق و اعتناق أسلوب الزوم و دين الفايسبوك او توزيع النوايا الوردية و البقشيش و ارتجال الدعاء في وجوههم او التهافت على أخذ السيلفي،!!!

ان هذا أسلوب جد متخلف بخصوص التعاطي مع مشروع النضال الطبقي و ما يحوطه من حساسيات تلك التي تشكله و الطبائع التي تميزه و الديداكتيك السياسي المحكم الذي من المفروض على منواله يجب أن يشق الفعل النضالي مساره الصحيح.

على سبيل المثال تسطير برنامج وطني على مستوى كل الجبهات من أجل إنجاح مليونية إطلاق سراح المعتقل السياسي من شمال المغرب إلى جنوبه كوقفات احتجاجية أسبوعية كي يجد النداء صداه في أوسع الطبقات الشعبية و ليس مجرد الاكتفاء فقط بالمناسبات.

لنناضل جميعا من أجل انتزاع حقهم الدستوري في الحرية و الشغل و الكرامة.
و ليس نيل المطالب بالتمني.



#المهدي_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مغرب السراب
- و تظل الطبيعة ارحم.
- الاستهلاك المستلب.
- المؤتمر الثاني للمنظمات المناضلة 2023
- الأزمة السودانية إلى اين؟
- السودان إلى اين؟
- في افق تخطي العراقيل
- المغرب إلى أين!!!؟؟؟
- في موضوع عقيدة تحرير الأرض
- موضوع الجفاف الجنوبي
- الدورة المحورية لصراع الانسان:
- في اتجاه تقوية الخط السديد
- التصعيد المحتمل
- النظام الملكي في أزمة.
- -ثورة- الكرة تخمد غضب الصراع الى حين ام العكس؟
- لا للهيمنة على فرح الشعوب
- محاولة يائسة لقلب الحكم !!!
- الكرة ام فن المراوغة في الاستلاب؟
- المأزق الالماني
- أزمات التغيير المحتملة


المزيد.....




- -لا أريد دخول السجن-.. فانس يتهرب من سؤال حول نصيحته لترامب ...
- مقتل عنصرين من المعارضة الكردية الإيرانية في هجوم بطائرة مسي ...
- أنقذ نفسك!.. العلاقات -المزعجة- تسرَّعَ الشيخوخة وتقصِّر الع ...
- إسرائيل تلقي مناشير فوق بيروت: دعوة للعمالة الجماعية ودعايةٌ ...
- أمير قطر وسلطان عمان يدعوان لخفض التصعيد وتغليب الدبلوماسية ...
- أردوغان يحذر من -المكائد- التي تهدف لجرّ تركيا إلى أتون الحر ...
- لاريجاني لهيغسيث: قادتنا بين الناس وقادتكم في جزيرة إبستين
- طائرة تعيد جثامين 84 بحارا إيرانيا وطاقما عالقا من الهند
- صاروخ إيراني ثالث بالأجواء التركية.. وأردغان يتوعد برد متزن ...
- 10 ملايين دولار.. عرض أميركي مقابل معلومات عن قيادات إيرانية ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - في نوعية التضامن.