أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - توضيح حول حذف فيسبوك مقالتي عن غزة!؟














المزيد.....

توضيح حول حذف فيسبوك مقالتي عن غزة!؟


سليم نصر الرقعي
مدون ليبي من اقليم برقة

(Salim Ragi)


الحوار المتمدن-العدد: 7772 - 2023 / 10 / 22 - 22:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قام (فيسبوك) بحذف مقالتي ((ما جدوى عملية حماس غير المسبوقة!؟)) التي سبق لي نشرها في عدة مواقع منها موقع (الحوار المتدمن) حيث الحوار العقلاني المتمدن بين القوى المدمنة في العالم الناطق بالعربية منذ ما يقارب من العقد تجدها على الرابط التالي:
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=808132

وتم حذف مقالتي المذكورة بدعوى أنه فيه ((مديح لمجموعة خطرة!)) ويقصدون (حركة حماس)، والسؤال ((خطرة على من!؟)) فحماس - ومع أنني لا أوفقها في خطابها الديني والسياسي بل والفكري- وقد انتقدتها مرارًا هنا في صفحتي في عمليات سابقة - إلا أن خطورتها بشكل أساسي موجهة ضد ((جيش الاحتلال الاسرائيلي)) بالدرجة الأولى باعتباره ((جيشًا أجنبيًا)) يحتل الأراضي التي يعترف المجتمع الدولي أنها هي أرض فلسطين وهي ((غزة والضفة وعاصمتها القدس الشرقية)) التي لا زالت تحت الاحتلال!!، فمجلس الأمن يعترف بأن هذه أرض الفلسطينيين والتي من حقهم اقامة عليها دولة فلسطينية وطنية مستقلة ذات سيادة ، وهي أراضي محتلة - وفق القانون الدولي - تحتلها اسرائيل بقوة السلاح كما كانت ألمانيا تحتل فرنسا أو بولاندا، وكما كانت ايطاليا تحتل ليبيا وتقيم فيها مستوطنات للغزاة الايطاليين الفاشيين!، ومن ثم من حق الفلسطينيين بل من واجبهم الوطني تحرير بلادهم من هذا الاحتلال الغاشم من خلال طرق الكفاح بما فيها الكفاح المسلح! ، فكل الشعوب الحرة كافحت قوات الاحتلال بقوة السلاح كحال فرنسا في مواجهة الاحتلال الألماني النازي! من حق بل من واجب الفلسطينيين أن يحرروا أرضهم خصوصًا في ظل رفض اسرائيل حل الدولتين الذي قررته الأمم المتحدة ومجلس الأمن عام 1967... وبالتالي ما قامت بها حماس من حيث المبدأ هو عمل مشروع بما فيه أسر بعض جنود قوات المحتل، مع اعترافنا أن أسر ((المدنيين)) كان خطأً فادحًا ينبغي أن لا يتكرر بل وضرره سياسيًا أكبر من نفعه بكل تأكيد!، فالكفاح الوطني المسلح ينبغي أن يكون موجهًا لقوات الاحتلال والقادة السياسين والأمنيين باعتبارهم (العدو المحتل للأرض) وليس للمدنيين وخصوصًا (النساء والاطفال!!) وإلا لتحول هذا الكفاح الوطني المشروع إلى (ارهاب!!) كما كان الجيش الجمهوري يفعل سابقًا قبل دخوله في مصالحة سياسية مع الدولة البريطانية واستيعابه كطرف سياسي بصفة رسمية في شمال ايرلاندا، فالجيش الجمهوري كان منظمة ارهابية في ذلك الوقت إلى أن تخلى عن عملياته الارهابية وانخرط في السياسة كما فعلت منظمة فتح الفلسطينية.

لقد أدنت من قبل - في صفحتي هنا - عمليات دهس المدنيين الاسرائيليين التي نفذها بعض الفلسطينيين وكذلك استهداف المقاهي والاسواق أو الطيارات المدنية وقلت بشكل صريح : (( كل عملية تستهدف المدنيين الآمنيين هي عملية ارهابية بعكس لو استهدفت هذه العمليات قوات الجيش الاسرائيلي وأجهزته الأمنية أو قادة الحكومة الكبار الذين لهم صلة مباشرة بحرمان الفلسطينيين من حقهم في اقامة دولتهم على أرضهم المعترف بها دوليًا وعاصمتها القدس الشرقية، فهذا ليس ارهابًا إنما يدخل ضمن مفهوم "حرب التحرير الوطنية" أي الحرب الدائرة بين قوات الاحتلال وقوات حركة التحرر الوطني أي المجموعات الوطنية الفلسطينية المكافحة من أجل الاستقلال إلى أن يتم تحقيق السلام من خلال حل الدولتين وعندها يكون المجرم هو من ينتهك معاهدة السلام بين الدولتين)) ومن هنا لهناك، وفي غياب حل الدولتين، من حق الفلسطينيين بل من واجبهم الوطني الاستمرار في الكفاح الوطني (السياسي والمسلح) من أجل تحرير أرضهم واقامة دولتهم الوطنية المستقلة ولكن بعيدًا عن التورط في الاعمال الارهابية التي تمس ((المدنيين)) والتي تفسد نقاوة الكفاح الوطني المسلح المشروعه، فالكفاح المسلح يكون موجهًا لقوات جيش الاحتلال أو من يتلقون منه الآوامر في زيادة رقعة الاحتلال من خلال بناء المستوطنات في الآراضي الفلسطينية!...

هذا هو موقفنا ذكرناه وبيناه ألف مرة ونحن على استعداد مناقشة كل من يريد أن يناقشنا فيه في العام أو الخاص بحيث يكون الاحتجاج بقوة منطق العقل والعدل والشواهد التاريخية ومبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها وتحرير أرضها المحتلة.... أما انتقاداتي لحركة حماس وكل مآخي عليها سواء في خطابها السياسي أو بعض تصرفاتها السياسية التي كتبت عنها مرارًا فسأعيد ذكرها في مقالة توضيحية لاحقة بعنوان ((هل أنا من أنصار حماس وضد اليهود !؟؟)) كي لا يحدث لبس في فهم مواقفي تجاه مشكلة فلسطين... مع خالص تحياتي



#سليم_نصر_الرقعي (هاشتاغ)       Salim_Ragi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما هو الهدف الحقيقي لقصف اسرائيل لغزة!؟
- مالم يستطع عقل الرئيس الامريكي المتصهين (بايدن) أن يفهمه!؟
- ما جدوى عملية حماس غير المسبوقة!؟
- احلال العلم الفلسطيني محل الاسرائيلي في شفيلد!
- هل ستستئصل أسرائيل (حماس) أم أن ذلك لا يتوافق مع مصلحتها!؟
- عن نتائج عملية حماس غير المسبوقة والغرض منها؟
- ليبيا والحل الملكي اللامركزي الرشيد، وربما الوحيد!
- أصناف الناس وفق تعلقهم بالزمان أربعة!؟
- لحظة عابرة !؟(قصة قصيرة جدًا)
- رقصة حارس المقبرة!؟
- إنقلابات افريقيا ما السبب؟ السأم أم العدوى أم المؤامرة؟
- العودة للملكية في مواجهة العودة للجماهيرية وعودة الاخوان؟
- عن القرارات الحرة والمسارات غير الحرة !؟
- ماذا يجري؟ والى أين نحن ذاهبون!؟
- الطموح النووي بين انبطاح القذافي وصمود إيران!؟
- عشرة عصافير على شجرة!؟
- حرق القرآن (قلة أدب) ويتناقض مع أسس (الليبرالية)!؟
- النص والإنطباعات والإسقاطات !؟؟
- بعد نوم ل 46 الف عام استيقظت من سباتها وانجبت اولادًا !؟
- حكام وقادة الخليج هم أفضل الموجود وأفضل الممكن!!


المزيد.....




- خمس مدن رائدة تجعل العالم مكانا أفضل
- هجوم إيران على إسرائيل: من الرابح ومن الخاسر؟
- فيضانات تضرب منطقتي تومسك وكورغان في روسيا
- أستراليا: الهجوم الذي استهدف كنيسة آشورية في سيدني -عمل إرها ...
- أدرعي: إيران ترسل ملايين الدولارات سنويا إلى كل ميليشيا تعمل ...
- نمو الناتج الصيني 5.3% في الربع الأول من 2024
- حضارة يابانية قديمة شوه فيها الآباء رؤوس أطفالهم
- الصحافة الأمريكية تفضح مضمون -ورقة غش- بايدن خلال اجتماعه مع ...
- الولايات المتحدة.. حريق بمصنع للقذائف المخصصة لأوكرانيا (صور ...
- جينوم يروي قصة أصل القهوة


المزيد.....

- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل
- شئ ما عن ألأخلاق / علي عبد الواحد محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - توضيح حول حذف فيسبوك مقالتي عن غزة!؟