أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - عن تحويل ملف القضاء على حماس من (الجيش) إلى (الموساد)!؟














المزيد.....

عن تحويل ملف القضاء على حماس من (الجيش) إلى (الموساد)!؟


سليم نصر الرقعي
مدون ليبي من اقليم برقة

(Salim Ragi)


الحوار المتمدن-العدد: 7804 - 2023 / 11 / 23 - 04:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في رأيي أنه ربما في قول (نتنياهو) أنه قد كلف (الموساد) بالقضاء على قادة (حماس) أينما كانوا اشارة واضحة ورسالة سياسية كبيرة إلى أن ملف القضاء على حماس بات في يد المخابرات الخارجية (الموساد) وليس (الجيش)!!، فالجيش الامريكي مثلًا فشل في القضاء على (القاعدة) في افغانستان لكنه نجح بطريق المخابرات وهو أمر يحتاج لوقت طويل ونفس طويل!! وهو ما يشير إلى أن الضغوطات على اسرائيل، وخصوصًا الضغوطات الغربية، بدأت تثمر! وهي الضغوطات التي تدعوها لإيقاف الحرب وأن ايقاف الحرب هو الخيار الافضل لاسرائيل وليس للغرب فقط، فالغربيون وفروا الغطاء السياسي والمالي والاعلامي لإسرائيل في ضربها لغزة ولكنهم اعطوا الجيش الاسرائيلي وقتًا كافيًا - وزيادة - للقضاء على حماس ولم ينجح حتى الآن لا في القبض على قائد واحد من قيادات حماس وعلى رأسهم (السنوار) ولا تحرير الرهائن! كما أن كلفة العملية العسكرية من القتلى المدنيين تجاوزت المسموح به غربيًا(!!) أي كما قال الرئيس الفرنسي (ماكرون) لرئيس الوزراء الاسرائيلي (نتن ياهو) في اتصال هاتفي: ((عدد الضحايا كبير جدًا يا نتن!!))، ضف لهذا أن كلفة الحرب الاقتصادية والسياسية والمعنوية على اسرائيل ستكون باهظة بالفعل!! فكل المؤشرات تؤكد أن الحرب بدأت في العدد التنازلي وهو ربما ما جعل (حزب الله) - من أجل تحقيق أكبر مكاسب سياسية ودعائية لصالحه - يزيد من مناوشاته ورشقاته هذه الأيام - بالرغم أنها لا تشكل خطرًا جديًا موجعًا على اسرائيل - فقادة حزب الله وايران يعلمون بقرب اغلاق (سوق حرب غزة) لذا يحاولون الاستثمار فيها سياسيًا واعلاميًا قدر ما تسمح به (الخطوط الحمراء) المفهومة و(قواعد الاشتباك) المعلومة!.. هذا تحليل، وهناك تحليل آخر مفاده أن اسرائيل لا تريد القضاء على حماس بشكل كلي وجذري ولا تريد تسليم حكم غزة لعباس ومنظمة التحرير بل تريد المحافظة على استمرارية هذا الانقسام السياسي والجهوي بين (غزة/حماس) و(الضفة/عباس) ليكون (حجر عثرة كبيرة) في تحقيق ((حل الدولتين)) فوجود دولة فلسطينية ذات سيادة على حدود دولة الصهاينة الاستيطانية هو بمثابة كابوس لهم من جهة، ومن جهة يتناقض مع حلمهم الصهيوني الذي تأسس على أساطير دينية في توسيع دولتهم من الفرات حتى النيل!! ربما هذا تحليل آخر له وجه!! ولا يعني هذا بحال من الاحوال أن حماس ((عميلة مجندة)) لإسرائيل أو أن اسرائيل هي من أسستها كما يدعي البعض فالحماسيون اعداء ألداء لإسرائيل ولكن ((عدوك الماكر الخبيث)) قد يستخدمك في بعض الحالات وبعض الاوقات لصالحه من حيث تظن أنك تحاربه وتلحق الضرر به!.. هذا حدث ويحدث وسيحدث عبر التاريخ في اللعبة السياسية المحلية أو الدولية الخبيثة القذرة!.. وهكذا حال القاعدة وحزب الله والدواعش والمجاهدين الافغان وعموم ((الاسلاميين العرب)) ومن قبلهم ((القوميين الاشتراكيين العرب))! فكلهم تم استخدامهم من حيث لا يشعرون في تحقيق بعض الاهداف الاستراتيجية أو التكتيكية للدول الكبرى واسرائيل ويوم يصبح ((ضررهم على الغرب واسرائيل أكبر من نفعهم بالفعل)) يقوم الغربيون على الفور - وبكل قوتهم - باجتثاثهم بلا رحمة ولا هوادة كما فعلوا بالقاعدة وداعش وصدام حسين!!.. فربما حماس وكذلك الاخوان وحزب الله والحوثيون لازال ((نفعهم في الحسابات الكلية للعبة الامم أكبر من ضررهم)) لذا لم يحن اجتثاثهم بعد لأن وجودهم في المشهد يخدم متطلبات الاستراتيجية واللعبة الدولية وربما حتى الاقليمية في بعض الحالات!... مجرد وجهة نظر!



#سليم_نصر_الرقعي (هاشتاغ)       Salim_Ragi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل اختطفت حماس من المستوطنات (أجانب)!؟
- اليهود ضحية فخ الصهيونية التي اقتلعتهم من أوطانهم الأصلية!
- اسرائيل تتخبط في غزة بسبب فشل مخابراتها !
- هل أنا من أنصار حماس!!؟؟
- حكمة (عباس) في مواجهة خبث (النتن ياهو)!؟
- خطابات أبي عبيدة لا تنتمي للخطاب السياسي الرشيد والذكي!
- حقائق اسرائيل الست التي بدأت تتكشف للعالم!
- ليس دفاعًا عن (حماس) بل عن (الحقيقة)!
- هل أنا ضد اليهود وأكرههم لمجرد أنهم يهود!؟
- مع المقاومة ولكنني مع الحل السياسي (حل الدولتين)!
- عملية امريكية فرنسية قد تحرر الرهائن لحرمان حماس من أهم أورا ...
- هل فلسطين مكان آمن لليهود أم هي مشروع محرقة أخرى، أفظع!؟
- رسالة للسيد نصر الله قبل خطابه المنتظر!؟
- نتنياهو وبادين في ورطة كبيرة!
- عن أوردغان ومحاولته لعب دور الصقر الأوحد!
- عن جعجعة ايران وحزب الله!!؟
- هل (حماس) منظمة ارهابية بالفعل؟
- توضيح حول حذف فيسبوك مقالتي عن غزة!؟
- ما هو الهدف الحقيقي لقصف اسرائيل لغزة!؟
- مالم يستطع عقل الرئيس الامريكي المتصهين (بايدن) أن يفهمه!؟


المزيد.....




- ?? مباشر: عملية رفح العسكرية تلوح في الأفق والجيش ينتظر الضو ...
- أمريكا: إضفاء الشرعية على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة ال ...
- الأردن ينتخب برلمانه الـ20 في سبتمبر.. وبرلماني سابق: الانتخ ...
- مسؤولة أميركية تكشف عن 3 أهداف أساسية في غزة
- تيك توك يتعهد بالطعن على الحظر الأمريكي ويصفه بـ -غير الدستو ...
- ما هو -الدوكسنغ- ؟ وكيف تحمي نفسك من مخاطره؟
- بالفيديو.. الشرطة الإسرائيلية تنقذ بن غفير من اعتداء جماهيري ...
- قلق دولي من خطر نووي.. روسيا تستخدم -الفيتو- ضد قرار أممي
- 8 طرق مميزة لشحن الهاتف الذكي بسرعة فائقة
- لا ترمها في القمامة.. فوائد -خفية- لقشر البيض


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - عن تحويل ملف القضاء على حماس من (الجيش) إلى (الموساد)!؟