أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الفتاح المطلبي - رأيتكِ في المنام














المزيد.....

رأيتكِ في المنام


عبد الفتاح المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 7883 - 2024 / 2 / 10 - 01:21
المحور: الادب والفن
    


رأيتكِ في المنامِ على المَجَرَّة
قلادةَ لَهْــــفَةٍ في الكونِ حُرّة
رأيتُكِ توقدينَ الشمسَ عشقاً
ويُخفي البدرُ في عينيكِ سِرَّه
رأيتُكِ تُشــــــرقينَ على مدارٍ
يذوبُ إذا نظرتِ ولن يضرَّه
كأنك درّةٌ فــــــي تاجِ حسنٍ
بها يُخفي من العُـــذّالِ سِرَّه
وأنّى دار قلبــــــي في مدارٍ
تدورُ عليَّ من بلواكِ دورَةْ
وما لي في مدار العشقِ أمرٌ
سوى أنّ الهوى أولاكِ أمرَه
تقحمتُ المســـافةَ غيرَ وانٍ
فروحي فيكِ لا تخشى المَعرّة
وأعلمُ أنّــــها تنـــــأى بعيداً
وأنّ مدارَها فـي العمـرِ مرّة
هناكَ وقفتِ والأيّـــامُ تترى
كأنّ الحسنَ قــد خلاّكِ وِترَه
تحلّقتِ المفاتنُ حــولَ خَصرٍ
على عطفيكِ تحملُ ألفَ جرّة
تسيلُ إذا خَطرتِ على طريقٍ
فتنضو عن هجير العمرِ حَرَّه
وأعلمُ أنّ فــي الشفتينِ إريٌ
إذا ما ذقتُ أسكَرُ دونَ خمرَةْ
وأعجـــبُ ما بهِ لوذقتَ منهُ
ستقبلُ من بُعَيــْـدِ الحلوِ مُرَّه
رأيتك تعصرينَ تويــجَ وردٍ
فيقطرُ في حنايا الروحِ قطرَةْ
لينتعشَ الفــــؤادُ بها ويُغوى
ويُزمعُ أن يشــقَّ إليكِ صدرَهْ
فلا لومٌ عليهِ وإنْ تمَـــــادى
إذا أمسى إليكِ الشـوقُ عُذْرَهْ
كفى بالصــــدّ للمتبولِ موتاً
فهلْ تحييهِ منـــــكِ إليهِ نظرَه
فإن القطرَ يُحيـــي من مواتٍ
ويحصل أن يشقَّ الماءُ صخرَة
زرعتكُ في خيالي غصنَ سدرٍ
نما حتى غدا في الروحِ سِدرَة
أما تخشينَ أن يشــــكوكِ وردٌ
بما فعَـــــلَتْ أنامِلُـكِ بعطـــره
ويدعو من صميم القلبِ نبضٌ
فيشكو منــــك للرحمن أمرَه
وكم ليــــــلٍ مررتِ بهِ ببالي
هتكتُ من الحنين اليكِ سِترَه
وكم من عابرٍ ألقيـــتِ يوماً
عليهِ السحرَ ضيَّعَ فيكِ فكرَه
تعالي حيـــن بردُ الليلِ يقسو
لنقبسَ من لهيب العشقِ جمرَةْ



#عبد_الفتاح_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهجر
- يا مولع النار
- كن كما أنت
- يا راهبا
- لوضامك الشوق
- صيّادة
- يا طيفَها
- الليالي
- أريج
- اليراع
- يا طائرَ الروح
- أمنَ الجمال
- قُرّة العين
- هواك
- رجاء
- تسلل عاذلاً
- رسم
- لاتلومي
- وهائمٍ ذي جوىً
- كم هفا قلبي


المزيد.....




- قراتشاي-تشيركيسيا تُخطط لإنشاء متاحف لثقافة وتاريخ شعوبها
- طقوس الليل السرية.. ألعاب استحضار الأرواح بين أطفال الاتحاد ...
- مونديال 2026.. مزيج الكرة والموسيقى برعاية الفيفا
- رحيل عبد العزيز مخيون.. عاشق الموسيقى الذي تنقل بين طه السما ...
- كاظم الساهر: نمت في المقاهي والحدائق لأحقق هذا النجاحوعملت م ...
- فيلم الرعب -هوس- يطيح بـ-فهرنهايت 11/9? ويصبح الصفقة الأعلى ...
- نتنياهو يوجه رسالة مترجمة للعربية إلى الشعب اللبناني (فيديو) ...
- فضحية جنسية مدوية في هوليوود.. فنان شهير يواجه اتهامات بالاع ...
- كاظم الساهر يتصدر الحديث بعد مقابلة وصفها الجمهور بأنها -وثي ...
- سلب فلسطين.. كيف نظّم القانون الإسرائيلي تجريد شعب من أملاكه ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الفتاح المطلبي - رأيتكِ في المنام