أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوز حمزة - رسائل من سيدي المطر














المزيد.....

رسائل من سيدي المطر


فوز حمزة

الحوار المتمدن-العدد: 7770 - 2023 / 10 / 20 - 12:09
المحور: الادب والفن
    


حبيبتي، بالرغم من أنني قد أصبحت قريبًا منكِ، إلا إن الشوق قد لعب برأسي العنيد ثم احتال على قلبي المسكين، فلم أعد أطيق على فراقكِ صبرًا، وها أنا بدأت أسابق الرياح الخجولة للوصول إليكِ، فتبسمتْ برقة وطلبتْ مني التريث والتحلي بالحكمة، فهي كما تقول، جمال كل شيء أن يأتي في أوانه، وأواني لم يحن بعد!.
افعلي مثلي حبيبتي وأعذريها، فهي لم تعرف معنى اللقاء بعد الفراق، لم تذق طعم القبل من بعد الغياب!.
سامحيني حبيبتي، سأتأخر قليلًا، هذه المرة أنا من طلبت منها التوقف، منظر العصافير وهي ترفرف بأجنحتها لتختبئ مني قد أحزنني وجعلني أتساءل عن سر ذلك حتى أخبرتني رفيقتي الرياح، أن لا ابتئس، فتلك إحدى ألاعيب الحياة قد تعلمتها العصافير منها منذ الأزل ليستمر وجودها حد اللحظة.
في الطريق، قابلت الكثيرات غيرك، لقد كنّ يعانينّ من العطش والحرمان حتى تشققت شفاههن ولهًا وهيامًا إلا إني لا أشتهي غير شفاهك للتقبيل ولا غير أحضانكِ لألقي بجسدي فيهِ وأذوب.
اغلقي الأبواب وافتحي النوافذ قليلًا بعد إشعال المواقد، كي أراكِ وأنت تحتسين الشاي ساخنًا وأنتِ تمددين قدميك في عمق التاريخ فتزدادين ألقًا!.
ها أنا أسير صوبكِ، أنتِ يا ملجأي الأخير، يا مدينة السلام، يا سلام المدن، يا حضن الحب ومهد الغرام، حينما أصل؛ سأسقط في عمق أحشاءك ما حملتهُ طيلة ثلاثة فصول، لترتوي أرضكِ العطشى من مائي، فينبت الزهر حنينًا وتمتلأ السنابل زهوًا ويكتسي الشجر بلون الحب.



#فوز_حمزة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين يحضرون
- دعوة ساتيفا
- لقاء مع الكاتبة والأديبة القاصة فوز حمزة حاورها / الكاتب وال ...
- وقلت أكتب لك
- فاصل ونعود
- فوز المفارقة وتقنيات أخرى، دراسة عن مجموعتي القصصية ( صباح ك ...
- قراءة نقدية لنص أنا وبطلات قصصي بقلم الدكتور علي سلطان
- أنا وبطلات قصصي
- تلك العجوز .. كانت شابة
- تأويليلة النص في ( رذاذ زهرة الأوركيد ) للكاتبة فوز حمزة بقل ...
- تحت شجرة الجوز
- مناجاة
- رسالة بالصمت
- حبيبي
- ملك العناوين
- أحمر شفاه
- أسير الظلال
- أحببّتكَ
- شيزوفرينيا
- إله العشق


المزيد.....




- -عيون غزة- .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة
- نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة ال ...
- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...
- -بطاقة بوشكين- تحقق للمكتبات الروسية مبيعات تتجاوز مليار روب ...
- في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى: ثقافة المقاومة والأسئ ...
- آرسنال أرتيتا.. تحول استراتيجي يجمع بين الأناقة الفنية والصل ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوز حمزة - رسائل من سيدي المطر