أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طاهر مسلم البكاء - بوتين مجرم حرب ورؤساء أمريكا حمامات سلام وديعة !














المزيد.....

بوتين مجرم حرب ورؤساء أمريكا حمامات سلام وديعة !


طاهر مسلم البكاء

الحوار المتمدن-العدد: 7192 - 2022 / 3 / 16 - 15:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الكونكرس الأمريكي يصف الرئيس الروسي بوتين بمجرم حرب ، ولسنا هنا بمعرض الدفاع عن الرجل الذي يدافع عن حدود بلاده التي بدأت أمريكا وحلف الأطلسي بتهديد سلامتها وحصارها ، ولكننا نعجب للأمريكان ومايتقولون ،وهم يبدون ملطخين بدماء شعوب الأرض ،أشبه بالوحوش الضارية التي تمزق لحم الفريسة وفيما أفواهها ملطخة بالدماء ، تكشر عن انيابها ناظرة الى فريسة أخرى في مكان آخر .
لايمكن وصف المآسي التي تعرضت لها شعوب العراق وأفغانستان وسوريا وليبيا واليمن ولبنان والسودان وفلسطين وغيرها ،فهي وان عظمت فقد مرت على أنظار العالم وشاهدها لقرب الزمن وتطور وسائل التواصل وتناقل الأخبار ،ونحن في العراق عشنا كأمر واقع، وبتماس مباشر وحشية وفضاضة أمريكا وقادتها في حربين مدمرتين وحصار متوحش لم يشهد له العالم مثيل ولن يشهد له مثيل ،حيث اشتركت فيه حتى دول الجوار من ذيول أمريكا ومن الدول الحاقدة على العراق .
لقد شاهدنا بأم أعيننا كيف تزهق الأرواح البريئة بلاثمن وكيف تنتهك الحرمات ،وقد ضربت الملاجئ والمستشفيات ودور العجزة ومحطات الكهرباء والجسور وأماكن بيع الخبز والحبوب والأسواق والجسور المكتظة بالناس ومصافي المياه وكل شئ ،لقد سجلت جيوش أمريكا أسوء صور التاريخ للقوة الغاشمة التي لاحدود لأنتهاكاتها وجرائمها ،علما ً ان كل هذا حصل والعراق يبعد عن أمريكا آلاف الأميال وتفصله عنها بحار ومحيطات وليس هناك مقارنة بين ماحصل في العراق ومايحصل اليوم في أوكرانيا ،حيث ان أوكرانيا تتخذها أمريكا وحلفها مدخلا ً للقبض على خناق روسيا .
ضحك على الذقون أم استغفال وتغافل ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليس من الواضح ان الأمريكان عندما يستفزون العالم بمثل هذه الأفعال والأقوال ،هو نوع من الأستغفال أم ضحك على الذقون ،فمايقوم به بوتين اليوم ،أقترف رؤسائهم اسوء وافضع منه بمئات المرات ،فالحصارات سيئة الصيت لاتزال تتكرر على دول عديدة في العالم وهي بمثابة انتهاكات صارخة لحقوق الأنسان التي يتشدقون بها ، والدسائس والحروب هي فنونهم وديدنهم ، هاهم يناصرون كيان دخيل غاصب أحتل الأرض الفلسطينية وهجر أهلها ،انهم يقفون سدا حاميا ً لهؤلاء المغتصبين ويكيلون الوان التهديد والدسائس لجعله دولة تعترف بها دول العالم مرغمة وبالقوة الغاشمة .
التاريخ يكشف عن المستقبل :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انهم يتناسون ان التاريخ يقدم صورا ً ذكية تكشف المستقبل وتوضح بجلاء ان دوام الحال من المحال ، وان دولا ً أخرى اليوم تنمو بأضطراد لتتبوء صدارة العالم وانهم ان عاجلا ً أم آجلا ً زائلون وستكتب عنهم كل قصص التجبر والقتل والظلم الذي مارسوها طيلة الفترات التي خلت الساحة الدولية لهم ،كما ان هناك عملات عالمية تشق غبار الأقتصاد العالمي في طريقها لأزاحة الدولار عن صدارة العملات العالمية ،هذا الدولار الذي احتمت أمريكا بقوته المزيفة حيث تقوم بطبع الورق بدون غطاء مما ولد تضخم سرعان ما ينفجر مخلفا ً خرابا ً أقتصاديا ً هائلا ً في أمريكا والعالم .



#طاهر_مسلم_البكاء (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تجمع الثعالب على العراق يخيفه بوتين
- غزوأوكرانيا تهويل أمريكي أم حقيقة روسية
- داعش تعود برغبتهم وحسب الطلب !
- عرب اليوم لاجاهلية ولااسلام !
- الأحتلال الأمريكي للعراق سرّع من أنهيار الأمبراطورية الأمريك ...
- شهداء تشرين نور التغيير القادم وعنفوانه
- بين تصويت الشعب وعزوفه ، أحزاب السلطة من حال الى حال
- الأنتخابات العراقية ميلودراما لم تنتهي بعد !
- مالم يقال في أحداث 11 سبتمبر
- أمريكا وأفغانستان ..ارتداد السحر على الساحر
- كورونا هي غضب السماء
- تجفيف انهارنا ،هل استسلمت حكومات العراق ؟!
- قالها القذافي : ستنفرد بكم أمريكا واحدا ً بعد واحد !
- العاطلون عن العمل ومعالجات الدولة
- من أكثر خطورة .. حوادث المرور أم الأرهاب ؟
- أحلام وتنبؤات تتحقق .. إنهيار دويلة الصهاينة
- بانوراما الرد .. بين الحجارة والصواريخ
- أخطاء الساسة عبئ على كاهل الناس
- استنفار فلسطيني .. ماذا يحصل في القدس؟
- بوادر الأنتفاضة الثالثة في القدس


المزيد.....




- مربي كلاب يتحول لـ-أضحوكة- حول العالم بسبب سقوطه بفيديو مع ج ...
- -قائد قوي وضعك الله في السلطة-...موالو بوتين وحلفاؤه يشيدون ...
- الجامعة العربية: لبنان قد يدخل في وضع -شديد الصعوبة- مع مخاط ...
- أحمد أبو مرخية: مقتل الشاب المثلي الفلسطيني في الضفة الغربية ...
- بعضها محترق - انتشال جثث مهاجرين قبالة سواحل ليبيا
- -فاينانشيال تايمز-: تعطل نظام اتصال إيلون ماسك الفضائي في من ...
- موقع مصري: صفحة إسرائيلية تستعين بيوتيوبر مصرية شهيرة للتشكي ...
- الكرملين: تصريحات زيلينسكي تؤكد صواب قرار بوتين بدء العملية ...
- حماس ترحب بدعوة الجزائر لحوار فلسطيني على أراضيها
- البيت الأبيض: لا دليل على نية روسيا استخدام السلاح النووي


المزيد.....

- كيف نمنع الحرب العالمية الثالثة ، نعوم تشومسكي / محمد عبد الكريم يوسف
- مسرحية إشاعة / السيد حافظ
- الميراث - مسرحية تجريبية - / السيد حافظ
- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طاهر مسلم البكاء - بوتين مجرم حرب ورؤساء أمريكا حمامات سلام وديعة !