أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - طاهر مسلم البكاء - امريكا وحلفها الغربي بعين واحدة - الأعور الدجال -















المزيد.....

امريكا وحلفها الغربي بعين واحدة - الأعور الدجال -


طاهر مسلم البكاء

الحوار المتمدن-العدد: 7759 - 2023 / 10 / 9 - 21:36
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


انها احجية امريكا ..فهمها كل عاقل على كرتنا الأرضية ،فهي المدافعة عن الحرية وحقوق الأنسان وهي البلد الأول في انتاج اسلحة القتل والدمار واستعباد الآخرين ،وهي البلد الذي يتدخل عبر آلاف الأميال لتغيير الأنظمة وقتل الناس ونهب الثروات ،وهي التي تغذي كل نعرات طائفية وعرقية وشذوذ ،وهي البلد الذي حصل رؤسائه على جائزة نوبل للسلام ، وهم اول من استخدم الأسلحة النووية والعنقودية وكل المحرمات للقتل !
الأعور الدجال هل هو شخص ام دولة ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لايمكن ان يكون الأعور الدجال شخصا ً واحدا ً ليأتي بكل ما وصفته الملاحم من شرور وجرائم وأنحرافات ،ولكن وصف الأعور الدجال يصح على الحلف الذي تقوده امريكا اليوم فهو :
- يناصرالأوكران على الروس بحجة ان هناك أحتلال روسي ،ولكنهم يناصرون قطعان المحتلين الصهاينة ضد أهل الأرض الفلسطينيّن !
- يغمضون العين عن آلاف الجرائم الصهيونية ،كأقتحام البيوت الأمنة وقتل اهلها بدم بارد والأعتداء على النساء والأطفال و تفجير البيوت والعمارات السكنية و الأعتداء على الأرض والمقدسات والأحتفاظ بالأسرى الى عشرات السنين بدون محاكمة ،واغتيال القادة وغيرها من الجرائم التي يندى لها الجبين ...
- ولكنهم يفتحون عينهم الواحدة، ويرون بوضوح اذا رد الفلسطيني على هذه الأنتهاكات ورفض احتلال ارضه وانتهاك عرضه ،ويصبح في شرعهم ارهابي!
انه الحلف الذي يمثل الأعور الدجال الحقيقي الذي يعيث في الأرض كلها انواع المفاسد والشرور ؟!
امام مرأى العالم يأمر رئيس أمريكا بتحريك الأساطيل وفتح خزائن السلاح المدمر للقضاء على الفلسطينيين لأنهم يقاومون المحتل الذي يرفض ان يعطيهم ابسط الحقوق المعترف بها دوليا ً ويفرض عليهم حصارا ً خانقا ً منذ عشرات السنين ،ومن هنا يعطى السلاح الأمريكي المدمر والذي حمل امريكا الى تسيد العالم ، لأكبر دولة ارهابية احتلت اراضي فلسطين واستوطنت فيها يستخدم اليوم ،أمام شاشات التلفزيون وعدسات الكامرات ،لتدمير المنازل وقتل المدنيين الأبرياء من الأطفال والنساء وتدمير العمارات السكنية وهدها على ساكنيها .
دولة الصهاينة ذيل الدجال :
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
دويلة الصهاينة هي هيكل فارغ مبني على اساس من الوهم ،نفخت فيها امريكا والغرب والصهيونية العالمية لتضخيمها وتصويرها وكأنها دولة حقيقية سريعة الصعود والوصول الى حجم الدول الكبرى التي لاتقهر،رغم انها مبنية على القوة الغاشمة، والنظام العنصري ،وعلى ضعف وتفرق العرب والمسلمين ،لابل تفرق الفلسطينيين أنفسهم !
لقد كانت مقولة سيد المقاومة من ان هذا الكيان أوهن من بيت العنكبوت صورة دقيقة للحقيقة ، وبان كيف ان جنود الصهاينة، خلال المنازلات الخالدة التي تم طرده فيها من لبنان ،كانوا يهربون امام فرسان المقاومة ،وقد كانت تلك الدلائل الأولى على حقيقة وهن هذا الكيان ،وان قوته متأتية من ضعف العرب وجبن قادتهم ولا أكثر ،وفي اليوم الذي يقطع الشريان الأمريكي المغذي لهذه الدويلة فأنها ستموت وستنهار وتختفي الى الأبد .
منازلات كشفت وهن هذا الكيان :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اليوم تطرح تسائلات عديدة حول ادعاءات هذا الكيان القدرة على منازلة الدول الأسلامية الكبيرة كأيران ،والتي تحرش الصهاينة بها كثيرا ً ،وتفاخروا بأشتراكهم في أغتيالات طالت علمائهم وساستهم ،وفي صنع دسائس لأثارة واضعاف الجبهة الداخلية ،والجواب واضح ، أذا كان هذا حال دويلة الصهاينة وهي تنازل أهل غزة فقط ،فلم تشفع لهم ولم تحميهم لا قببهم الحديدية ولا طغيانهم ولاسلاح امريكا ، فماذا لو كان كل الشعب الفلسطيني مسلحا ً بمثل سلاح الغزاويين ، وماذا لو ان المقاومة في لبنان التي ترتبط مصيريا ً وعقائديا ً بالفلسطينيين ،دعمتهم في هذه الحرب وماهو شكل دويلة الصهاينة اذا انهالت عليها صواريخ المقاومة من كل مكان ؟
فقد لايكون هناك حاجة لأشتراك أيران في الرد على هذه الدويلة المصطنعة والمحمية بالعملاء من ساسة العرب ، وبتفرق دولهم وغياب صوت شعوبهم ،وان نهايتها لن تطول بسبب التصرفات الصهيونية المشوبة بالغطرسة وأوهام القوة الفارغة،ورفض كل دعوات السلام .
اعلان حالة الحرب على غزة وصمة عار لأمريكا وللصهاينة :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أن أسرائيل مستمرة بالأمس واليوم وغدا ً في انتهاك الحقوق الواضحة لشعب فلسطين وأنتهاك المقدسات الأسلامية وأنتهاك حقوق الأنسان بأبشع الصور ، وهي تفرض حصارا ً ظالما ً همجيا ً على غزة وتقصف الفلسطينيين بأحدث الطائرات الأمريكية ،مستغلة التأييد لها من امريكا وحلفها الأطلسي الفارغ من الضمير ،كما انها تستغل ايضا ً خنوع واستكانة حكام العرب والمسلمين ،ومن اعجب العجب ان دولة محتلة لفلسطين وغزة جزء من فلسطين ،ولكن المحتل يعلن حالة الحرب عليها ،حيث المعروف ان اعلان الحرب يحدث بين الدول المتقابلة فقط !
ذنب الفلسطينيون انهم رفضوا الأبادة كالهنود الحمر :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مشكلة شعب فلسطين انه شعب رفض الأبادة كما حصل للهنود الحمر في امريكا ،ولذا فأنه بنظر امريكا والصهاينة ، شعب ارهابي ،حلال قتله وتهجيره والسيطرة على اراضيه وتوزيعها على قطعان الصهاينة الذين يتوافدون من كل أقطار الأرض وتقدم لهم التسهيلات لكي يحققوا أحلام وأوهام وخرافات التاريخ التي نسجها كهان اليهود ،واليوم يبدي شعب غزة مقاومة بطولية قل نظيرهامتحديا ًبصدورعارية أعتى ترسانة سلاح وحشد امريكي صهيوني اطلسي .
عملت امريكا وحلفها على ايجاد أمر واقع في الشرق الأوسط يجعل من دويلة الصهاينة هي الدولة المتفوقة وذلك بالعمل على دعم وتقوية دويلة الصهاينة وتقزيم دول العرب وفرض حصار وظروف صعبة على الفلسطينين ،جعلتهم يعيشون تحت رحمة الصهاينة .
الصهاينة و الأسلحة الأمريكية وتدميرغزة ،ووحشية البشر :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أن أنسان اليوم ،برغم كل المسميات التي يجمل بها صورته يظل هو ذلك المتوحش الذي استبدل الكهف بما وفرته له التكنلوجيا من مساكن حديثة مرفهه ،ولانبتعد عن الصواب أذا قلنا انه اشرس وأكثر وحشيه من سلفه أذا ما أخذنا بنظر الأعتبار أن الأنسان القديم معذور في ممارساته انذاك كونه لم ينل من التنويربعد ولم تصله الشرائع السماوية ،ولم يتعلم الدين والأدب والحكمة في مدارس ولم تهذبه الفنون .
ولكن ماعذر أنسان اليوم الذي يستخدم أحدث أسلحة الفتك والدمار ضد أخيه الانسان ،متذرعا ً بذرائع ظاهرية واهية ولكن هدفه الحقيقي واضح وهو السيطرة على ارضه وخيرات بلاده واذلاله .



#طاهر_مسلم_البكاء (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امبراطورية العجائز وسور الصين الجديد
- القنابل العنقودية والضفدع
- سلاح نازي استخدمه الأمريكان ضد العراقيين
- هل بات انهيار الدولار وشيكا ً ؟
- زلزال تركيا هل كان بفعل الطبيعة فقط ؟
- الدولار والأخطاء الأستراتيجية
- قرار الأمم المتحدة .. عالم بوجهين !
- أمريكا والعراق .. الكابوس المتبادل :
- قمة العرب مضحكة مبكية
- شعبية بوتين متأتية من السلوك الأمريكي الغربي
- النفاق الأمريكي الغربي بين الحرب الأوكرانية وحرب غزة
- اتفاقات ابراهام والعراق
- اذا لم تكن ذئبا ً أكلتك الذئاب
- ما الذي أضطر أمريكا لمواجهة روسيا ؟
- الأنتخابات العراقية واللبنانية ونتائج الأحزاب الحاكمة
- خطيئة العراق وليبيا وروسيا واحدة ..الدولار !
- ماحقيقة المختبرات البيولوجية في أوكرانيا ؟
- بوتين مجرم حرب ورؤساء أمريكا حمامات سلام وديعة !
- تجمع الثعالب على العراق يخيفه بوتين
- غزوأوكرانيا تهويل أمريكي أم حقيقة روسية


المزيد.....




- تحت حراسة مشددة.. بن غفير يغادر الكنيس الكبير فى القدس وسط ه ...
- الذكرى الخمسون لثورة القرنفل في البرتغال
- حلم الديمقراطية وحلم الاشتراكية!
- استطلاع: صعود اليمين المتطرف والشعبوية يهددان مستقبل أوروبا ...
- الديمقراطية تختتم أعمال مؤتمرها الوطني العام الثامن وتعلن رؤ ...
- بيان هام صادر عن الفصائل الفلسطينية
- صواريخ إيران تكشف مسرحيات الأنظمة العربية
- انتصار جزئي لعمال الطرق والكباري
- باي باي كهربا.. ساعات الفقدان في الجمهورية الجديدة والمقامة ...
- للمرة الخامسة.. تجديد حبس عاملي غزل المحلة لمدة 15 يوما


المزيد.....

- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى
- عفرين تقاوم عفرين تنتصر - ملفّ طريق الثورة / حزب الكادحين
- الأنماط الخمسة من الثوريين - دراسة سيكولوجية ا. شتينبرج / سعيد العليمى
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - طاهر مسلم البكاء - امريكا وحلفها الغربي بعين واحدة - الأعور الدجال -