أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عصام محمد جميل مروة - رضيع وطفل وإمرأة و شيخٌ وكوفية و قضية















المزيد.....

رضيع وطفل وإمرأة و شيخٌ وكوفية و قضية


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 7807 - 2023 / 11 / 26 - 22:23
المحور: القضية الفلسطينية
    


الخطر الداهم الذي لف حالة الخوف والرعب ومحطات لا يمكننا إحصاؤها في هذه اللحظات الأليمة لِما يعتريها من إلغاء غير مسبوق في مرحلة التقدم والإزدهار مع التلميح لإطلالة العام القادم في نشر الرخاء للشعوب العالمية على مدار وارجاء محاور المعمورة المنشغلة منها في رصد إيقاف تغييراً كان مؤثراً في الصيف الماضي الذي ارعب كل الذين يبحثون عن مواجهة المناخ والطبيعة وتحديد مدى الإردتدات سواءً كان ذلك ذوبان المحيطات المتجمدة او إشتعال الغابات الكبرى بعد إرتفاع درجات الحرارة التي يتهمها البعض نتيجة عدم اليقين من حسابات المعامل والمصانع التي تنتجُ أثاراً نووية المنحى .
فكيف لنا ان نصدق أن عملية طوفان الاقصى الأخيرة هي التي جمدت كل الابحاث المتعلقة حول نسيج فرض قانون جديد للبشرية . طوفان الاقصى أقصى من الأعلام الحرب الاوكرانية الروسية التي بدورها ارعبت اركان حلف شمال الاطلسي الناتو وزبانيتها الى حين وقعت غزوة غلاف غزة المفاجئ الصادم !؟.
طبعاً لم تكن القضية الفلسطينية ولا يوماً منذ تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي إلا وهناك مَنْ يسقط شهيداً على درب تحرير القدس الشريف الذي تنازل عَنْهُ كبار الزعماء من القادة العرب بعد إرساء الديموقراطية المغلوطة إبان ذوبان نتائج الحرب العالمية الثانية وجعل التاريخ اللاحق مشواراً صعباً لتأسيس دولاً وإزاحة أخرى !؟. ومن اوائل تلك المهمات الصعبة التي تشارك بها الجميع منذ 75 عاماً وصاعداً في محاولة وأد فلسطين وتشريد شعبها على دول الجوار التي بدورها تحولت الى دول ناشئة خاضعة الى أنظمة تتحكم بها دول إستعمارية كبرى وفي مقدمتها الولايات المتحدة الامريكية والصهيونية المواصفات ، مع المملكة المتحدة وفرنسا والحواشي .
لماذا نحن اليوم نخرج عن المألوف في توجيه الإتهامات المقززة للأبدان التي كانت بوادرها منذ البداية للأحتلال الصهيوني ودخول إسرائيل على خط المواجهة وكان تسليحها فرض عين على كل جيرانها، الذين ساهموا بطريقة ما او بأخرى عندما تغاضت انظارهم عن مصير التشريد الفلسطيني في تغريبتهِ البائسة في ترحال يعبر من زمن الى اخر ومن مكان ضيق الى فضاء اوسع .
بينما إلتهت الانظمة العربية والاسلامية في تلك الثلاثة ارباع من القرن الاخيرة. كانت مفارقات بناء الدول في ما بينها تنازع يبدو فاقعاً اذا ما سخرنا مقدرة كل دولة من تلك الانظمة العربية التي رسمت حدودها فيما بينها خوفاً من الإلتهام عبر المساحات الجغرافية من اكبرها على اصغرها !؟. فلذلك كانت القضية الفلسطينة ربما تطفوا على السطح الأعلامي بعد كل مرحلة حرب او عملية تقوم بها مجموعات فدائية من افراد المقاومة الفلسطينية الباسلة التي لم تنقطع ولم تتوقف رغم الملاحقات من قبل الانظمة العربية ومن دولة الصهاينة في الداخل .
لماذا العمليات هي الحل او المؤشر الوحيد لإستعادة حرية فلسطين مهما كانت المهادنات والمؤامرات تنقلب كالسحرِ على الساحر .
خاضت المقاومة الفلسطينية عمليات كبرى في شتى الاصقاع وتدقيقاً بلا مواربة ضد الانظمة العربية التي فرضت الحصار على كل ما يُقال مقاومة ، او تجمعات محدودة ، للشباب الناشط الفلسطيني في أقرب الدول المشتركة مع حدود فلسطين ، المملكة الاردنية الهاشمية ، وكلنا ندري معنى المجازر التي تعرضت المقاومة الى التصفية والطرد المُنطم وإحالتها الى ما وراء حدود عمان ، ونقلها الى بيروت رسمياً غداة إتفاق القاهرة عام 1969 - 1970 قبل وفاة الرئيس جمال عبد الناصر الذي كان مناصراً فوق العادة للقضية الفلسطينية وحارب وقاتل شخصياً وأُصيب وجُرِح اثناء حرب الإستنزاف ، كما شهدنا طرد منظمة التحرير الفلسطينية وابعادها من العاصمة اللبنانية بيروت بعد سنوات السبعينيات عندما كانت العمليات الكبرى الموجعة للعدو ، كانت قيادات عسكرية فدائية خططت و رسمت الى عمليات خطف الطائرات من مطارات كبرى ومباشرة التفاوض لإطلاق حرية الأسري من السجون الفلسطينية ، وكانت كذلك عملية ميونخ الشهيرة قد روجت الى طرح القضية الفلسطينية على المستوى الدولى في اوروبا من المانيا بعدما إحتجزوا افراد طاقم إسرائيلي مشاركا في الالعاب الاولمبية.
هناك عمليات سرية لم يُعلنُ عنها خوفاً على سمعة الاجهزة الصهيونية التي تتحكم بها الموساد خصوصاً في قلب ولب العالم العربي و على كل المراحل منعاً للفضائح .
فكانت العملية النوعية طوفان الاقصى التي جردت وعَرَّت إسرائيل ووإرهابيَّيها امام الاعين والعالم في أنها الضحية الدائمة في محور إرهابي رغم المعاهدات والاتفاقات المتبادلة ديبلوماسياً معها عبر اوسع رقعة جغرافية مع الضفة الغربية وقطاع غزة في الاردن وجمهورية مصر العربية.ولبنان وسوريا .
رضيع وطفل وإمرأة وشيخ وكوفية ، فدائية مقاتلة ، هي صفات أزلية تترافق مع كل عملية تقوم بها فئات المقاومة منذ التأسيس للعمل الفدائي الذي كان جاهزاً وما زال ومستمراً مهما تغيرت وتبدلت الأسماء المواصفات في الأعلام لتقديم سيرة ذاتية عن نسق العمليات التي تدكُ وتهز وترج اركان العدو الصهيوني الذي يعتقد بأن مهمة التطبيع والمعاهدات والمؤامرات بإمكانها وضع قضية المقاومة جانباً وتحجيم دورها الأساسي في كل مرة يتم إحياء صورة فلسطين ودرب فلسطين وكنائس فلسطين ومساجد فلسطين ومدارس فلسطين ومستشفيات فلسطين، وأحياء غزة والضفة ويافا وحيفا وعكا وكل مناطق تحتلها دولة الصهاينة العنصرية وتمارس التهويد في عمليات الإلغاء للهوية الفلسطينية .
هذه الحرب الحالية تُعتبرُ من ابشع فصول أخر مسرحيات وكتب إعلام الصهاينة عندما يتبجحوا في إستخدامهم اقوى واعتى الأجهزة والألات العسكرية الضخمة في صبها حِمماً على رؤوس المدنيين الذين يسكنون بيوتاً اساساً هي عُرضة للسقوط وللإنهيار فوق ساكنيها .
شاهدنا دور الكوفية الفلسطينية التي وصلت اصداؤها الى خارج الحدود وما بعد المحيطات ووصلت الى العالمية ورسخت في عقول الاحرار من كافة الأعمار أن القضية الفلسطينية مظلومة ، ولها الحق الكامل في إستخدام كافة الوسائل والعمليات لرفع روح المعنويات للأجيال الفلسطينية التي تعاني من التهميش والترويع مخافةً من كل مَنْ يعتمر الكوفية الفلسطينية التي إنتشر صيتها في الأيام الحالية لدرجة محاولة بعض الدول منعها وحظرها ومعاقبة مَنْ يرتديها .
فالمخيمات في مدينة غزة وفي الضفة الغربية المحتلة ما هي الى وصمة عار على جبين كل القادة والزعماء الذين مهدوا منذ ثمانية عقود الى عدم الإكتراث للمجازر وللتصفية المستمرة في تماديها لطرد ما تبقى من ابناء فلسطين الى خارج الحدود حسب مناهج تستخدمها الحكومة الاسرائيلية الحالية في توسيع رقعة أحتلالها وتدميرها المُشين لقطاع غزة وجعلهِ غير آيل للسكن فلذلك تقوم في التطهير والإزاحة العلنية عندما تطرح مشروع مخيمات في الاردن وفي سيناء .
وللحديث بقية .

عصام محمد جميل مروة ..
اوسلو في / 26 - تشرين الثاني - نوفمبر / 2023 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لحظة غضب مُستدامة ضدكم
- الحروب والمواجهة مستمرة في غزة
- نُزهة غزة الصهيونية لن تدوم في فلسطين
- اللاسامية يجب أن تفتضح
- إهتزاز صورة الإنسان بعد مقتلة ومذبحة غزة
- القضاء على القضية الفلسطينية والعذر الأجدد حماس
- هل تُريدُها طويلة الأمد يا مجرم الحرب
- إشهاد يا عالم علينا وعلى غزة
- أكاذيب و أضاليل عن طوفان الموتي في غزة
- كرة دم تتدحرج والحكم بلا صافرة
- النحيب علينا -- ليس على أبناء غزة المحاصرة --
- غزة مرآة زهرة المدائن -- القدس العتيقة -- لن تذوب
- سلاحك محطة تُوَّشحُ بالمجدِ المُرصع
- طفح الكيل -- فهدرَ -- طوفان الاقصى
- زحمة الإتهامات حول حرب أكتوبر -- 1973 --
- سقف التطبيع مع الأمير محمد بن سلمان و هبوطاً
- گأني مُهاجراً غريباً أُلَملِمُ ضياعاً
- لبنان بمنازل تتحدى بعضها البعض
- الأمم الغير متحدة تنفض غبار الحروب
- عندما لَعَّلعَ صوت الرصاص -- جموَّل قالت كلمتها --


المزيد.....




- غزة: الدفاع المدني يعلن العثور على أكثر من 200 جثة بمقبرة جم ...
- -نيويورك تايمز-: إسرائيل تراجعت عن خطط لشن هجوم أكبر على إير ...
- زاخاروفا: نشر الأسلحة النووية في بولندا سيجعلها ضمن أهداف ال ...
- في ذكرى ولادة هتلر.. توقيف أربعة مواطنين ألمان وضعوا وروداً ...
- العثور على 283 جثة في ثلاث مقابر جماعية في مسشتفى ناصر بقطاع ...
- قميص رياضي يثير الجدل بين المغرب والجزائر والكاف تدخل على ال ...
- بعد جنازة السعدني.. نائب مصري يتقدم بتعديل تشريعي لتنظيم تصو ...
- النائب العام الروسي يلتقي في موسكو نظيره الإماراتي
- بريطانيا.. اتهام مواطنين بـ-التجسس- لصالح الصين
- ليتوانيا تجري أكبر مناورة عسكرية خلال 10 سنوات بمشاركة 20 أل ...


المزيد.....

- المؤتمر العام الثامن للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يصادق ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- حماس: تاريخها، تطورها، وجهة نظر نقدية / جوزيف ظاهر
- الفلسطينيون إزاء ظاهرة -معاداة السامية- / ماهر الشريف
- اسرائيل لن تفلت من العقاب طويلا / طلال الربيعي
- المذابح الصهيونية ضد الفلسطينيين / عادل العمري
- ‏«طوفان الأقصى»، وما بعده..‏ / فهد سليمان
- رغم الخيانة والخدلان والنكران بدأت شجرة الصمود الفلسطيني تث ... / مرزوق الحلالي
- غزَّة في فانتازيا نظرية ما بعد الحقيقة / أحمد جردات
- حديث عن التنمية والإستراتيجية الاقتصادية في الضفة الغربية وق ... / غازي الصوراني
- التطهير الإثني وتشكيل الجغرافيا الاستعمارية الاستيطانية / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عصام محمد جميل مروة - رضيع وطفل وإمرأة و شيخٌ وكوفية و قضية