أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان جواد - حكومة الاطار بين الاستمرار في الخدمة او الانهيار..














المزيد.....

حكومة الاطار بين الاستمرار في الخدمة او الانهيار..


عدنان جواد

الحوار المتمدن-العدد: 7838 - 2023 / 12 / 27 - 16:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الحكومات السابقة دائما يرمى الفشل والتأخير في تقديم الخدمات للناس على الحروب والتدخلات الدولية في الشان العراقي، ودخول القاعدة وبعدها داعش، ولكن هناك محافظات مستقرة امنياً لم يحدث فيها اي اعمار طوال سنوات ومبالغ كبيرة صرفت تمت سرقتها من قبل اصحاب القرار، وفي هذا المجال رمى من تصدى للأمر الفشل على الاحزاب المشتركة معه في الحكومة نفسها ، حتى لا يحسب النجاح للحزب المتصدي لرئاسة الوزراء، وقد ذكر ذلك الامر السيد المالكي صراحةً، وبعد التسقيط المتبادل بين الاحزاب وذكر عورات بعضهم البعض، وانهم كل هدفهم في التصدي للسلطة هو ليس خدمة الناس كما هو مكتوب في العلوم السياسية، وديباجة الديمقراطية، وخطاباتهم الرنانة ولوعظيه وانما تقاسم الكعكة، وصرح بذلك اغلبهم، البعض قال جميعنا سارقون، البعض من نقل امواله لدول عظمى قوية يصعب استرجاعها، والبعض من شرى فيها عقارات في لبنان والامارات والاردن ، والبعض من سجل عقاراته واملاكه بأسماء اقاربه واقرباء زوجته في داخل العراق حتى صارت العقارات أسعارها خيالية لايشترىها الا من صار من الطبقة السياسية، يقابل هذا الغنى الفاحش فقر مدقع وامراض مستعصية ونقص خدمات وفي مقدمتها الكهرباء، لذلك فقدت الناس الثقة بالطبقة السياسية ، وحدثت ما حدثت من تظاهرات في عام 2019 ، تطالب بالخدمات والتعينات، والقضاء على الفساد، واتهمت من البعض بانها مسيسة وانها مدعومة من دول ، رافقتها نصائح من المرجعية الرشيدة بمكافحة الفساد وانه اخطر من الارهاب، وانها سوف تغلق ابوابها بوجه اصحاب السلطة والمناصب بعد ان بح صوتها من النصح والارشاد، لأنها لا تملك غير هذا المنهج في التقويم والنصح والإرشاد.
والعقبة الاخرى هو التيار الصدري الذي غادر السلطة والمناصب الحكومية بمحض ارادته، والذي كان يتهم بانه من يعطل المشاريع الحكومية حتى لا تحسب لغيره، وانه لديه سلطة وسطوة في المناطق ذات الكثافة السكانية الشعبية، فاليوم الاطار وحكومته امام اختبار صعب اما النجاح او الفشل التام في ادارة الدولة، صحيح هناك تحديات وضغوطات سياسية كبيرة على المستوى الخارجي وعلاقاته مع الولايات المتحدة الامريكية ، فالحكومة مضطرة للتعامل معها لان الامول تأتي من البنك الفيدرالي الامريكي من بيع النفط العراقي وهي دولة عظمى كل المنظمات الدولية تأتمر بأمرها، لكن فصائل المقاومة المنضوية تحت الاطار التنسيقي تستهدف القوات الامريكية في العراق وسوريا بحجة الحرب في غزة ، مما يسبب حرج كبير للحكومة، وفي الانتخابات المحلية الاخيرة ، شاهدنا ان الناس انتخبت ولو بإعداد قليلة قوائم المحافظين الذين خدموا محفظاتهم ، كما في محافظ البصرة اسعد العيداني ، ومحافظ الانبار وقائمة محافظ واسط وكربلاء ومحافظ الموصل، وصحيح ان بعض الناس اختارت القوائم التي اشتركت في الحرب على داعش، وانها تمثل الحشد الشعبي كما في الوسط والجنوب، المتمثلة بقائمة نحمي ونبني، ودولة القانون التي تدعو لتطبيق القانون على الخارجين عليه ، وتحالف الدولة الذي ينادي بالوسطية والحوار والاعتدال واحترام سيادة الدولة، ولكن هذه الشعارات قد لا تجدي نفعاً في الانتخابات القادمة فالناس تبحث عن خدمة ، والشعارت والوعود سوف لن يصدقها اي احد حتى جمهور الاحزاب نفسها.
لذلك فان فرص النجاح كبيرة امام الاطاروحكومته في المرحلة القادمة، ولكن عليه ان يحسن الاداء بما يقدمه للناس والمجتمع، وينسى المصالح الشخصية والحزبية او يقللها على اقل التقادير، وعدم تكرار الفشل والخيبات في الحكومات السابقة، والاستطلاعات الاخيرة التي تقول ان نسب انجاز البرنامج الحكومي يتراوح بين ال (60 ـــ70%)وهي نسبة جيدة مقارنة بالفترة الزمنية القصيرة التي باشرت فيها الحكومة عملها، وعلى الحكومة فرض هيبة الدولة وتطبيق القانون، والاستمرار في الاعمار ، والقضاء على افة المخدرات ، وتشجيع القطاع الخاص بمنحه فرص استثمارية كبيرة وحماية قانونية ، فالحكومة الحالية برئيسها محـمد شياع السوداني ، اكتسبت التأييد في المناطق المحرومة بعد ان شملها شق الطرق وتبليطها وايصال الكهرباء والماء وباقي الخدمات اليها، وفي الجانب المالي يتم صرف الرواتب والفروقات للرواتب المتدنية ، يرافقها طرح سلم الرواتب الذي يقلل التفاوت الكبير بين اصحاب الرواتب العالية والاخرى القليلة جداً، ودعم شريحة الرعاية الاجتماعية ، وقد راينا حتى مواطني الإقليم من الموظفين يتظاهرون من اجل توطين رواتبهم على الحكومة المركزية، والاستمرار في توزيع السلة الغذائية من خلال البطاقة التموينية، واذا اخفقت في تقديم الخدمة وجاملت على حساب المواطن، وضعفت هيبتها امام تهديد السلاح او تدخل الدول فسوف تنهار ولا يكون للاطار بعدها قرار.



#عدنان_جواد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لايجتمع النقيضان الا في بلاد العربان؟!!
- التيار الصدري وتاجيل الانتخابات
- مجالس المحافظات بين الدستورية والمطالبات الشعبية..
- الدعوة الا الاعتدال والوسطية في بلد تسوده الاساليب العنفية؟! ...
- استقلال القضاء ضرورة من ضرورات الديمقراطية..
- ضعف تطبيق القانون وسوء توزيع الثروة لا ينتج دولة
- هل تستطيع الحكومة اعادة ثقة الشعب بالدولة؟
- بند المعقولية في اسرائيل وتقليص دور السلطة القضائية
- العبرة ليست بتشريع القوانين وانما بتنفيذه
- ملخص كتاب نظام التفاهة
- لاينجح الاستثمار الا بالتفاوض مع الكبار
- الاحزاب السياسية وضريبة البقاء في القمة
- احتلال ام تحرير وغزو ام تغيير؟!
- من يعطل المشاريع في العراق؟!
- لماذا لانبيع نفطنا بالدينار بدل الدولار؟
- السوداني والطبقة السياسية ودولتها الرخوة
- السوداني بين حاجات الناس ورغبات الكتل السياسية
- بلاسخارت بالوجه مراية وبالظهر سلاية للاحزاب السياسية!!
- جنة اليوم والله كريم على جهنم باجر
- السوداني ما بين الاطار والتيار وخلطة العطار


المزيد.....




- ترامب ينشر صورة لورقة نقدية من فئة 100 دولار تحمل توقيعه
- تحذير أممي من -كارثة- في مدينة الأبيض.. ودعوة إلى وقف إطلاق ...
- بعد فوز تاريخي لمصر.. محمد صلاح يتوج بجائزة رجل المباراة
- 1000 يوم على حرب الإبادة في غزة.. شعب تحت الركام يكتب بـ-الح ...
- السفير الروسي في لندن: موسكو لا تخطط لمهاجمة أوروبا والتصعيد ...
- الشرطة الأمريكية يكشف تفاصيل مشادة مدير منتخب مصر في الفندق ...
- تسجيل رسائل غامضة من -محطة راديو يوم القيامة- الروسية
- بوتين: تصريحات زيلينسكي المتفاخرة -تصب في مصلحة روسيا- وتكشف ...
- الخارجية الروسية تعلق على تحرير كونستانتينوفكا
- السلطات الانتخابية في البيرو تعلن فوز السياسية المحافظة كيكو ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان جواد - حكومة الاطار بين الاستمرار في الخدمة او الانهيار..